مركز الأخبار – تتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية في مدينة الحسكة، يوماً بعد آخر، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاسها على أسعار المياه والخبز والمواصلات، إلى جانب تراجع خدمات الكهرباء والنظافة، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي.
في هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تردي الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة، وطالبوا الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات التي تمس حياتهم اليومية.
وتابعوا: إن “المواطنين يواجهون نقصاً في المياه والكهرباء، وإن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على مختلف القطاعات، وأدى إلى زيادة أسعار الخبز والمواصلات والمياه، كما أن أسعار صهاريج المياه ارتفعت بشكلٍ ملحوظ، حيث كانت سابقاً بـ 35 ألفاً، أما الآن فتتراوح بين 50 إلى 75 الف ليرة سوريّة، فيما لا تعمل مولدات الأمبيرات لساعاتٍ كافية”.
وطالبوا، بتحسين خدمات النظافة ومعالجة مشكلات الصرف الصحي التي تتفاقم خلال فصل الصيف، وبتحسين مستوى الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء والمياه والنظافة، بالإضافة إلى تحسين جودة الخبز، لأن كثيراً من الأسر تضطر إلى شراء الخبز السياحي بسبب رداءة جودة الخبز المدعوم. وشدد المواطنون، على أن الأوضاع المعيشية تزداد سوءاً مع استمرار ارتفاع الأسعار، حيث أصبحت تكاليف المياه والكهرباء تُرهق المواطنين، في ظل محدودية ساعات التغذية الكهربائية وارتفاع معدلات البطالة.
واختتم مواطنو الحسكة: إن “استمرار غلاء الأسعار، على الرغم من تراجع سعر صرف الدولار، يزيد من الضغوط الاقتصادية على السكان”، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات تُسهم في تحسين الواقع المعيشي، وتخفيف الأعباء الكبيرة عن الأهالي.