مركز الأخبار – شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في دمشق في ختام زيارته إلى سوريا، على أنه يجب أن يشعر كل سوري بأنه شريك على قدمِ المساواة مع غيره في مستقبل البلاد، وتقرير مصيره، وأكد دعمه ودعم المجتمع الدولي، للمرحلة الانتقالية بما يحقق الأمن الاستقرار والعيش الكريم للسوريين.
وأكد على أن عملية العدالة الانتقالية، ينبغي أن تتحقق المساءلة على جميع الجرائم التي ارتكبت خلال الأعوام الماضية، وأن الأمم المتحدة ستظل شريكاً ثابتاً للشعب السوري في هذه المسيرة.
وقال: إن المساعدات الأممية تستجيب مع الأسف لنحو 20% فقط من احتياجات الشعب السوري، موضحاً أنه رغم كل الفوضى تبقى سوريا دعامة من دعائم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف: إن “الفظائع التي شهدتها سوريا، لم تكسر عزيمة السوريين في السعي إلى تحقيق تطلعاتهم المشروعة، وأن سوريا يجب أن ترسم اليوم مستقبلها بنفسها، مستندةً إلى تجاربها وآمال وتطلعات شعبها”.
وأردف: إن “زيارة سجن صيدنايا أظهرت حجم الرعب، بعد مقتل وتعذيب عشرات الآلاف من الناس”.
واختتم أنطونيو غوتيريش: إن “انتهاكات سيادة أراضي سوريا وسلامتها، من أطراف عدة، وعلى رأسها إسرائيل، غير مقبولة وعليها التقيد باتفاق 1974”.