كشفت المصورة والصحفية الوثائقية الإيرانية “يلدا معيري” عن فتح دعوى أمنية جديدة ضدها، وذلك عقب قيام وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجميد حسابها المصرفي، وفق ما أعلنته عبر حسابها على منصة “إكس”.
وأوضحت يلدا معيري أنها أُحيلت إلى المحكمة للنظر في القضية، إلا أنها لم تتلقَّ أي إشعار رسمي بشأن الإجراءات القانونية بسبب حجب خط هاتفها المحمول، الأمر الذي منعها من الوصول إلى نظام الإبلاغ الإلكتروني القضائي “سانا”. وانتقدت ما وصفته بغياب التنسيق بين المؤسسات الأمنية، معتبرة أن الوضع الذي تواجهه “مؤلم وخطير”.
ولم تصدر السلطات القضائية أو الأمنية الإيرانية حتى الآن أي بيان رسمي يوضح طبيعة التهم الموجهة إلى يلدا معيري أو تفاصيل القضية والإجراءات المتخذة بحقها.
وتُعد يلدا معيري من أبرز المصورين الإيرانيين في مجالات التصوير الصحفي والاجتماعي والوثائقي، وقد نشرت أعمالها في عدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية. كما سبق أن تعرضت للاعتقال خلال تغطيتها للاحتجاجات التي شهدتها إيران، ما جعلها من بين الأسماء البارزة في ملف حرية الصحافة داخل البلاد.
وتأتي هذه القضية في ظل تزايد الضغوط والإجراءات الأمنية التي تستهدف الصحفيين والمصورين في إيران خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أثار انتقادات متكررة من منظمات حقوقية دولية وجهات مدافعة عن حرية الإعلام، عبّرت عن قلقها إزاء القيود المفروضة على العمل الصحفي والتغطية الميدانية.