مركز الأخبار – في رسالةٍ مفتوحة وجّهها المؤتمر القومي الكردستاني، إلى قادة دول حلف الناتو، قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، دعا المؤتمر إلى دعم عملية السلام في تركيا، بوصفها فرصةً تاريخية لتحقيق سلام عادل ودائم.
أرسل المجلس التنفيذي للمؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، رسالةً مفتوحة إلى رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قُبيل انعقاد قمة الحلف في العاصمة التركية أنقرة يومي السابع والثامن من تموز القادم، جاء في نصها: “نيابةً عن المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، نكتب قبل مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي المرتقب في أنقرة، لنلفت انتباهكم العاجل إلى عملية الحوار الجارية بين القائد عبد الله أوجلان، والحركة الكردية، والدولة التركية بهدف تحقيق سلام عادل ودائم”.
وأوضحت الرسالة: “تركيا عضو هام في حلف شمال الأطلسي. لذا؛ أي تطور فيها سيكون له عواقب أبعد من شأن حل ديمقراطي للمسألة الكردية، وسيُسهم في تحقيق الأمن في جميع أنحاء المنطقة، وتمثل عملية الحوار في تركيا فرصةً لتخفيف التوترات في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بروج آفا، وباشور كردستان”.
وأضافت الرسالة: “شكّلت دعوة القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط 2025 فرصةً تاريخية للسلام، وتبعتها خطوات ملموسة، بما في ذلك وقف إطلاق النار أحادي الجانب، وقرار بإنهاء الكفاح المسلح، والقائد عبد الله أوجلان المحور الرئيس من أجل إنجاح السلام، لذا استمرار العزل عليه، لا يتوافق مع عملية السلام الجارية”.
وأردفت الرسالة: “السلام العادل والدائم في تركيا، سيخدم المصالح الأمنية في الداخل والخارج، كما سيقلل من خطر تجدد الصراع والتشرد، وضغط هجرة اللاجئين نحو أوروبا، ويساعد على كبح التطرف الأوسع نطاقاً الذي تغذيه الحرب المستمرة وعدم الاستقرار خارج المنطقة”.
وحثت الرسالة، الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، على دعم تهيئة الظروف اللازمة لعملية سلام جادة وناجحة، والعمل على تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتهيئة الظروف القانونية التي تسمح له بالمشاركة بحرية في الحوار مع السلطات التركية”.
واختتمت الرسالة: “ندعو للسلام العادل والدائم بين الدولة التركية، والشعب الكردي، الذي سيقوي تركيا، ويقلل من التوترات في الشرق الأوسط، ويقلل مخاطر النزوح والتطرف، ويسهم في تحقيق المصالح الأمنية الطويلة الأجل للتحالف”.