سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الوقاية من داء الحفر “الأسقربوط”

” محمد صالح حسين ” –

إن داء الحفر أو الإسقربوط أو مرض بارلو، هو مرض نادر الحدوث، يصيب الإنسان بسبب نقص فيتامين (سي) أو (ج) وغالباً ما يكون الأطفال أكثر عرضة  ولا سيما الرضع وكبار السن للإصابة بهذا المرض. وتتعدد أسباب الإصابة بهذا المرض كسوء التغذية وتناول بعض منتجات الحليب غير المدعمة بفيتامين (ج ـ سي).
طرق الوقاية من داء إسقربوط:
إن أفضل طرق الوقاية من داء إسقربوط هي تغذية الجسم بكمية كافية من فيتامين (سي، ج) سواء من خلال نظام غذائي عادي أو على شكل أقراص وكبسولات، بالنسبة للأطعمة نذكر فيما بعد أبرز الأصناف الغذائية التي تحتوي على نسبة  عالية منهما:
1ـ الفواكه وبعض الخضار مثل البرتقال والليمون والكيوي والجوافة وتوت العليق والتمر والبندورة والفراولة والجزر والفلفل والبطاطا والملفوف والسبانخ والفلفل الأحمر. 2ـ بعض المنتجات الحيوانية مثل: الكبدة والمحار البحري.
أعراض داء الإسقربوط:
ـ فقدان الشهيةـ نقص الوزن- اسهال الغير المرغوب ـ سرعة النبض والتنفس ـ الوهن العام والخمول والإعياءـ التهابات متكررة في الفم (اللثة) وعدم ثبات الأسنان ـ نزف متكرر من الأنف والجهاز الهضمي ـ حمى في بعض الحالات ـ تورم الساقين وانتفاخ في العظام الطويلةـ التهيج (تغييرات نفسية)ـ الشعور بالشلل ـ نزوف في العين وخروج مقلة العين من مكانها (جحوظ العنين)ـ آلام في العضلات نتيجة تقصر في إنتاج الكارنتين ـ آلام مفصلية معممةـ الشعور بالخوف والقلق والانفعال سريعاً عند الأطفال.
داء الحفر عند الأطفال الرُّضع:
يُعاني الأطفال الرُّضع المُصابون بداء الحفر من الكثير من المشاكل الصحية مثل: النزيف، وضعف وهشاشة في العظام، ويكون الأطفال في هذه الحالة في حالة تهيّج شديد، بحيث يكون من الصعب تهدئتهم. وقد وُجد أنَ داء الحفر يحدث عند الرُّضع في حالات عدة، نذكر منها الآتي: “سوء التغذية لدى الأم. استخدام حليب مُبخّر ومغلي. وجود صعوبة في الرضاعة. مشاكل صحية وهضمية، تتعلّق بامتصاص المواد الغذائية”.
أعراض داء الحفر المبكرة: “الضعف عام في الجسم.الشعور بالتعب غير المُبرر”.
الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء:
غالباً ما كان يُصيب داء الإسقربوط البحارة ممن يقضون فترات طويلة في المحيطات والبحار، ويمكن علاج الإسقربوط بشكل فعال عن طريق تناول فيتامين (سي) الموجود في الليمون، والبرتقال، إلخ. ويعتبر من الأمراض النادرة في مجتمعاتنا الحديثة، نظراً لإمكانية الحصول على الفاكهة والخضروات الطازجة الغنية بفيتامين (سي) على مدار العام.
ومع ذلك، فهناك مجموعة من الأشخاص عرضة للإصابة بداء الإسقربوط، وهم:
 ـ الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية المزمن أو من يتناولون أقل من حصتين من الخضروات والفاكهة يومياًـ من يتناولون المشروبات الكحوليةـ كبار السن، والرجال الذين يعيشون بمفردهم ـ من يتبعون أنظمة غذائية غريبة أو عشوائية ما يُعرف باسم حميات البدعةـ المصابون بالأمراض النفسية (الخوف من الطعام، محاولات الانتحار عن طريق التجويع الذاتي، اضطرابات الأكل)ـ من يعانون من بعض الحالات المرضية الأخرى التي تمنعهم من تناول فيتامين (سي) أو امتصاص فيتامين ـ مرضى غسيل الكلى ـ المرضى الذين يعانون من مرض الأمعاء الالتهابي (داء كرون)ـ اضطرابات سوء الامتصاص ـ عسر الهضم الحاد.

التعليقات مغلقة.