روناهي/ قامشلو ـ استجاب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي للمناشدة التي أطلقها مجلس إدارة نادي الجهاد الرياضي، والمتعلقة بدعم النادي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
وتكفّل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بمصاريف بعثة فريق الشباب الذي يستعد لخوض منافسات تجمع الهبوط والبقاء في الدوري السوري الممتاز. وكان مجلس إدارة نادي الجهاد، الذي يتخذ من مدينة قامشلو مقراً له، قد نشر عبر صفحته الرسمية مناشدةً طالب فيها بدعم النادي ومساندته، مؤكداً أن الجهاد يعدُّ أحد أبرز رموز الحركة الرياضية في مدينة قامشلو ومنطقة الجزيرة عموماً.
وأوضح النادي في بيانه أنه يواجه تحديات كبيرة تتمثل في الاستمرار باللعب خارج أرضه، إضافةً إلى غياب الاستثمارات وعدم امتلاكه لمنشآته وملاعبه الخاصة، الأمر الذي انعكس سلباً على واقعه الرياضي والإداري.
وبحسب ما نشره النادي، فقد جاءت استجابة مظلوم عبدي سريعة، حيث تكفّل بتغطية نفقات بعثة فريق الشباب الذي سيخوض منافسات حاسمة ستحدد مصيره بين البقاء في الدوري السوري الممتاز أو الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وذلك بعد إخفاق الفريق في ضمان بقائه ضمن منافسات الدوري الممتاز خلال الموسم المنصرم في لعب مرحلتي الذهاب والإياب.
كما أشار النادي إلى إن الترتيبات جارية لعقد لقاء يجمع مجلس إدارة النادي بالقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك استجابةً لطلب الإدارة مناقشة واقع النادي وسبل دعمه خلال المرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن يعقد هذا اللقاء عقب عودة مظلوم عبدي من جولته الأوروبية الحالية، التي تتضمن سلسلة لقاءات تتناول المستجدات السياسية والعسكرية في سوريا، إلى جانب متابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 29 كانون الثاني الماضي. يُذكر أن فريق شباب الجهاد سيواجه نظيره شباب النواعير يوم الثلاثاء الموافق 23 حزيران 2026 على ملعب الجلاء في دمشق، عند الساعة الخامسة مساءً.
ونادي الجهاد لم يلعب على أرضه منذ عقد ونصف تقريباً، وذلك بقرار سياسي من النظام البعثي البائد عقب انتفاضة قامشلو التي اندلعت بسبب الأحداث التي رافقته قبل انطلاقة مباراة نادي الجهاد من قامشلو والفتوة من دير الزور ضمن الدوري السوري بالعام 2024.
ومع سقوط النظام البائد بكانون الأول من العام 2024، تأملت الجماهير الكروية بعودة النادي لأرضه، ولكن حتى الآن مازال الجهاد محروماً من هذا الحق الطبيعي له ولجماهيره في مدينة قامشلو.