• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مراحل تطور البنيان في الرقة

21/06/2019
in المجتمع
A A
مراحل تطور البنيان في الرقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

تقرير / صالح العيسى –


روناهي/ الرقة ـ شهدت الحالة العمرانية في مدينة الرقة العديد من المراحل والتي تطورت مع مرور الزمن من بيوت الشَعر إلى البيوت الطينية وصولاً إلى البنايات الإسمنتية في العصر الحديث.

شهدت مدينة الرقة أول مظاهر العمران في أوائل منتصف القرن التاسع عشر وأخذت بالتطور يوماً بعد يوم مع ازدياد عدد السكان بدءاً من بناء السراية إبَّان فترة الاحتلال العثماني الذي ترافق مع (السيباط)، وهو عبارة عن مسكن سقفه من الشجر أما جدرانه فمن شجر الغرب، أو اللبن هذا من الجهات الثلاثة أما الجهة الأمامية فتكون مفتوحة للهواء، ولهذا يعدُّ مسكناً صيفياً ملائماً للقيلولة، وغالباً ما نجده في الحقول الزراعية حتى الآن لدرء حرارة الصيف، ثم الأبنية الحديثة التي تتمظهر بأشكال مختلفة، وكانت أول إشارة إلى وجود سكن دائم في خرائب الرقة (الرافقة).

كان أهالي الرقة في حالة الرعي، أو كما يطلق عليها بالعامية “الكوجار”، وهي الانتقال من المسكن الأساسي إلى مسكنٍ آخر حيث يتوفر المرعى، والماء للماشية يعتمدون على بيت الشعر، وهو مسكن منسوج من شعر الماعز، ويرتكز على عامود خشبي في منتصفه، ويقسم إلى قسمين قسم للرجال، وقسم للنساء أمَّا جدرانه فهي (الرواك) بتخفيف الكاف، و(الزرب) المصنوع من الزَّل، وتشدُّ أطراف هذا البيت بالحبال التي تثبت في الأرض.

مراحل التطور العمراني في الرقة

بعد الاستقرار عام 1888، أخذ البيت في الرقة أو كما يسمى البيت الرقي يتَّسم بملامح جديدة، حيث تبلغ مساحته أكثر من 1000متر مربع،  يتألف من (الحوش) أي السور، حيث أنَّ في البداية لم يكن هنالك أسوار أمَّا فيما بعد شيدت الجدران السميكة بارتفاع بسيط، وذلك لأنَّ نساء المنطقة يرتدين ثياب ساترة بحكم العادة.

فيما بعد أصبح السور عالٍ، حيث يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار بأبواب كبيرة واسعة لتسهيل دخول الماشية، ويضم الحوش غرفتان متلاصقتان، ومطبخ يوازيها حظيرة الماشية، وأحياناً تكون خلف الغرفتين.

كانت الأبواب من الخشب، ويفضي الباب إلى مساحة تقدَّر بمتر، ونصف المتر تدعى العتبة، وهي مساحة من الغرفة أقلَّ ارتفاعاً من مستوى الأرضية تستعمل للاستحمام، حيث لم يكن يوجد حمامات، وتصرَّف مياه الاستحمام من فتحة تحت الباب.

كانت الجدران تبنى من اللبن ثم أصبحت من اللبن، والفخار على طبقات متناوبة ثم من الفخار فقط الذي يُجلب من أسوار الرافقة، داخل الغرفة توجد نوافذ صماء تستعمل لتخزين الملابس، أو الأغراض.

بالنسبة للمطبخ فتستعمل مواد الأكساء ذاتها التي تستعمل في بناء الغرف، وفي بابه توجد عتبة على غِرار الموجودة في الغرفة إلاَّ أنَّها تستعمل لجلي الصحون، والأواني، ويعتبر المطبخ من أهم الغرف حيث كانت تتواجد فيه العائلة في معظم الأحيان للطبخ، وتناول الطعام، والسَّهر شتاءً قرب الجمرية “موقد النار”.

من فراغ المطبخ توجد غرفة صغيرة لحفظ المؤونة، وتسمى بالزخرة تحريفٌ لكلمة الذخرة أي ما يدَّخره الإنسان، ويخزن فيها الطحين، والسمن، والرُّب بأنواعه، والكشك فيها أيضاً خزانة يطلق عليها “الشعرية”، كانت بمثابة الثلاجة في أيامنا، حيث كان يحفظ فيها بقايا الطعام حتى موعد الوجبة الثانية، كما توجد سلةً تعلق في أحد أعمدة السقف، وهي من القصب يحفظ فيها ما تبقى من الطعام بعيداً عن الحيوانات.

ولم يكن هناك مرحاض في البيوت الرقية في بادئ الأمر، ولم تكن معروفة حيث كان السكان يستخدمون حظيرة الأغنام، أو البرية  بدلاً من المرحاض ويقال أنَّه في عام 1900، وهي بداية قدوم الشركس إلى الرقة أنهم بنوا المرحاض وبعدها قام السكان ببناء المراحيض.

ثم بدأت مظاهر التمدن تظهر شيئاً فشيئاً حيث تطور البنيان إلى طوابق، وقصور في المدينة، أمَّا الأرياف فغالبيتها حافظت على المظهر الأولي للبناء إلى الآن، حيث نلاحظ بقاء الأبنية الطينية، ومازالت البيوت الريفية تحوي غرفةً مبنية من اللبن، وهي المفضلة بين الغرف لبرودتها صيفاً، ودفئها شتاءً.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة