رفض مواطنو ناحية الدرباسية إنشاء “منطقة آمنة” تحت رعاية الدولة التركية المحتلة، وأكّدوا أن المنطقة تعيش بأمن وأمان والاحتلال التركي هو من يزعزع أمنها واستقرارها.
ترفض كافة شعوب المنطقة والتنظيمات السياسية إنشاء “منطقة آمنة” تحت الرعاية التركية، ويرون أن تركيا الطاغية هي التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتهدف من خلال إنشاء “المنطقة الآمنة” إلى احتلال المناطق وارتكاب المجازر والانتهاكات كما تفعله الآن في عفرين وإدلب واعزاز.
رفض إنشاء منطقة آمنة تحت رعاية الاحتلال…
وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءات مع عدد من أهالي ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة شمالي سوريا الذين رفضوا إنشاء “منطقة آمنة” تحت رعاية الاحتلال.
المواطن عبد الوهاب خلف، قال بهذا الخصوص: “من خلال اقتراح مشروع المنطقة الآمنة تهدف تركيا إلى احتلال المناطق الأخرى”.
وأضاف خلف بالقول: “المنطقة الآمنة التي تهدف لإنشائها تركيا أسلوب ومخطط جديد من أجل احتلال المنطقة وارتكاب المجازر والانتهاكات بحق الأهالي كما تفعله الآن في مناطق إدلب وإعزاز وعفرين”.
“هدف أردوغان هو تجزئة مناطق شمال وشرق سوريا”
وبدروه رفض المواطن فهد أيو، إنشاء “منطقة آمنة” تحت رعاية تركيا المحتلة.
واستنكر أيو الصمت الدولي وصمت النظام السوري حيال ممارسات الاحتلال التركي والانتهاكات التي يرتكبها مرتزقته في عفرين وباقي المناطق السورية التي تحتلها.
أما المواطنة شاها شيخي قالت بهذا الخصوص: “أردوغان يهدف إلى إنشاء منطقة آمنة، ولكن كيف سيبني منطقة آمنة ونحن يومياً نرى أعماله وانتهاكاته في عفرين، لذلك نحن لا نقبل بإنشاء هذه المنطقة برعاية تركية”.
وبيّن محمد معصوم، في السياق ذاته أن هدف أردوغان هو تجزئة مناطق شمال وشرق سوريا التي تأسست على أساس أخوّة الشعوب وفكر الأمة الديمقراطية.
فيما رأى المواطن إبراهيم العلي، بأن “المنطقة الآمنة” هي مخطط جديد من أجل إعادة مرتزقة داعش.