• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجزرة كوباني “ليلة الغدر”.. جرح نابض وروح الصمود الإنساني

24/06/2026
in المجتمع
A A
مجزرة كوباني “ليلة الغدر”.. جرح نابض وروح الصمود الإنساني
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
فجر الخامس والعشرين من حزيران عام 2015، استفاق سكان مدينة كوباني على واحدة من أكثر الصفحات دموية في تاريخ الأزمة السوريّة، فبعد أقل من خمسة أشهر على إعلان تحرير المدينة من مرتزقة “داعش” الإرهابي عقب مقاومة استمرت أشهراً وأصبحت رمزاً عالمياً للمقاومة، عاد داعش لينفذ هجوماً انتقامياً واسع النطاق استهدف المدنيين بصورةٍ مباشرة، لم يكن الهجوم محاولة عسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة بقدر ما كان عملية قتل جماعي منظمة هدفت إلى بث الرعب والانتقام من مجتمعٍ كامل تحدى داعش وهزمه، وخلال ساعات قليلة ارتقى ما لا يقل عن 262 شهيداً وأُصيب أكثر من 273 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في واحدة من أكبر المجازر التي ارتكبها “داعش” في سوريا.
كوباني بعد التحرير.. مدينة تداوي جراحها
في يوم 26 كانون الثاني 2015 تمكنت وحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة مدعومة بغارات التحالف الدولي وبدعم لوجستي من قوات البيشمركة، من طرد مرتزقة “داعش” الإرهابي من مدينة كوباني بعد حصار دام أشهر طويلة، ورغم حجم الدمار الذي خلفته المعارك التي دارت في الشوارع والأزقة، بدأ آلاف السكان بالعودة تدريجياً إلى مدينتهم لإعادة بناء حياتهم، كانت الشوارع لا تزال تحمل آثار الحرب، لكن الأمل بعودة الاستقرار كان أكبر من الخراب، في تلك المرحلة كانت كوباني تمثل بالنسبة لداعش أكثر من مجرد مدينة خسرها؛ فقد تحولت إلى رمزٍ لهزيمته الأولى أمام مقاومة محلية مدعومة بإرادة شعبية واسعة. لذلك؛ بقيت هدفاً استراتيجياً ومعنوياً بالنسبة لداعش الإرهابي.
كيفية دخول المرتزقة إلى كوباني بعد تحريرها
وبعد تحرير المدينة، شعر الأهالي ببعض الأمان لأول مرة منذ أشهر الحصار الطويل، لكن في فجر 25 حزيران، تسللت مجموعة تقدر بـ 80 -100  مرتزق من داعش عبر قرية برخ باتان “بوتان” جنوب كوباني، بدأت العملية حوالي الساعة الرابعة فجراً، حيث ارتكبوا مجزرةً أولية في القرية قبل أن يتقدموا نحو المدينة باستخدام خمس سيارات، متنكرين بزي وحدات حماية الشعب، استغلوا الظلام والثقة التي عادت إلى قلوب السكان بعد التحرير، فدخلوا كمن يعود إلى بيته، ليحولوا ليلة هادئة إلى جحيم، فجّروا ثلاث سيارات مفخخة عند مداخل المدينة، ثم تسلل عدد منهم إلى داخل المدينة بلباسٍ وحدات حماية الشعب بهدف خداع الأهالي وإرباك نقاط التفتيش، وبعد دخولهم المدينة بدأوا بإطلاق النار بشكلٍ عشوائي على المدنيين في الشوارع والأحياء السكنية.
الأطفال والنساء في قلبِ المأساة
واقتحموا المنازل واحداً تلو الآخر، كانوا يطلقون النار عشوائياً، يرمون قنابل يدوية داخل الغرف حيث ينام الأطفال، ويُعدمون العائلات أمام بعضها، في بعض الحالات، استشهدت عائلة بأكملها داخل منزلها، كان الهدف ليس السيطرة على الأرض، بل سحق الروح الإنسانية، إدخال الرعب في قلوب من نجوا من حصارهم السابق للمدينة، من أكثر الجوانب مأساوية في المجزرة إن نسبة كبيرة من الشهداء كانوا من الأطفال والنساء، فالكثير من الرجال كانوا خارج منازلهم أو ضمن القوات التي تدافع عن المدينة، بينما بقيت العائلات داخل الأحياء السكنية معتقدةً إن الخطر قد انتهى بعد تحرير كوباني، وبين الشهداء أطفال قضوا مع أسرهم بالكامل، وآخرون فقدوا آباءهم وأمهاتهم في لحظاتٍ قليلة، وقد وثقت منظمات حقوقية قصصاً لعائلات أُبيدت بالكامل، ولم يبقَ منها أي ناجي يروي ما حدث.
شهداء كُثر.. وقرى محيطة تدفع الثمن أيضاً
ولم تقتصر المجزرة على مركز المدينة، ففي القرى الواقعة جنوب وجنوب شرق كوباني، نفذت مجموعات من مرتزقة “داعش” عمليات قتل جماعي بحق الأهالي، وشهدت بعض القرى عمليات إعدام ميداني بحق عائلات كاملة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء بشكلٍ كبيرٍ خلال الساعات الأولى للهجوم، وأسفرت المجزرة عن استشهاد 262 مدنياً معظمهم نساء وأطفال وكبار السن، وأكثر من 273 جريحاً، في قرية برخ بوتان وحدها ارتقى 23 شهيداً، كان الشهداء أناساً عاديين “آباء يحلمون بمستقبل أفضل لأبنائهم بعد التحرير، وأمهات يعددن الطعام، وأطفال يلعبون في شوارع أصبحت آمنة قبل أن تعود الوحوش”.
المقاومة واستعادة السيطرة
ورغم عنصر المفاجأة الذي اعتمد عليه المهاجمون، بدأت وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، بتنظيم دفاع سريع داخل المدينة، وشهدت الأيام التالية معارك عنيفة من شارع إلى آخر ومن منزلٍ إلى آخر، في مسعى حثيث لطرد عناصر مرتزقة “داعش” الذين انتشروا بين الأحياء السكنية، وفي أقل من أسبوع؛ وبفضل مقاومة بطولية من جانب مقاتلي الوحدات، تم تطهير المدينة من الإرهابيين واستعادة السيطرة الكاملة على المدينة، لكن الثمن الإنساني كان باهظاً للغاية.
استهداف المدنيين بشكلٍ مباشر
وأشارت شهادات الناجين وتقارير المنظمات الحقوقية، إلى إن عناصر مرتزقة داعش لم يركزوا على أهداف عسكرية بقدر ما ركزوا على استهداف المدنيين، ومن بين الأساليب التي استخدمها داعش:
ـ إطلاق النار داخل المنازل، حيث دخل مرتزقة داعش إلى منازل المدنيين وأعدموا عائلات كاملة داخل بيوتهم، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن.
ـ القنص من أسطح المباني، تمركز قناصة داعش فوق الأبنية المرتفعة وأطلقوا النار على الأشخاص الذين حاولوا الفرار أو إسعاف الجرحى.
ـ احتجاز رهائن واستخدامهم دروعاً بشرية، احتجز المهاجمون عشرات المدنيين رهائن في بعض الأحياء، واستخدموا بعضهم كدروعٍ بشرية خلال الاشتباكات مع القوات المدافعة عن المدينة.
شهادات ناجين من المجزرة
وقد اخترنا لكم شهادات لثلاثة أشخاص نجوا من المجزرة، من بينهم فاطمة (33 عاماً)، ناجية من الهجوم أثناء توجهها إلى المستشفى، والتي قالت: “رأينا سيارتين مليئتين برجال ونساء يرتدون زي وحدات حماية الشعب، ظننا أنهم مقاتلون أصدقاء فلم نشعر بالخطر، فجأة صوبوا أسلحتهم نحونا وبدأوا إطلاق النار، قتلوا زوجي مصطفى (34 عاماً) وزميله، وأصابوني برصاصتين إحداهما في ساقي والأخرى في ذراعي، حيث كان دم زوجي يغطي السيارة بأكملها”.
وتابعت: “بقيتُ محاصرة في السيارة أنزف من الساعة 5:30 صباحاً حتى الظهيرة، حيث أنقذتني وحدات حماية الشعب، وكانت فاطمة حامل في الشهر التاسع وولدت طفلها أثناء علاج إصاباتها.
أما “نبيل عبد الرزاق كشل”، الذي فقد والديه وشقيقته، فقال: “استيقظنا على أصوات الرصاص، حيث توجه والدي لإبلاغ قوى الأمن، لكن سبقتهم مرتزقة داعش، وعندما عاد أبي، اقتحم المرتزقة المنازل وذبحوا من فيها بدمٍ بارد”، مضيفاً: “وأمي كانت أول من رأتهم، حيث صرخت إنهم مرتزقة، فأطلقوا عليها النار مباشرةً، فيما هرعت أختي إليها فقتلوها أيضاً، حيث استُشهدتا ملتصقتين ببعضهما، أصوات الصراخ، رائحة الدم، نظرات الرعب في عيون الأطفال، ما زالت تسكن ذاكرتي بعد عشر سنوات، لن ننسى ولن نغفر”.
أما حمودي (28 عاماً)، الذي أُصيب في الهجوم فقال: “سمعت صوت إطلاق النار فذهبت إلى الباب ورأيت أربعة رجال حالقين لحاهم يرتدون زي وحدات حماية الشعب  قلت لوالدي “ليسوا داعش”، لكنهم في تلك اللحظة صاحوا الله أكبر وأطلقوا النار عليَّ في ساقي وفخذي”.
تأثير المجزرة على المجتمع
وتجاوزت مجزرة كوباني الخسائر المباشرة في الأرواح، لتترك آثاراً عميقة وطويلة الأمد على النسيج الاجتماعي، النفسي، والإنساني للمجتمع الكردي في كوباني وروج آفا، فقد تركت آثاراً نفسيةً وصدمة جماعية، حيث أُصيب الناجون وأهالي الشهداء باضطراب ما بعد الصدمة بشكلٍ واسع، خاصةً الأطفال الذين شهدوا إعدام آبائهم، لا يزال الكثيرون يعانون من الكوابيس، القلق المزمن، والاكتئاب، أضف الى ذلك؛ التأثير الاجتماعي والعائلي، فقد تفككت بعض الروابط العائلية نتيجة الفقدان الجماعي، وزاد الشعور بالخوف والتوتر؛ ما أدى إلى حالةٍ من عدم الثقة، وساهم ذلك في تهجير جزئي إضافي.
وختاماً يمكننا القول، إن مجزرة كوباني؛ ستبقى جرحاً إنسانياً نابضاً في قلب كل من عاشها أو سمع قصصها، لم تكن مجرد إحصائية أو حدثاً عسكرياً، بل قصة آباء فقدوا أبناءهم، وأطفالاً أصبحوا أيتاماً في ليلة واحدة، ونساء حملنَ في قلوبهن ألماً لا يُوصف، ورغم الدمار، برزت روح الصمود الإنساني، فيُحيي أهالي كوباني الذكرى كل عام بإضاءة الشموع، يروون لأبنائهم قصص الشهداء، ويتمسكون بالحياة والأمل، تبقى المجزرة شاهداً على وحشية الإرهاب وعلى عظمة الروح البشرية التي ترفض الاستسلام، فالجرح ما زال يؤلم، لكنه يغذي في الوقت نفسه الإصرار على بناء مستقبل يحمي الكرامة الإنسانية ويمنع تكرار مثل هذه المآسي.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

واقع الكهرباء في مقاطعة الجزيرة بين نقص التغذية واستمرار أعمال الصيانة
الإقتصاد والبيئة

واقع الكهرباء في مقاطعة الجزيرة بين نقص التغذية واستمرار أعمال الصيانة

24/06/2026
حرائق الموسم تحصد تعب المزارعين… خسائر واسعة تهدد الأمن الغذائي
الإقتصاد والبيئة

حرائق الموسم تحصد تعب المزارعين… خسائر واسعة تهدد الأمن الغذائي

24/06/2026
لبنان.. النساء في قلب الأزمة النزوح والحرب يهددان الصحة والأمان
المرأة

لبنان.. النساء في قلب الأزمة النزوح والحرب يهددان الصحة والأمان

24/06/2026
الحكم المؤبد “لمهرانج بلوش” وثلاث نشطاء يثير جدلاً حقوقياً
المرأة

الحكم المؤبد “لمهرانج بلوش” وثلاث نشطاء يثير جدلاً حقوقياً

24/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة