No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ في إطار سلسلة الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين؛ أقدم الاحتلال التركي على توطين عوائل تركمانية في القرى الحدودية بعفرين؛ بهدف فصل القرى الحدودية عن عفرين وضمها لتركيا.
وتحاول دولة الاحتلال التركي تكرار سيناريو لواء إسكندرون في عفرين عبر جلب عوائل تركمانية، وتقديم المساعدات لهم لضمان بقائهم في المنطقة.
وأكد أهالي قرى عفرين الحدودية والمُهجّرين إلى مقاطعة الشهباء رفضهم للمساعي التركية. وبهذا الصدد؛ أكد المواطن جمال إبراهيم من أهالي قرية بالية المُحاذية للحدود التركية رفضه لتوطين العوائل التركمانية في القرى الحدودية وتغيير ديمغرافية المنطقة. وقال: “الاحتلال التركي يريد أن يظهر للعالم، أن القرى الحدودية لا يوجد فيها أهالي عفرين وإنما عوائل تركمانية؛ وذلك بهدف ضم تلك المناطق إلى أراضيها مثلما فعلت بلواء إسكندرون سابقاً”.
وطالب المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل من أجل ضمان إعادة أهالي عفرين المُهجّرين إلى أراضيهم.
ومن جانبه؛ قال المواطن عدنان عبدو من أهالي قرية عداما: “إن الاحتلال التركي يسعى من خلال احتلال عفرين إلى القضاء على تاريخ المنطقة، وفرض الهيمنة العثمانية”.
وأضاف: “الاحتلال التركي لديه أطماع منذ مئات السنين لاحتلال سوريا، وخير مثال على هذه المساعي والأطماع؛ إقامة جدار التقسيم بين عفرين والشهباء؛ بهدف فصل عفرين عن باقي المناطق السورية”.
وطالب عبدو خلال حديثه بالعودة إلى دياره عفرين وإخراج جيش الاحتلال ومرتزقته منها. أما المواطنة شيرين مراد من أهالي قرية شلتاح المُحاذية للشريط الحدودي؛ فأكّدت أيضاً رفضها لتوطين العوائل التركمانية في قرى عفرين الحدودية، وقالت: “إن هذه القرى هي قرى سورية، وقرى أهالي عفرين، ولا يحق للاحتلال التركي ضمها إلى أراضيه”.
No Result
View All Result