تسيل دماء الشعوب بسبب تعنت الحكومات والاستجابة للمطالب الشعبية، والحديث عن الانتفاضات الشعبية للشعب اللبناني والعراقي خير مثال على ذلك، نشاهد كيف التشبث بالكرسي حال حكومات الدولتين، واستخدام العنف لسان حالها ضد شعوبها المنتفضة.
أن عدم الرضوخ للمطالب الشعبية في العراق ولبنان سوف يجلب الويلات للبلاد كما يحصل حالياً في سوريا ودول أخرى ولعلى ما يحصل في سوريا غير باقي الدول، فنشهد تهافت الكثير من الدول لوضع نفسها موطئ قدم، لنهب وسلب خيرات هذه البلاد.
ومن يتحمل ما يحصل في سوريا الآن هو النظام بدمشق فلو لبى المطالب الجماهيرية منذ البداية لما تدخلت الدول الأخرى وعلى رأسها تركيا التي استغلت الأحداث لتصبح الآن محتلة للعديد من المدن في سوريا، وفي حال استمرت حكومتي لبنان والعراق بعدم المبالاة واستخدام العنف ليس ببعيد حصول تداخلات خارجية تؤدي بالبلاد إلى الخراب والدمار، فهل من متعظ من هذه الحكومات بعد ما شاهدت كل هذه المجازر بحق الشعوب في سوريا وخاصةً الآن في شمال وشرقها بحيث المحتل التركي يعيث فساداً في سري كانيه وكري سبيه وقبلها عفرين ومناطق أخرى، أصبحت مناطق لا تفوح منها غير رائحة الدم والسرقة والنهب وفي المحصلة من يتحمل كل ما يحصل هي الحكومة السورية؟ فهل ستعيش لبنان والعراق تجربة سوريا أيضاً؟؟؟.
جوان محمد