• Kurdî
الأربعاء, يونيو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

خمسة أطعمة بسيطة بفوائدٍ كبيرة: كيف تعزِّز صحة أمعائك يومياً؟

17/06/2026
in منوعات
A A
خمسة أطعمة بسيطة بفوائدٍ كبيرة: كيف تعزِّز صحة أمعائك يومياً؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ازداد الاهتمام مؤخراً بما يُعرف بـ«الأطعمة الوظيفية»، وهي أطعمة لا تقتصر فوائدها على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية؛ بل تمتد لتشمل دعم وظائف حيوية مختلفة، وتعزيز الصحة العامة. ومن بين أبرز المجالات التي تؤثر فيها هذه الأطعمة، صحة الأمعاء، التي تُعدّ حجر الأساس لسلامة الجهاز الهضمي؛ بل وترتبط أيضاً بالمناعة والصحة النفسية.
وتشير تقارير صحية ـ من بينها ما نشره موقع «هيلث»ـ  إلى إن بعض الأطعمة الوظيفية، لا سيما الغنية بالألياف والبروبيوتيك والمركبات الناتجة عن التخمير، يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تحسين عملية الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، والحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. وفيما يلي خمسة من أبرز هذه الأطعمة:
1ـ الزبادي:
يحتوي كثير من أنواع الزبادي على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية قد تقدم فوائد صحية عند تناولها بكميات كافية، وتساعد هذه البكتيريا النافعة في دعم عملية الهضم وتعزيز صحة «الميكروبيوم المعوي»، وهو المجتمع المتنوع من الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي. ويلعب هذا الميكروبيوم دوراً محورياً في دعم الجهاز المناعي، وتعزيز التواصل بين الأمعاء والدماغ، وقد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بعددٍ من الأمراض.
وللاستفادة القصوى، يُنصح باختيار أنواع الزبادي التي تحمل عبارة «بكتيريا حية ونشطة»، ما يدل على احتوائها على سلالات مفيدة، مثل اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم.
2ـ مخلل الملفوف:
يُعدُّ مخلل الملفوف التقليدي من الأطعمة المخمرة التي تحتوي على أنواعٍ متعددة من بكتيريا حمض اللاكتيك، والتي تتكون بشكلٍ طبيعي خلال عملية التخمير. وقد تسهم هذه البكتيريا في دعم صحة الأمعاء، عبر تعزيز تنوع وتركيز البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. كما تنتج هذه العملية مركبات مفيدة تُعرف بالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي ارتبطت بتحسين الالتهابات ودعم سلامة حاجز الأمعاء.
ومع ذلك، لا تُصنَّف جميع الأطعمة المخمرة على إنها بروبيوتيك؛ إذ يجب أن تثبت البحوث أن السلالات البكتيرية الموجودة فيها تقدم فوائد صحية محددة، ونظراً لعدم اختبار مخلل الملفوف التقليدي بشكلٍ دقيق، فإنه لا يندرج تقنياً ضمن هذا التعريف. كذلك، فإن كثيراً من أنواعه تكون مُبسترة، أي خالية من البكتيريا الحية، رغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن البكتيريا المُبسترة قد تظل ذات فائدة لصحة الأمعاء.
3ـ الموز:
يُعدُّ الموز ـ خصوصاً عندما يكون غير ناضج تماماًـ  مصدراً غنياً لما يُعرف بالنشا المقاوم، وهو نوع من الألياف يعمل كمادة «بريبايوتيك» تُغذي البكتيريا النافعة في القولون. ويسهم ذلك في دعم إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، ما يعزز صحة الأمعاء والصحة العامة.
ورغم إن هذا التأثير قد لا يكون طويل الأمد، فإن الموز يُعد خياراً مناسباً أيضاً في حالات اضطراب المعدة؛ إذ يساعد على تحفيز إنتاج طبقة من المخاط في المعدة، مما يوفر حماية إضافية من تأثير الأحماض التي قد تسبب الحرقة أو الألم.
4ـ الهليون:
يُعد الهليون مصدراً جيداً للإينولين، وهو نوع من الألياف البريبايوتيكية التي تدعم نمو ونشاط البكتيريا المفيدة في الأمعاء. ويسهم هذا النوع من الألياف في تعزيز صحة الجهاز الهضمي بشكلٍ عام، إضافةً إلى ذلك، يحتوي الهليون على كميات ملحوظة من فيتامين «ك»؛ حيث توفر أربعة سيقان مطبوخة نحو 30 ميكروغراماً، أي ما يعادل 25 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به.
وتشير بعض البحوث إلى أن هذا الفيتامين قد يلعب دوراً في تقليل التهابات الأمعاء وتحسين توازن الميكروبيوم، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد.
5ـ الأفوكادو:
يتميز الأفوكادو بكونه غنياً بالعناصر الغذائية والألياف، ما يجعله خياراً داعماً لصحة الأمعاء، من خلال تغذية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. في دراسة أُجريت عام 2021، تابع الباحثون مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة؛ حيث تناولوا ثمرة أفوكادو يومياً لمدة 12 أسبوعاً، وأظهرت النتائج زيادة في تنوع البكتيريا النافعة ووفرتها في أمعائهم، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً على تحسن صحة الجهاز الهضمي.
وبشكلٍ عام، فإن إدراج هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يشكّل خطوةً فعّالة نحو تعزيز صحة الأمعاء، التي تنعكس بدورها على مختلف جوانب الصحة العامة.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

مظلوم عبدي يكشف مضمون لقائه مع نيجيرفان بارزاني وتوم باراك
الأخبار

مظلوم عبدي يكشف مضمون لقائه مع نيجيرفان بارزاني وتوم باراك

17/06/2026
الاضطرابات الأمنية في سوريا تتصاعد والخطر على السلم الأهلي يتزايد
الأخبار

الاضطرابات الأمنية في سوريا تتصاعد والخطر على السلم الأهلي يتزايد

17/06/2026
المجلس النرويجي للاجئين: الغموض القانوني يُعرّض ملايين السوريين للأخطار
الأخبار

المجلس النرويجي للاجئين: الغموض القانوني يُعرّض ملايين السوريين للأخطار

17/06/2026
ثلاثة أعوام على استهداف رموز المقاومة في ظل عدم محاسبة الجناة
المجتمع

ثلاثة أعوام على استهداف رموز المقاومة في ظل عدم محاسبة الجناة

17/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة