No Result
View All Result
تقرير/ شيار كرزيلي –
روناهي / الشهباء – للرفع من سويّة الشبيبة؛ أولَت حركة الشبيبة الثورية في ناحية تل رفعت الاهتمام بشكلٍ كبير ومكثف بالتدريب، ليعود بالفائدة على المجتمع كله، ولوحِظ إقبال كثيف من الشبيبة على هذه الدورات المتنوعة.
تسعى حركة الشبيبة الثورية في ناحية تل رفعت بتقديم برامج نوعيّة تفيد الفئة الشابة في الناحية، حيث كثفت في الآونة الأخيرة فعالياتها عبر برامج من قبل كوادرها المختصين بتدريب الشباب، وكان الاهتمام بمجالات عدة كالمجال الثقافي والعمي والفلسفي والأخلاق للرفع من سويهم، فقد تم فتح دورات تدريبية للتمريض وتعليم اللغة الإنكليزية التي انطلقت منذ بداية شهر حزيران المنصرم، كما تم الاهتمام بإلقاء المحاضرات في الأماكن العامة لتوعية الشباب وكانت معظمها تتعلق بواقع الشبيبة المتأزم وطرح سُبل الحل، كما اهتمت الحركة بتفعيل الألعاب الرياضية بجانب كرة القدم، مثل لعبة “كرة الطائرة والبين بونغ”، وغيرها من الألعاب.
التدريب أولاً؟؟؟!!!
وبهذا الخصوص حدثنا العضو الإداري في حركة الشبيبة الديمقراطية في تل رفعت رودين حيدر قائلاً: “تتميز حركة الشبيبة الثورية في ناحية تل رفعت بالاهتمام وبشكل كبير ومكثف بالتدريب، كما تم الاهتمام بالفعاليات الرياضية، حيث تم تنظيم عدة بطولات قامت بها حركة الشبيبة الثورية مثل؛ بطولة كرة الطائرة التي أقيمت في ناحية تل رفعت، والتي شاركت فيها ثمانية فرق رياضية حيث أعطت طابعاً جيداً لدى الشارع الرياضي، وأعطتهم أمل كبير، ونحن كحركة الشبيبة نسعى للاهتمام بجميع الرياضات التي تم تهميشها مثل لعبة البين بونغ، والألعاب الفردية بالإضافة لكرة القدم”.
وفي هذا السياق أشار عضو لجنة الفن العائدة لحركة الشبيبة الثورية كاني وار محمد بالقول: “تهتم حركة الشبيبة الثورية بتحضير الفرق الموسيقية والغنائية، كما يقومون بتأسيس فرق الرقص الشعبي التراثي؛ من أجل المشاركة في المناسبات والاحتفالات التي تنظمها الشبيبة”.
إِقبال شعبي كبير للخضوع للدورات التدريبية
ويجدر بالذكر بأنه أصبح هنالك اهتمام شعبي كبير بالدورات التي تفتتحها حركة الشبيبة لتعليم التمريض واللغات، فهناك أشخاص يخضعون للتدريب أعمارهم تتجاوز الأربعين عاماً.
وحول هذا الموضوع أكد عضو الهلال الأحمر الكردي محمد أسماعيل حمو الذي يشرف على تدريب المتطوعين قائلاً: “هذه الدورات غايتها تدريب المواطنين على الإسعافات الأولية والتمريض، لأن لتعليمها ضرورة مُلِحة لأن المقاطعة تمر بظروف الحرب، وهذا ما يبرز أهمية تعلم الإسعافات الأولية، ليكون كافة المواطنين في حالة وعي وقدرة على إنقاذ شخص ما في حال تعرضه للجرح والنزف لحين نقله لأقرب نقطة طبية”.
التدريب يعود بالفائدة على المجتمع كله
كما ذكرت المواطنة هيفين عيسو وهي أم لعدة أطفال؛ بأن الغاية من تعلمها الإسعافات الأولية هي لإنقاذ المصاب من الوفاة في حال تعرضه لحادث ما، وتابعت بالقول: “ففي هذه الدروس يتم تعليمنا على أساليب المداخلة الطبية، وكيفية التعامل مع الكسور والنزيف، وإيقاف النزيف وطرق حمل المصاب في حال الكسر والنزف، وفي كل درس هنالك القسم النظري والعملي، ويحرص المدرس على مشاركة الجميع بالتطبيق”.
واختتمت هيفين حديثها قائلةً: “نشكر حركة الشبيبة الثورية على قيامها بفتح هذه الدورات التدريبية التي تعود بالفائدة على المجتمع كله”.
No Result
View All Result