مركز الأخبار – اندلعت اشتباكات متقطعة بين عناصر من “الحرس الوطني” من جهة، والقوات التابعة للحكومة المؤقتة من جهة أخرى، استُخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة الثقيلة، على عدة محاور في ريف محافظة السويداء الشمالي الغربي، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتركزت الاشتباكات على محوري منطقة السجن المدني في قرية المنصورة، ودوار العمران، شمال غربي محافظة السويداء، في حين لم ترِد حتى اللحظة أي معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو إصابات في صفوف الأطراف المتقاتلة، وسط حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تشهد فيه بعض محاور السويداء بين الحين والآخر، حوادث واستهدافات متعددة بين قوات الحكومة المؤقتة والحرس الوطني، تترافق في بعض الأحيان مع تصعيد ميداني.
كما شهدت مختلف المحافظات السورية، حوادث وانفلاتاً أمنياً، حيث باتت الفوضى الأمنية والسلاح المنفلت بمثابة كابوس يؤرق المدنيين في مختلف المحافظات السورية، وتحوّل الاستخدام غير المسؤول للأسلحة إلى أداة موت مجاني تحصد الأرواح وتخلّف عشرات الجرحى، وسط عجز تام من قِبل الحكومة المؤقتة عن وضع حد لهذه الظاهرة الآخذة في التوسع.
وفي السياق، أُصيب خمسة أشخاص بجروح متفاوتة جراء مشاجرة اندلعت بين أفراد من عائلة أبو دحلوش، في مدينة “طفس” بريف درعا الغربي، استُخدمت فيها الأسلحة البيضاء، دون ورود معلومات حتى الآن عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع المشاجرة.
وفي اللاذقية، شهد حي الدعتور، استنفاراً أمنياً وانتشاراً مكثّفاً للدوريات التابعة للحكومة المؤقتة، في إطار عملية ملاحقة، قيل إنها جاءت بحق أحد المطلوبين، حيث نفّذت الدوريات عمليات دهم وتفتيش في عدد من المواقع داخل الحي، ألقت بنتيجتها القبض لاحقاً على من أطلقت عليه صفة “المطلوب” بتهم تتعلق بقضايا سرقة وتجارة مواد مخدرة، بينها مادة الحشيش، وذلك وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي درعا، وفي خطوةٍ تعمل عليها القوات التابعة للحكومة المؤقتة منذ الأيام القليلة الماضية، بحجة أنها تأتي ضمن المساعي المُعلنة لتعزيز مسار العدالة الانتقالية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات النزاع في سوريا، أوقفت القوات العميد الركن المتقاعد عبد الغفار الحسين، الذي شغل سابقاً مناصب عسكرية بارزة في محافظة درعا خلال عهد النظام السابق.
أما في حماة، فقد أقدم شخص مسلّح على اعتراض طريق دورية تابعة لقوى الأمن التابعة للحكومة المؤقتة، وهي في طريقها للقيام بما قيل إنها مهمة أمنية، في قرية “جنابرة (البانة) بريف حماة الشمالي، حيث أقدم الشخص على إطلاق النار باتجاه الدورية، ما دفع عناصر الدورية إلى الانسحاب من المنطقة دون وقوع اشتباكات مباشرة أو تسجيل إصابات.