سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

وجهاء العشائر العربية بمنبج: »نرفض تسليم منبج للاحتلال التركي»

مركز الأخبار ـ نظم أهالي منبج، الأربعاء، تظاهرة حاشدة للتنديد ورفض التهديدات التركية على منبج، والتي حملت شعار «الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها الممثل الحقيقي لإرادة الشعب»، وعلى هامش التظاهرة تحدث عدد من وجهاء عشائر منبج لكاميرة وكالة أنباء هاوار.
وجيه عشيرة البو بطوش، إبراهيم الجابر، أدان التهديدات التركية ومرتزقتها على منبج وكافة الأراضي السورية، مشيراً بأنه على تركيا الكف عن سياساتها العدائية «وإلا ستعود عليها بنتائج وخيمة لا تتصورها». هذا واحتل مرتزقة داعش مدينة منبج وريفها في كانون الثاني 2014 وبقيت تحت سيطرتها ثلاث سنوات، حيث عانى أهلها ويلات الظلم وذاقوا الأمرين من المرتزقة، وسط صمت ومرأى أردوغان وحكومته إلى أن تحررت على يد مقاتلي مجلس منبج العسكري.
وفي سياق صمت الرئيس التركي أردوغان في فترة تواجد المرتزقة في منبج، تساءل الجابر: «أين كان أردوغان عندما كانت داعش يقطع رؤوس أبناء مدينة منبج ويعلقونها في الطرقات وتقاطعات الشوارع الرئيسية؟».
وقال الشيخ ابراهيم الجابر: «إن أردوغان هو راعي الإرهاب الأول وهو الداعم لهم عسكرياً وسياسياً»، ونوه بأن منبج تحررت بفضل أبناءها من مقاتلي مجلس منبج العسكري وأنها قدمت خيرة أبناءها قرابين في سبيل تحريرها، وأكد أيضاً بأن أهالي مدينة منبج يعيشون بالأمن والأمان والاستقرار وأنهم سيقفون وقفة واحدة في وجه اعتداءات وتهديدات أردوغان ومرتزقته. والجدير بالذكر بأن مدينة منبج تحررت في 15 آب 2016 على يد مقاتلي مجلس منبج العسكري بمساندة وحدات حماية الشعب والمرأة بعد معارك دامت 73 يوماً.
وبدوره قال الشيخ رمضان الابراهيم من عشيرة الجبور: «نرفض التدخل التركي في منبج رفضاً تاماً، ونحن كعشائر منبج وريفها نرفض الاعتداء التركي على مدينتنا بكافة أشكاله».
في حين أوضح وجيه عشيرة البوبنة، محمد الجدعان، بأنهم خرجوا في التظاهرة ضد الاحتلال التركي الغاشم الذي يريد أن يعيد إمبراطوريته العثمانية التي دامت أربعة قرون، رافضاً هو أيضا التهديدات المستمرة على المدينة. وأردف الجدعان: «نحن عشائر منبج ستقف في وجه أردوغان حتى آخر قطرة دم في أجسادنا»، مشيراً إلى أن أردوغان هو الراعي الأكبر للإرهاب وخير برهان على ذلك مدينة عفرين التي شرد جيش ومرتزقة أردوغان أهلها ونهبوا وسلبوا ممتلكاتها.