• Kurdî
الإثنين, يونيو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين يصبح الذكاء الاصطناعي رفيق الوحدة

22/06/2026
in المجتمع
A A
حين يصبح الذكاء الاصطناعي رفيق الوحدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ضياء إسكندر
في قصة لأنطون تشيخوف، يمضي سائس الخيل طوال الليل يبحث عمّن يصغي إلى حزنه. مات ابنه، ويريد أن يقول ذلك فقط، جملة واحدة تخرج من صدره لكنها ترتدّ إليه خائبةً. الركاب مشغولون، مستعجلون، أو غير معنيين بما يحمل قلبه من وجع.. وحين يعجز عن العثور على إنسان يسمعه، يهمس بمأساته في أذن حصانه.
لم يكن يبحث عن نصيحة أو حلّ. كان يبحث عن شاهدٍ يلتقط صدى ألمه ويعترف بوجوده، ولو في صمت.
اليوم تغيّرت الأزمنة، لكن الحاجة لم تتغير. لم نعد نحدّث حصاناً في الإسطبل، صار أمامنا شاشة مضيئة في غرفة هادئة، تُضيء وجهك ولا تسأل عن دموعك. نكتب، فتصلنا كلمات. نسرد، فيأتينا تعاطف لغوي. نسكب الوجع في نصوص تتلقاها خوارزمية لا تتأخر في الرد، لا تنصرف، ولا تبدو كأنها تملّ. إصغاءٌ بلا كلل، يعيد استقبال الحكاية كلما احتجت أن تحكيها.
فهل يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً عن الطبيب النفسي؟
الإجابة لا تُختزل في «نعم» أو «لا».
صحيح إن الذكاء الاصطناعي يمنح الإنسان ما حُرم منه سائس تشيخوف: الإصغاء الفوري، المتاح في أي وقت، دون موعد أو كلفة، بلا مقاطعة أو تثاؤب. يسمح لك أن تعيد سرد القصة عشر مرات، ويوفر مساحة آمنة للبوح بما تخجل أن تقوله لأقرب الناس إليك، وفي عالم تتسارع فيه الحياة وتضيق فيه دوائر التعاطف، قد يكون هذا وحده نعمة.
لكن العلاج النفسي أعمق من مجرد الإصغاء؛ فهو علاقة حيّة، تفاعل إنساني يلتقط فيه المعالج ما يتجاوز اللغة: ارتعاشة الصوت، وتردّد الدمع قبل سقوطه، وانكسار المعنى خلف الكلمات. لا يكتفي الطبيب بسماع الحكاية، بل يقترب من عيشها معك، يحسُّ بثقلها، ويعيد ترتيبها خطوةً خطوة. ثمة فرق بين من يواسيك بنصٍّ دقيق، ومن يجلس إلى جوارك، يشاركك عبء حضورك الداخلي، ويمنحك وجوداً نابضاً حين يخفت كل ما حولك.
الذكاء الاصطناعي قد يكون كتفاً افتراضياً، لكنه لا يحمل حرارة الكتف الحقيقي. يمكن النظر إليه كمساحة لتفريغ المشاعر، وتأمل الذات، وترتيب الفوضى الداخلية، قد يخفف وطأة الوحدة كمسكّنٍ يهدّئ الألم دون أن يعالج سببه، يمنحك فسحة تنفّس حتى تجد دعماً حقيقياً، لكنه لا يغني عن العلاج المهني حين تتفاقم الجراح، ويعجز الكلام وحده عن رأب ما تهشّم في الداخل.
سائس تشيخوف لجأ إلى حصانه؛ لأن أبواب البشر أغلقت في وجهه تلك الليلة. واليوم، حين يلجأ الإنسان إلى الذكاء الاصطناعي ليبكي أمام شاشة، تنكشف فجوة واسعة في محيطه الإنساني. الخوارزمية حاضرة على الدوام، بينما تتراجع مهارة السماع في القلوب، وتبهت قدرتها على احتمال وجع الآخرين واحتوائهم.
السؤال الحقيقي ينفتح على جذور الحاجة ذاتها، حيث يجد الإنسان نفسه مضطراً للبحث عن آلة تصغي إليه. في زمنٍ يقلّ فيه الإصغاء، ربما يكون أي مستمع، ولو كان مصنوعاً من خوارزميات، خطوةً أولى نحو الشفاء، وميناءً آمناً لروح تبحث عمّن يراه ويستمع إليه.
في قصة تشيخوف، تكشف مفارقةً موجعة: فالأب لم يجد في البشر من يمنحه لحظة إنصات، رغم أنّه كان محاطاً بهم، حتى انتهى به الأمر إلى أن يبثّ حزنه لحصانه.
اليوم، قبل أن تتعاطف مع السائس، اسأل نفسك:
كم مرة كنتَ أنت ذلك الراكب؟ كم رسالةً لم تُجِب عنها لأنك “مشغول”؟ كم مكالمة تجاهلتها لأن المزاج لا يحتمل شكوى جديدة؟ كم صديقاً حدّثك عن ضيقه فغيّرت الموضوع بلطف، تاركاً الفراغ يتسع؟
حين يلجأ إنسان إلى الذكاء الاصطناعي ليبكي، يكون قد جرّب من حوله ولم يجد من يستمع.
الكتابة للآلة ليست عيباً، العيب أن تصبح الحاجة إليها نتيجة لتجاهل البشر.
وفي كل مرة تقول فيها: “لا أملك طاقة لسماع أحد”، تذكّر إن يوماً ما قد لا يجد أحد طاقة لسماعك.
عندها…
قد لا تحتاج إلى طبيبٍ نفسي بقدر ما تحتاج إلى “حصانٍ صامت”؛ شاهدٍ لا يرد، لكنه لا يغيب، يحضر فقط ليؤكد أن صوتك -على ضعفه -لم يختفِ تماماً في العدم.
ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان بروميثيوس الكرد والشرق بين ثمن الحرية والمقاومة التاريخية
السياسة

القائد عبد الله أوجلان بروميثيوس الكرد والشرق بين ثمن الحرية والمقاومة التاريخية

22/06/2026
حين يصبح الذكاء الاصطناعي رفيق الوحدة
المجتمع

حين يصبح الذكاء الاصطناعي رفيق الوحدة

22/06/2026
الخدمات في سوريا.. أزمة تزداد تعقيداً واحتقان شعبي
المجتمع

الخدمات في سوريا.. أزمة تزداد تعقيداً واحتقان شعبي

22/06/2026
البوكمال …تاريخ وإرث عريق
الثقافة

البوكمال …تاريخ وإرث عريق

22/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة