تقرير/ ليكرين خاني –
روناهي /كركي لكي – تتبدل المعطيات وتتغير من حولنا، فيما لا يزال المعلم متشبثاً بدوره يجاهد ليبني جيلاً كاملاً، هذا هو الحال في روج آفا ومنذ بداية الثورة، لم يتوانى المعلمون والمعلمات عن بذل الجهود وحشد الطاقات ضمن القطاع التربوي بهدف التميز في المسيرة التعليمية في روج آفا والنهوض بالعمل لأرقى المستويات.
الكادر التدريس كان له دور كبير في المسيرة التربوية في المنطقة، لهذا رأت لجنة إدارة المدارس وأكاديمية الشهيد باز بأنه من الواجب تكريم المعلمين القدامى، واستغلال الفرصة في حين توزيع شهادات التخرج على المعلمين والمعلمات المتخرجين من الدورة التدريبية الصيفية في مدينة الرميلان، وأكد الإداري في أكاديمية الشهيد باز عبد الحكيم ميرزا ذلك بالقول: ” توزيع الشهادات على المعلمين والمعلمات القدامى من عام 2012_2014 كان بمثابة تقدير لجهودهم وتفانيهم في أداء واجبهم، لهذا رأينا بأنه من الواجب تكريمهم معنوياً للاستمرار في العطاء”
توزيع الشهادات على 600 معلم ومعلمة
“تكريم المعلمين والمعلمات بشهادات تقدير تم ضمن حفل لهذه الغاية وبحضور العشرات منهم ومن أهالي المنطقة وعدد من ممثلي هيئة التربية في قامشلو، وكانت لفتة جميلة لتقدير جهودهم والثناء على أدائهم المميز في الأعوام القليلة الماضية، كان لا بد من هذه الخطوة لكي نذكر المعلمين الذين قدموا خدماتهم الجليلة منذ البدايات بأننا نقدر جهودهم المبذولة في بداية التأسيس”،
هذا ما قاله الإداري في “أكاديمية الشهيد باز” عبد الحكيم ميرزا وأضاف: “تم توزيع الشهادات على 600 معلم ومعلمة من ناحية كركي لكي والقرى المجاورة، ومن ضمنهم المتخرجين من الدورة التدريبية في الوقت الحالي، نسقنا مع لجنة إدارة المدارس كي يكون يوم 21 من الشهر الجاري هو يوم تكريم المعلمين والمعلمات القدامى، وبالتزامن مع تخريج دفعة من الدورة التدريبية الصيفية وقمنا بتوزيع شهادات تكريم وتقدير لمجموعة كبيرة من الطاقم القديم أي المعلمين والمعلمات المستمرين في المسيرة التعليمية منذ عام 2012، كان لا بد تحفيزهم بخطوة كهذه.”
شهادة التكريم أفتخر بها، ودافع لتقديم الأفضل
أكدت المعلمة كريمة إبراهيم والتي انضمت للمسيرة التعليمية في عام 2013 أن تكريم المعلمات والمعلمين القدامى يشكل حافزاً معنوياً بقولها: ” هذه الشهادة اعتز بها كونها تثبت لي بأنني قدمت الكثير وسوف أقدم الأكثر والأفضل، استمراري في تعليم اللغة الكردية هو رغبة مني في تعليم اللغة الأم لأطفالنا، وأرى بأن هناك تقدم ملحوظ في سير العملية التربوية التي بشارك الجميع في تطويرها”