روناهي/ قامشلو ـ توفيت الإعلامية دعاء خالد سلو، المذيعة في إذاعة الدرباسية من مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة بروج آفا، متأثرة بإصابتها بجلطة دماغية.
وُلدت دعاء سلو عام 2002 في مدينة الدرباسية، بعائلة تضم شقيقتين وأربعة أشقاء. وبدأت عملها في إذاعة الدرباسية عام 2020، مراسلة وقدمت عدداً من البرامج الإذاعية، من بينها برنامج “Rojbaş” (صباح الخير) وبرنامج “Jiyana Dayîkê” (حياة الأم).
وكانت دعاء قد احتفلت بزفافها في 30 أيار الماضي، قبل أن تتعرض لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى السوري التخصصي في مدينة قامشلو في التاسع من حزيران الجاري.
ومع تدهور حالتها الصحية، جرى تحويلها في 11 حزيران إلى مستشفى المجتهد في دمشق لتلقي العلاج، إلا إنها فارقت الحياة هناك أثناء خضوعها لعملية جراحية الأحد الرابع عشر من شهر حزيران الجاري.
ونعى اتحاد إعلام المرأة (YRJ) الإعلامية دعاء خالد سلو، التي توفيت إثر إصابتها بجلطة دماغية، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لعائلتها وذويها وزملائها.
وقال الاتحاد في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إن الفقيدة كانت نموذجاً للإعلامية الملتزمة بقضايا مجتمعها، وأسهمت من خلال عملها في الإعلام المسموع في نقل صوت المجتمع وتطلعاته بكل صدق ومسؤولية.
وأشار البيان إلى أن الإعلامية الراحلة كرّست مسيرتها المهنية لنقل قضايا المرأة والدفاع عن صوتها، وكانت حريصة على تناول واقع النساء ومراحل نضالهن، تاركةً أثراً طيباً في المجال الإعلامي وفي علاقاتها الإنسانية مع زملائها وكل من عرفها.
وأكد اتحاد إعلام المرأة تقديره لجهود الراحلة وعطائها الإعلامي، متقدماً بأحر التعازي إلى أسرتها وذويها وزملائها في إذاعة الدرباسية، سائلاً الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يمنح أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ذكرى الإعلامية دعاء خالد سلو ستبقى حاضرة في ذاكرة زملائها وكل من عرفها، وأن رسالتها الإعلامية ستظل شاهدة على مسيرتها وعطائها.