أشارت قناة اليوم الإخبارية بأن التقارير الرسمية لبرنامج مكافحة الأمية من منظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية، أكدت أن نسبة الأمية في المغرب تقدر بـ 30 بالمئة في عام 2017م.
المغرب يطمح إلى تقليص معدل الأمية من 30 بالمئة حالياً، إلى أقل من 20 بحلول العام 2021، لذلك يعمل المغرب على تكريس مبدأ التعلم مدى الحياة للجميع وتفعيله بالمجتمع، من خلال برامج محاربة الأمية وبرنامج متابعة مرحلة ما بعد محو الأمية.
الارتقاء من الأمية والنهوض بالمستوى الثقافي
الباحث في مهن التربية والتكوين؛ ” عزيز بوستا” أشار في بيان أن الهدف من التعلم هو الارتقاء من الأمية والنهوض بالمستوى الثقافي، وذلك على هامش ندوة دور الفاعلين والمتدخلين لمؤازرة المنعتقين من الأمية، التي نظمتها فيدرالية الجامعة للجميع للتعلم مدى الحياة.
ورأى “بوستا” أن موضوع التعلم مدى الحياة هو موضوع يمسّ الجميع، ولا يُستثنى منه أي شخص مهما بلغت مستوياته العلمية، مضيفاً أن هناك الأمية الثقافية أو الموضوعاتية والإلكترونية والتكنولوجية.
وختم بأن هناك العديد من المؤسسات في العالم الثالث، حتى في الدول المتقدمة، تعاني من الانغلاق وعدم قبولها بالجديد، أو من عدم تجديد ثقافتها الداخلية، وهي مؤسسات تحتاج إلى مقاربات علمية لمحاربة هذا النوع من الانغلاق.
رئيس الحكومة المغربية “سعدالدين العثماني” أعلن مؤخراً بأن أكثر من مليون مواطن استفاد من برامج محاربة الأمية في المملكة المغربية.