إننا في التحالف الوطني الديمقراطي السوري نقدر كل الجهود والتحركات الإيجابية ونشكر كل من ساهم بوقف المقتلة والمذبحة التركية بحق شعبنا.
ولعل الدور الأساسي في خلق جبهة معارضة للعدوان التركي كان للأبطال والبطلات المقاومين في الجبهات، والمتظاهرين والمنددين طوال الفترة الماضية بسياسات تركيا الاحتلالية، وكل من تحرك في أوربا والعالم ضد أردوغان ولو بكلمة.
ولولا جهود القوى والشخصيات الوطنية في الداخل والخارج لما توقف هذا الهجوم البربري، ولا ننسى أن نثمن دور الدول الفاعلة في وقف هذا العدوان، علينا مواصلة الحراك والتعبئة الجماهيرية والشعبية لدعم الأبطال لاسترجاع كل شبر محتل من سوريا، و الاستمرار في النضال السلمي حتى الوصول إلى سوريا تعددية ديمقراطية، والتي تُحترم فيها حقوق المكونات والأفراد.
الشعب السوري وخاصةً أهالي الشهداء والجرحى هم الذين ضحوا بأغالى ما لديهم ومن حقهم أن ينعموا بالسلام والاستقرار بعد كل ماعانوه وقدموه، وطبعاً التكاتف والكفاح والقضاء على الفساد ضرورة لإعادة بناء وطن لكل السوريين.
ولن ننعم بالاستقرار والطمأنينة إلا بخروج كافة القوى الأجنبية من سوريا وعلى رأسها الدولة التركية التي احتلت عفرين بعد محرقة ومجازر يندى لها جبين المجتمع الدولي وقبلها جرابلس واعزاز بالإضافة لدعمها للقاعدة والتنظيمات الإرهابية في إدلب.
نطالب جميع السوريين بمواصلة محاربة الأطماع التركية والضغط بكافة الوسائل المتاحة لتحرير الأراضي السورية من المحتل التركي.
كما نثمن الدور الذي بذلته روسيا الاتحادية في وقف جموح العدوان التركي على الأراضي السورية والتي ساهمت في وضع حد لتلك الانتهاكات.
عاشت سوريا موحدة ذات سيادة
سوريا حرة مستقله ديمقراطية.
٢٤ – ١٠ – ٢٠١٩




