No Result
View All Result
تصدرت الكثير من الصور والفيديوهات صور لأطفال دون سن الـ 18 عاماً وهم يشربون الأركيلة ووجه الكثيرون اللوم للإدارة الذاتية وتناسوا دور الأهل؛ لماذا لا يعلمون أين ذهب أطفالهم وسهروا وماذا شربوا وأكلوا، وهذا الكلام لا يبرر عدم قيام المعنيين بتطبيق القرار الصادر بمنع بيع الأركيلة والمشروبات الغازية والروحية لمن هم دون سن 18 عاماً، والذي صدر في العام الماضي، فبعد تداول الصور تحركت الجهات المعنية وقامت بمخالفة بعض المحلات على شارع السياحي بقامشلو.
لسد الطريق أمام هذه الظواهر المؤذية للأجيال يتوجب على الأهالي والإدارة الذاتية التعاون لإنقاذ الأجيال الحالية من الضياع والفساد الأخلاقي والصحي.
وبنفس الوقت ض

جت مواقع التواصل الاجتماع بصور وفيديوهات لأطفال في أحياء مختلفة من قامشلو يلعبون بمسدسات وأسلحة على شاكلة ألعاب أدت في النهاية لعدة جرحى ومنهم في العين بسبب الخرز الموضوع في السلاح، الذي كما ذكرت هو على شاكلة لعبة، كل ذلك يوحي بوجوب التحرك سريعاً ومنع بيع هذه الألعاب فيكفي ما تعانيه هذه البلاد من حرب ودمار حلت به، وثقافة داعش التي
كادت أن تنتشر على نطاق واسع لولا تدخل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة وقضت عليها عسكرياً والاستمرار بالنضال حتى إمحاء فكر مرتزقة داعش.
إن جمهور الفيس بوك وعامة الشعب تناسوا بنفس الوقت بعض الخطوات التي تحدث لأول مرة مثلاً فعالية نظمت تحت شعار “خير صديق في الأنام الكتاب” من قبل مجلس المرأة السورية في رميلان كنشاط تفاعلي لتشجيع الأطفال على المطالعة، والقراءة، حيث قامت بتوزيع كتب، وقصص مصورة على الأطفال المتواجدين في الحديقة العامة، وذلك في ثلاث أيام العيد.
ولكن الأهم علينا أن لا نتناسى بأن معظم المدن في شمال وشرق سوريا نعمت بالأمن والاستقرار ولم نرَ إلا قلة قليلة من جماهير الفيس بوك شكروا قوات الأسايش والنجدة الذين عملوا على حفظ الأمن في المنطقة والمتواجدون على الحواجز في حر هذا الصيف، وفي الختام أقول كلمتي “الأهل والإدارة الذاتية معاً معنيان بشؤون الأجيال الحالية؛ أجيال المستقبل القادم.
No Result
View All Result