روناهي/ الطبقةـ أصدرت إدارة المرأة في منطقة الطبقة بياناً للرأي العام تظهر فيه فضح المخططات الاستعمارية التي تبيتها تركيا ومن ورائها اردوغان تجاه المنطقة وشعوبها وما يخلفه من دمار لها واحتلال المزيد من الأراضي بشكل ممنهج.
وتستمر الاعتداءات التركية بشكل واضح على شمال سوريا أرضاً وشعباً وتقوم على اتباع سياسات التهجير والتغيير الديمغرافي لشعوب المنطقة وافتعال المجازر المتعددة بحق أبناء المنطقة أطفالاً ونساءً.
وجاء في البيان: نشهد اليوم ويشهد العالم أجمع على انجلاء الستار الذي لطالما أخفت تركيا نفسها به، وأظهرت حقيقة ارهابها وأطماعها بارضنا وثرواتنا والمكتسبات التي نلناها بفضل سواعد قواتنا.. أنها اليوم تكرر اكاذيبها التاريخية واساليبها الوحشية في فرض سلطتها وسيطرتها على شعبنا.. ففي الأمس كان العثمانيون يتغلغلون بأرضنا ويسفكون دماء شعبنا ويسعون لصهر كافة مكوناته ببوتقة قوميتهم كما فعلوا مع الارمن والكرد والعرب.
واليوم ما يسمى حزب العدالة والتنمية برئاسة خليفة العثمانيين ارغان نراه يمتد بجشع أجداده إلى ارضنا وتحت مسميات وحجج المنطقة الآمنة التي يؤكد عليها الشعب السوري فرداً فرداً على انها ليست اكثر من مجرد احتلال بوجه جديد وصورة أكثر حداثة من الاحتلال العثماني لكنها ايضاً أكثر خطراً وأشد وحشية لأن حقيقته تستتر خلف الادعاءات والاكاذيب التي يلقيها أمام المجتمع الدولي”.
وأضاف البيان “كيف للعالم أن يستوعب إقامة منطقة آمنة على أنقاض ضحايا الاحتلال؟ وكيف يكون هناك أمان ودماء الأبرياء لاتزال تسكب؟ لا يوجد ما يسمى بالمنطقة الآمنة ،إنه احتلال”.
وأكد البيان؛ باسم نساء منطقة الطبقة رفض المخططات الاستعمارية واستنكارهن الصمت الدولي تجاه ما حدث لشعوب المنطقة وما يرتكب من مجازر بحقهم وذلك باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً من قبل المحتل التركي الذي تجاهل كافة القوانين الدولية وحقوق الإنسان دون أن يواجه أي رادع من أحد.
وانتهى البيان مشيراً لاستكمال مسيرة النضال للوصول إلى الهدف لتحقيق السلام لشعبنا وأرضنا بقوة إرادة الشعوب… ورفض أي نوع من أنواع الاحتلال للمنطقة ومهما كانت حججه، وخص بذلك العدوان التركي الغاشم:” لا لا للاحتلال التركي”.
ماهر زكريا




