مركز الأخبار – قُتل ستة أشخاص وأُصيب خمسة آخرين، إثر اشتباكات وحوادث متفرقة في العديد من المناطق السوريّة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروحٍ متفاوتة، إثر اشتباك مسلح اندلع في قرية أبو شنينة بريف الرقة الشمالي.
وأوضح المرصد، إن الحادثة بدأت بسبب خلاف مادي بين طرفين، قبل أن تتطور إلى هجومٍ مسلح استهدف منزل أحدهما، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة النارية بين الجانبين، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين.
وبحسب إحصاءات المرصد السوري، ارتفع عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة في مناطق سوريّة متفرقة منذ بداية عام 2026 إلى 261 جريمة، أسفرت عن مقتل 289 شخصاً، بينهم 230 رجلاً و21 طفلاً و38 امرأة.
من جانبٍ آخر، لقيَ أربعة أشخاص، بينهم سيدة وفتاة قاصر مصرعهم في حوادثٍ منفصلة شهدتها عدة محافظات سوريّة، تنوعت بين الرصاص الطائش والاشتباكات المسلحة، إضافةً إلى وفاة في ظروفٍ غامضة.
ووفق متابعات مراسلي وكالة هاوار، تم توثيق مقتل أربعة أشخاص، في عددٍ من المناطق السورية جراء حوادث متفرقة. ففي مدينة قمحانة شمال محافظة حماة، قُتلت امرأة إثر إصابتها برصاصة طائشة استقرت في رأسها أثناء عملها بالقرب من منزلها. وفي مدينة حمص، توفي شاب متأثراً بجراح أصيب بها سابقاً جراء رصاصة طائشة في حي دير بعلبة، فيما عُثر على جثة فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً داخل منزل ذويها، بريف مدينة سري كانيه، في حادثةٍ لا تزال ملابساتها وظروفها غامضة.
وفي حادثةٍ منفصلة بريف حلب الغربي، قُتل شاب إثر إصابته بطلقٍ ناري في الرأس، خلال اشتباكاتٍ عنيفة اندلعت بين عائلتين في قرية معارة الأتارب.