مركز الأخبار – باشرت فرق إزالة الألغام أعمالها على الطريق الواصل بين مدينتي تل تمر وسري كانيه وقرى المنطقة، ضمن الاستعدادات لعودة مهجّري سري كانيه إلى مناطقهم.
وصرّح لوكالة هاوار، عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، إن لجنة مختصة شُكّلت، وتضم قوى الأمن الداخلي في مدينة سري كانيه، والفرقة 60 في الجيش، بهدف تنفيذ عمليات إزالة الألغام، وتأمين المناطق أمام عودة المهجّرين.
وتم تزويد اللجنة بخرائط خاصة بمواقع الألغام، ومن المتوقع أن تسهم هذه العمليات في إعادة فتح الطرق أمام حركة الأهالي والمهجّرين بشكلٍ آمن. وأعلن عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، إن الخطوات الأولى لعودة مهجّري سري كانيه تبدأ من إزالة الألغام، من الطرقات والمناطق الخطرة وبين القرى، من أجل العودة الآمنة للأهالي إلى بيوتهم.
وأوضح: إن “جميع التجهيزات اللوجستية، بما فيها الخرائط الخاصة بمواقع الألغام، أصبحت جاهزة، لبدء الفرق المختصة بإزالة الألغام والمخاطر من القرى والطرقات، وفتح الطرق المؤدية إلى المدينة وريفها”.
وأشار إلى إن الطرق الواصلة بين تل تمر وسري كانيه، وكذلك بين الدرباسية، وسري كانيه، جرى افتتاحها خلال الفترة الماضية، إلا أنها لم تشهد حركة مرورية بطيئة حتى الآن، بسبب انتشار الألغام في المنطقة، مؤكداً إن الانتهاء من عمليات الإزالة سيسهم في إعادة فتحها أمام حركة الأهالي والمهجّرين. يُذكر إن أكثر من 80 ألف مهجر من مدينة سري كانيه، وبحسب لجنة مهجّري سري كانيه، يجب أن يعودوا إلى مدينتهم وقراهم ومنازلهم بشكلٍ آمن، وذلك، تنفيذاً لبنود اتفاق 29 كانون الثاني.