أشارت نساء مجلس العدالة الاجتماعية في الشهباء إلى أن استمرارية السكوت عن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق السوريين من شأنه تقسيم سوريا أرضاً وشعباً، وناشدن المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بمساندتهن لصدّ الأطماع الاستعمارية التركية وإيقاف تهديداتها على شمال وشرق سوريا..
مركز الأخبار ـ ضمن سلسلة الفعاليات التي أطلقها مؤتمر ستار تحت شعار الحملة “احموا ترابكم وكرامتكم، انهوا الاحتلال وداعش”؛ أصدر كل من لجنة العدالة الاجتماعية ودار المرأة، وتنظيم مؤتمر ستار اليوم (الأربعاء) بياناً إلى الرأي العام؛ تنديداً بالتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا.
وتجمّعت عضوات لجنة العدالة الاجتماعية ودار المرأة وتنظيم مؤتمر ستار أمام مبنى لجنة العدالة الاجتماعية في قرية تل سوسين بمقاطعة الشهباء، وقُرئ البيان باللغتين العربية والكردية، حيث قرأته روكان علو باللغة الكردية وروجين شيخو باللغة العربية.
وجاء في نص البيان: “قاربت الأحداث السورية عقداً من الزمن دون إيجاد حلول جوهرية على أرض الواقع من قبل المجتمع الدولي الذي أغرقنا باجتماعاته بآستانا وجنيف تسع سنوات دون وضع حدٍ للمتدخلين المحتلين للأراضي السورية، وعلى رأسهم دولة الاحتلال التركي الإخوانية العثمانية الأردوغانية، ناهيك عن أهداف ودوافع وسوق بازارات الدول للشراء وبيع الذمم وتبادل المصالح على حساب الشعب السوري الذي أصبح أسيراً بأكمله، القتل في الداخل مرةً، وحيتان البحار في الخارج تارةً أخرى، وحيتان السياسة تارات وتارات”. وتابع البيان: “الشعب السوري الذي تُرك في المآسي، يقوم المتدخلون وبخاصة الدول الإقليمية وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي بدور الوكالة في عسكرة البلاد أولاً والتدخل في دستورها واقتصادها بحجج حماية أمنهم القومي المزعوم. حقيقةً إن التدخل التركي الأرعن عبر مرتزقته، وبشكل مستمر أفقد الأمل في إيجاد أي حل يقدمه الشعب السوري وكذلك ما يطرحه المجتمع الدولي من حلول إنقاذية للمجتمع، فبدلاً من الاستمرار في القضاء على داعش وخلاياه تحاول دولة الاحتلال التركي تحويل الأنظار العالمية عن داعش وغيرها، وطرحها مشكلة اللاجئين وتوطينهم في “المنطقة الآمنة” التي تدّعيها ناسية ما اتُفق عليه حول إيجاد آلية لحماية حدود الطرفين والتي يتولاها التحالف الدولي، في محاولةٍ منها للتستر على ما تقوم به في الداخل”.
وأضاف البيان: “إننا نؤكد أن استمرارية السكوت على الأفعال والجرائم والانتهاكات بحق السوريين من قبل الطاغية أردوغان من شأنه تقسيم سوريا أرضاً وشعباً وهذا ما يسعى به حقيقةً. لذلك؛ فإن مسؤولية المجتمع الدولي تكمن في إيقاف المد الإخواني الأردوغاني العثماني في الجسد السوري وكذلك إخراج المتدخلين في الشأن والقضية السورية أياً كان، والالتفات لسماع الصوت السوري لمجابهة كل التحديات”.
واختتم البيان: “نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم بالوقوف معنا ومساندتنا لصد الأطماع والتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا، وتأسيس أرضية للحوار السوري على أسس ديمقراطية تضمن حقوق الشعب السوري كافة”.