روناهي/ قامشلوـ بداية كان محمد واليوم سارة بعد تعرضها لقصف المحتل التركي بتر ساقها فنقلت إلى باشور كردستان لتنقل من بعدها إلى فرنسا لتركيب ساق صناعي.
نتيجة تكرار القصف على مناطق شمال وشرق سوريا بوحشية من قبل كبير الفاشيين أردوغان ودولته الإفنائية قتل الكثير من المدنيين وبخاصة الأطفال وجرح كثيرون وسارة أيضاً كانت ضحية هذا الاحتلال حيث تم اليوم صباحاً بنقل الطفلة سارة يوسف إلى باشور عن طريق معبر سيمالكا الحدودي، التي بُترت ساقها نتيجة قصف الاحتلال التركي الهمجي لمدينة قامشلو، والذي خلف عن استشهاد أخيها نتيجة القصف، وهي طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، وقد تم بتر ساقها نتيجة تأذي ساقها الأيمن.
بالتعاون والتنسيق مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا نقل الهلال الأحمر الكردي الطفلة إلى باشور كردستان لتلقي العلاج هناك برفقة والديها، حيث تعرضت الطفلة لحالة صدمة إثر ما طرأ على جسدها من تغيير قاسي لطفلة بعمرها تريد اللهو واللعب، وقد ذكر لنا مصادر خاصة أنها ستنقل من باشور إلى فرنسا لتركيب ساقٍ اصطناعي لها، مثلما نُقل الطفل محمد الذي تعرض للقصف المحتل التركي وجرحه بمواد فسفورية أدى إلى احتراق جسده استخدمها المحتل التركي على الرغم من أنه سلاح محرم دولياً، وكلاهما طفلان بحاجة إلى رعاية وعلاج خاص بسبب سنهما وخطورة حالتهما الصحية.