مركز الأخبار – بدأت بلدية الشعب في مدينة قامشلو بإزالة النفايات المتراكمة في الحزام الجنوبي للمدينة، بعد شكاوى الأهالي، وأكدت إن ارتفاع تكلفة مشروع التأهيل الكامل يقتصر حالياً على أعمال التنظيف، وتشديد الرقابة.
شهد الحزام الجنوبي لمدينة قامشلو، خلال الفترة الماضية، تراكم كميات كبيرة من النفايات، ما أدى إلى إعاقة حركة مرور المركبات وتشويه المظهر العام للشارع، وسط اتهامات لبعض الأهالي وأصحاب الورش والمنشآت بإلقاء مخلفاتهم في المنطقة، لا سيما خلال ساعات الليل المتأخرة.
وبدأت فرق بلدية الشعب في المدينة، أعمال إزالة هذه النفايات المتراكمة على جانبي الطريق الرئيس والمنصف، وذلك عقب شكاوى متكررة من الأهالي بشأن الأضرار البيئية والصحية، التي تسببت بها أكوام القمامة.
وغالباً ما تُلقى هذه النفايات من قبل بعض الأهالي وأصحاب الورش والمنشآت، الأمر الذي جعل منظر هذا الشارع الرئيس موضع استياء وانتقادات متكررة من السكان، الذين طالبوا الجهات المعنية بمعالجة المشكلة والحد من تكرارها.
في هذا السياق، قال “أحمد سليم“، وهو من سكان حي السريان القريب من الموقع، إن بعض الأشخاص يأتون بسياراتهم ليلاً لرمي النفايات على الشارع، واستمرار تراكم النفايات يؤثر سلباً على صحة السكان، ويتسبّب بانتشار الحشرات والفئران والأفاعي، حيث دخلت إلى منزله عدة مرات. وطالب الأهالي بالتوقف عن رمي النفايات في المنطقة، ودعا البلدية إلى اتخاذ إجراءات جذرية تضع حداً للمشكلة بشكلٍ نهائي.
وعقب نقل شكاوى السكان من قبل وكالة هاوار، إلى بلدية الشعب في مدينة قامشلو، توجهت فرق البلدية بعد عدة أيام وتحديداً في 21 حزيران، إلى الموقع وبدأت أعمال تنظيف الشارع وإزالة أكوام القمامة المتراكمة.
وأوضح نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو، “مسعود يوسف“، إن مشكلة رمي النفايات في هذا الموقع مستمرة منذ سنوات، وأن البلدية كانت قد نفذت آخر حملة لإزالة النفايات من الشارع عام 2024.
وأضاف أن البلدية أعدّت سابقاً مشروعاً لتأهيل الشارع ومعالجة المشكلة بشكل كامل، إلا أن تنفيذ المشروع تعثّر بسبب الأوضاع والتطورات التي شهدتها سوريا.
وبيّن يوسف أن البلدية ستبدأ بإزالة النفايات المتراكمة كخطوةٍ أولى، وأن اللجنة الفنية قد وضعت خطة لمعالجة هذه المشكلة، إلا أن تنفيذها الكامل يتطلب نحو مليون دولار، وهو مبلغ يفوق الإمكانات المتاحة حالياً.
وأكد إن البلدية ستعمل خلال العام الجاري على تنفيذ إجراءات ومعالجات جزئية لتحسين واقع الشارع وتسهيل استخدامه من قبل المواطنين، إلى جانب تكثيف رقابة الضابطة البلدية لمنع المخالفات المتعلقة برمي النفايات على الشارع.
وفي ختام حديثه أعرب مسعود يوسف، عن أمله في التزام الأهالي بعدم إلقاء النفايات مجدداً، بما يسهم في الحفاظ على نظافة المنطقة ومنع تكرار المشكلة مستقبلاً.