قامشلو/ ملاك علي –افتتحت جامعة روج آفا، أول معرض علمي لعرض مشاريع وابتكارات طلابها في مبنى الجامعة بمدينة قامشلو، بمشاركة طلبة وباحثين من كليتي الهندسة الزراعية والعلوم، وكلية العلوم الطبيعية والتكنولوجيا، على أن يستمر المعرض حتى 30 حزيران الجاري؛ وذلك يوم الأحد ، التاسع والعشرين من حزيران الجاري.
واستُهل حفل الافتتاح بدقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، تلتها كلمةً ترحيبية من اللجنة المنظمة، ثم قام الحضور بالتجول في أروقة المعرض. ويهدف المعرض إلى إبراز المشاريع التطبيقية التي أنجزها الطلبة والباحثون، وربط الجانب الأكاديمي بالاحتياجات العملية للمجتمع، من خلال عرض ابتكارات تعكس التطور العلمي، الذي تشهده كليات الجامعة في مختلف التخصصات.
ابتكارات تخدم المجتمع
ضم المعرض ابتكارات متنوعة في مجال الأتمتة والروبوتات، قدمها طلبة قسم الميكاترونكس، شملت أذرعاً روبوتية، وروبوتات مخصصة لمكافحة الحرائق، وأنظمة التحكم المنطقي القابلة للبرمجة (PLC)، إلى جانب أجهزة قابلة للارتداء، وحلول تقنية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة. كما عرض طلبة الرياضيات والفيزياء، مشاريع تناولت برمجة الخوارزميات باستخدام لغة ++C، وتكامل الأنظمة الميكانيكية، وأنظمة الطاقة الشمسية المتجددة، وتقنيات التحكم عن بُعد، إضافةً إلى تطبيقات تعتمد على منصات أردوينو.
وفي مجال علوم الحياة والبيئة، قدم قسم الأحياء، دراسات ميدانية تناولت تأثيرات التغير المناخي على المحاصيل الاستراتيجية، إلى جانب أبحاث حول إعادة تدوير النفايات والزراعة العضوية، بما يسهم في تعزيز مفاهيم الاستدامة والأمن الغذائي. أما في مجال الكيمياء، فتنوعت الأبحاث بين تطبيقات تقنية النانو، وتنقية المياه، والتحليلات الكيميائية والجنائية، ودراسة أكسدة المعادن، فضلاً عن تصنيع الكريمات الصيدلانية، واستخلاص الزيوت العطرية، وتحليل المواد الصناعية.
وشهد المعرض عرض عدد من الابتكارات التطبيقية، من أبرزها روبوت ذكي لتنظيف الألواح الشمسية، وروبوت لنقل الأجسام، وسيارة كهربائية، وروبوت لتوصيل الطعام، وروبوت تفاعلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، وكرسي كهربائي مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، ونظام زراعة ذكي يعمل بالطاقة الشمسية، إضافةً إلى نظام للتحكم بالسيارة عبر الهاتف المحمول، وذراع روبوتية تستجيب لحركات اليد.
وعكس المعرض تنوع المشاريع العلمية التي أنجزها طلبة جامعة روج آفا، مسلطاً الضوء على توظيف المعرفة الأكاديمية في تطوير حلول تقنية قابلة للتطبيق، بما يعزز ثقافة البحث العلمي والابتكار داخل الجامعة.