مركز الأخبار ـ ترتكب دولة الاحتلال التركي الانتهاكات بحق القائد عبد الله أوجلان بفرض العزلة المشددة عليه في جزيرة إيمرالي، منتهكة بذلك المواثيق الدولية، وهذا ما أكده حقوقيو ومثقفو عفرين لوكالة أنباء هاوار في استطلاع لها حول هذا الموضوع.
وصرّح المحامي جبرائيل مصطفى بأن العزلة على القائد أوجلان ليس لها أي شرعية قانونية ومنافية لمبادئ حقوق الإنسان، وقال: “ما بُني على باطل فهو باطل، فكافة الإجراءات التي تمت بها محاكمة القائد هي باطلة”. وأضاف: “أوجلان لا يمثل شخصاً فقط، بل يمثل الشعوب المُطالبة بالحرية والعدالة وأخوة الشعوب. لذلك؛ فإن الشعب الكردي ومن أجل تحرير القائد مستمر في تصعيد نضاله”. وناشد المحامي جبرائيل مصطفى المنظمات الدولية والحقوقية للتدخل، وقال: “تنتهك الدولة التركية المحتلة المواثيق الدولية”.
فيما رأى المحامي محمد سعيد بأن الأحداث الأخيرة التي جرت في عموم الشرق الأوسط أثبتت أن الحل الوحيد للأزمة هو انتهاج طريق حل القضية الكردية، وأساسها رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان. منوّهاً بأن رسالة القائد الأخيرة كانت ذات أهمية بالغة بالنسبة لعموم الشرق الأوسط. ودعا محمد سعيد في نهاية حديثه المنظمات الإنسانية للقيام بواجبها وإيجاد حلول سلمية.
هذا وتفرض الدولة التركية المحتلة عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان منذ الخامس من نيسان 2015.
ومن جانبه؛ قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين أسامة أحمد: “على العالم إدراك أن قضية العزلة على القائد أوجلان هي قضية عالمية وإنسانية تسعى من خلالها الدولة التركية المحتلة لحجب قضية ومسيرة نضال عمرها آلاف السنين”.
وحول السماح باللقاء بالقائد أوجلان بعد أعوام من العزلة المشددة، أشار أحمد إلى أنه كان عبارة عن مخطط سياسي لاستثمار اللقاء في أحداث معينة أكثر من كونه مبادرة إيجابية لإحلال السلام، وهذا الاستثمار فاشل في ظل الفضائح التركية عبر استمرار جرائمها ضد الشعوب.
وأكّد أسامة أحمد بأن حكومة العدالة والتنمية في طور الانهيار من الناحية الاقتصادية، ومن جانب العلاقات مع الدول أيضاً، مُضيفاً :”إذا أرادت دولة الاحتلال التركي إحلال السلام في المنطقة عليها أن تكف عن تلك الانتهاكات وترفع العزلة بشكل كامل عن القائد أوجلان”.