No Result
View All Result
تقرير/ يارا محمد –
روناهي/ قامشلو- تتواصل الفعاليات المنددة بتهديدات الاحتلال التركي والتي تصاعدت حدّتها في الآونة الأخيرة، للقيام بعملية عسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، وخروج الجرحى حُماة الوطن بفعالية تحت شعار؛ “نحن جرحى شمال وشرق سوريا حُماة شمال وشرق سوريا”.
قدمت قوات سوريا الديمقراطية؛ قوات (الحرية والسلام) الآلاف من الشهداء، أثناء تصديها لمرتزقة داعش والنصرة في الشمال والشرق السوري خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى أكثر من 20 ألف جريح، وأكثر من خمسة آلاف يعانون من إعاقات دائمة. وبعد تهديد المحتل التركي الأخير لشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا تظاهر جرحى حُماة الوطن منددين بتهديدات المحتل التركي وتوجهوا نحو مقر الأمم المتحدة في قامشلو، رافعين يافطات كُتب عليها؛ “نحن جرحى شمال وشرق سوريا حماة شمال وشرق سوريا” وتضمنت الفعالية هتافات مناهضة ورافضة لدخول الاحتلال التركي إلى شمال وشرق سوريا، وسط تكتم وصمت المجتمع الدولي من هذه التهديدات التي يطلقها أردوغان بتحويل السلام الموجود في المنطقة، من بعد حربٍ دامت وفاقت الحدود وروت الأرض بدماء الشهداء، إلى ساحة حربٍ من جديد، وبما يتناسب مع مطامعه الاحتلالية، من بعد إحباط أفكاره باسترجاع عهد الدولة العثمانية الفاشية.
المقاومة والصمود سلاحنا ونهجنا القويم
خلال الفعالية المنظمة لجرحى الحرب قامت صحيفتنا “روناهي” بجولة ضمنها وتسليط الضوء على آرائهم، إزاء التهديدات التركية ومطامعها الاستعمارية على مناطق شمال وشرق سوريا، وخلال هذه الجولة ألتقينا مع المقاتل في صفوف قوات حماية الشعب “صبري” والذي وقع جريحاً منذ سنتين أثناء التصدي لمرتزقة داعش في الرقة فحدثنا قائلاً: “لن نقبل بدخول المحتل التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وإن حاول الدخول والتوغل على أرضنا التي ارتوت بدماء شهدائنا، دماء شهداء الحرية والسلام، سنكون بالمرصاد في التصدي لهذه الهجمات الفاشية، وسنقاتل يداً بيد ونقف في وسط المعركة، وليعلم أردوغان بأننا لا نهاب من طائراته ودباباته، وليرى الجميع بمن فيهم المجتمع الدولي من هم مقاتلي وجرحى الحرية والسلام”. 
وفي السياق ذاته ألتقينا مع المقاتل في صفوف قوات حماية الشعب، والذي وقع جريحاً أثناء المعركة التي دارت في تل حميس بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في عام 2014وكان المقاتل كوران كوباني من ضمن المقاتلين الجرحى وقد حدثنا عن رفضه بدخول الاحتلال التركي إلى شمال وشرق سوريا، وقد أعرب عن جدية مواقف قوات سوريا الديمقراطية بالوقوف في وجه هذا العدوان الغادر، وبين بأن الاحتلال التركي المغطاة برداء الإسلام بريء منه، وأشار في سياق حديثه قائلاً: “سنقف في وجه هذه التهديدات، وسنتصدى لها حتى آخر قطرة دم تجري في هذه العروق وقفنا سابقاً وسنقف الآن أيضاً”.
لن ندع دماء شهدائنا تذهب هدراً
وفي نفس الجولة ألتقينا إحدى أمهات الشهداء وجرحى السلام والحرية والتي كانت من ضمن تلك الفعالية “جليلة علي” وهي أم الشهيد شهيرو الذي نال الشهادة منذ أربعة سنوات، وحدثتنا خلالها قائلةً: “لن ندع دماء شهدائنا تذهب هدراً، ونحن لم ولن نندم على ما وضعناه من شهداء ومازلنا نقدم أرواحنا في سبيل هذه الأرض، ودولة الاحتلال التركي هي العدو الأول والتي تحاول القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية، وستبوء جميع مشاريعه الاحتلالية بالفشل ما دام الروح ينبض فينا”.
وفي ختام جولتنا ألتقينا مع المقاتل الجريح “رستم باشور” وكان قد وقع جريحاً في العام 2016 بمدينة منبج والذي حدثنا قائلاً: “نحن كجرحى الحرب خرجنا في هذه الفعالية المنددة والمناهضة للاحتلال التركي وتهديداته المستمرة، ولكن كل ذلك لن يقف في وجه إرادتنا ولن تكسر من عزيمتنا فنحن نعلم من هو عدونا ونعلم فلسفة قائدنا “عبد الله أوجلان” وندرك أفكاره التي تؤمن بالحرية لشعبنا، ونطلب من الجميع شيباً وشباباً، كرداً، عرباً، سرياناً، وآشوراً، شباباً ونساءً، بالخروج في هذه الفعاليات لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي برمته بأننا لن نُهزم بأي شكلٍ من الأشكال”.
No Result
View All Result