خطر داعش على قاطني مخيم الهول لا زال قائماً، وهذا ما نشهده اليوم في مخيم الهول المحتضن لآلاف النازحين واللاجئين وأسرى داعش؛ من ضرب داعشيات روسيات لشقيقتين من داعش لعدم انضمامهما إلى التدريب الشرعي السري؛ علاوة على قتل امرأة مؤخراً. والسؤال؛ متى ستقام محكمة دولية لهم لمقاضاتهم على جرائمهم وإزالة خطرهم على المخيم بمن فيه؟!..
مركز الأخبار ـ تعرضت شقيقتان من نساء داعش في مخيم الهول بشمال وشرق سوريا للاعتداء بالضرب المُبرح من قبل نساء داعشيات روسيات أخريات، كما وعثر على جثة امرأة أخرى مقتولة في مجاري الصرف الصحي.
وأفاد مراسل وكالة أنباء هاوار من مخيم الهول 45 كم شرق مدينة الحسكة في شمال وشرق سوريا، بتعرض امرأتين من نساء داعش للضرب المبرح من قبل نساء داعشيات روسيات ضمن المخيم؛ لعدم انضمامهما إلى الدورة الشرعية السرية التي تفرضها نساء داعش على بقية النساء القاطنات في المخيم، واعتبارهن من المرتدات عن أفكار داعش.
ويضم مخيم الهول أكثر من 71 ألف شخص بين نازحين ولاجئين وداعشيات أجانب مع أطفالهن، ويُقدر عدد عائلات المرتزقة الأجانب بحوالي 11 ألف شخص بين نساء وأطفال، فيما تمنع دولهم استقبالهم بالرغم من عشرات النداءات التي أطلقتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والتي طالبت من خلالها الدول الأجنبية باستلام رعاياها الذين انضموا لصفوف المرتزقة؛ لأنهم يشكلون عبئاً إضافياً على كاهل الإدارة الذاتية.
وعن مجريات الحادثة التي وقعت في مخيم الهول؛ أوضحت قوى الأمن الداخلي للمخيم بأن الشقيقتين أسماء ومحرم محمود، وهما من النساء اللواتي انضممن لمرتزقة داعش من تركستان، تعرضتا للضرب المبرح من قبل نساء داعشيات روسيات.
وبحسب قوات الأمن الداخلي في مخيم الهول بأنه ونتيجة للاعتداء فقد تعرضت الشقيقتان للكسور في الأطراف وبعض الجروح في الوجه.
ويعود سبب اعتداء النساء الداعشيات الروسيات على الشقيقتين لعدم انضمامهما للدورات الشرعية التي تُنظمها نساء داعش ضمن مخيم الهول بشكل سري، ضمن قسم ما يعرف “بالمهاجرات”.
وناشدت عشرات النساء اللواتي انضممن لصفوف مرتزقة داعش عبر وسائل الاعلام دولهم بإعادتهم، إلا أن نداءات الإدارة الذاتية ومناشدات نساء داعش لم تلق أي صدى حتى الآن.
العثور على جثة امرأة
وفي سياق متصل ضمن سلسلة الجرائم المرتكبة من قبل نساء مرتزقة داعش في مخيم الهول؛ عثرت قوى الأمن الداخلي صباح اليوم (الأحد) على جثة امرأة، في قسم ما يعرف “المهاجرات” في أحد مجاري الصرف الصحي، ويرجح بأنها قُتلت على يد نساء داعش.
وبحسب التقرير الطبي، الذي اطّلع عليه مراسل وكالة أنباء هاوار؛ فإن عملية القتل تمت منذ أكثر من عشرة أيام، وسبب الوفاة تلقي المغدورة ضربة بأداة حادة على الرأس، مما أدى لحدوث شق في الجمجمة، بالإضافة لوجود عدّة كسور في أماكن مختلفة من الجسم. ولم يتم التعرف بعد على جثة المرأة المقتولة نتيجة تفسخ الجثة. وهذه الحالات ليست الأولى ضمن القسم الذي يعرف بـ “بالمهاجرات”، فقد ظهرت عدّة حالات مماثلة منها إقدام داعشية على قتل حفيدتها؛ لأنها رفضت ارتداء اللباس الداعشي في 25 حزيران من العام الجاري، وقتل امرأة من الجنسية الأندونيسية على يد مجموعة من نساء داعش في 28م، بالإضافة إلى إقدام امرأة داعشية على طعن عضو في قوى الأمن الداخلي بالمخيم، وقتل لاجئ عراقي.