No Result
View All Result
تقرير/ آلـدار آمـد ـ دلال جان –
روناهي / الحسكة – بهدف رفع الكفاءة العلمية والعملية للمعلمين/ات، وتحسين صلة التواصل بين المدرسين والتلاميذ من خلال نقل المعارف الصحيحة بأساليب علمية، فتحت هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الجزيرة دورات صيفية للمدرسين/ات، لكل من المراحل التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية.
للدورات التدريبية أهمية كبيرة في مجال إعداد المدرسين المتفوقين والقادرين على أداء دورهم في عملية التدريس، لذا عمدت هيئة التربية والتعليم في مقاطعة الجزيرة على فتح دورات صيفية للمدرسين والمدرسات لكل من المراحل التعليمية؛ الابتدائية، والإعدادية والثانوية، وقد كانت لصحيفة روناهي زيارة إلى معهد “الشهيد جيا”، للتدريب على الاختصاصات الكردية في مقاطعة الحسكة، وأجرت تقريراً حول أهمية هذه الدورات.
نقل المعرفة إلى التلاميذ دون ضغط أو إكراه
وفي هذا السياق قال الإداري والمشرف على الدورة التدريبية فؤاد محمد يونس: “تهدف الدورات التدريبية للمدرسين والمدرسات إلى رفع مستواهم من الناحية العلمية والنظرية من جهة، كما تتم تزويدهم بالطرق العلمية الصحيحة في مجال التدريس والأسلوب الأفضل في التعامل مع التلاميذ، ونقل المعلومات والمعرفة بأساليب صحيحة ومشوقة لهم، بعيداً عن وسائل الضغط والإكراه في نقل المعلومات”.
وتابع يونس بالقول: “لقد بلغ عدد المدرسين والمدرسات الذين التحقوا بهذه الدورة في معهد الشهيد جيا أكثر من 165مدرساً ومدرسة للمرحلة الابتدائية، حيث تستمر الدورة لمدة شهر تقريباً، يتلقون فيها التدريبات على الاختصاصات التالية؛ الرياضيات، العلوم، اللغة الأم، وطرائق التدريس، التي تنقسم بدورها إلى دروس عملية من قبل المدرسين والمدرسات من أجل التدريب على الأهداف التدريسية، والتقويم، والطريقة، وورقة التحضير، أما الدروس النظرية فتشمل؛ مهارات القراءة والكتابة، ومهارات طرح الأسئلة الصفية من المدرس والتلميذ”.
نطمح لإعداد جيل قادر على بناء مجتمع ديمقراطي حر
واختتم يونس بأن الهدف النهائي للعملية التربوية؛ هو الوصول إلى إعداد جيل قادر على بناء مجتمع ديمقراطي حر يعتمد على نفسه في حل قضايا المجتمع، وهذا يحتاج إلى الشخصية العلمية الثورية الحرة، القادرة على مواجهة المشاكل وإيجاد الحلول لها بكل ثقة بالنفس.
طرائق التدريس هي الوسيلة الأساسية في العملية التربوية
أما مدرسة طرائق التدريس رويدا شيخموس أشارت في السياق ذاته قائلةً: “تعتبر طريقة التدريس هي الوسيلة الأساسية في العملية التربوية، لأنها تعتمد على الاتصال المباشر بين التلميذ والمدرس، والمدرس القادر على إنشاء الاتصال بينه وبين التلميذ، سيكون قادراً على نقل المعلومات والثقافة إلى عقل الطلاب بكل سهولة، وسيكون قادراً على حل جميع مشاكل التلاميذ وتوجيههم نحو الحل السليم، فالمدرس الناجح يشكل الأساس في نجاح التلميذ وتفوقه، واعتماده على ذاته، لهذا لابد الاعتماد على طرائق تدريس مميزة من أجل الوصول إلى تحقيق غايتنا الأساسية، وهو خلق الطالب الناجح المميز القادر على الاعتماد على ذاته في مواجهة المشاكل وحلها، وخلق الشخصية الحرة لقيادة المجتمع في المراحل القادمة”.
غايتنا هي الوصول السليم للمعرفة والثقافة إلى عقول التلاميذ
وبهذا الخصوص أكد أيضاً مدرس اللغة الكردية آلان أحمو؛ بأن للدورة أهمية كبيرة في مجال إعداد المدرسين المتفوقين والقادرين على أداء دورهم في عملية التدريس، ومنحهم كمية من المعرفة والمعلومات حول الطرق والأساليب المفيدة في التدريس، وأضاف بالقول: “هذه الدورات لها جانب كبير من الأهمية، حيث يخضع المدرسين للتجربة العملية في طريق التدريس والأهداف الدراسية، وتتم دراسة عدة أشكال للتدريس واختيار الأفضل منها، وهذا يمهد الطريق أمام المدرسين والمدرسات من أجل الإبداع في التعامل مع التلاميذ من أجل الوصول السليم للمعرفة والثقافة إلى عقول التلاميذ، وهذه هي غايتنا الأساسية؛ بناء جيل علمي ذو أخلاق ويمتلك زمام المبادرة في مجتمعه من أجل حل قضاياه”.
No Result
View All Result