• Kurdî
الجمعة, يونيو 19, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حزب الله ودمشق.. ترامب يشعل فتيل الحدود الملتهبة

15/06/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
حزب الله ودمشق.. ترامب يشعل فتيل الحدود الملتهبة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
في الشرق الأوسط لا تنتهي الأزمات بانتهاء المعارك بل غالباً ما تبدأ مرحلة جديدة من الصراع تدور حول النفوذ والحدود وترتيبات الأمن الإقليمي وفي قلب هذه المعادلة المعقدة تعود سوريا الى الواجهة مجدداً مع عودة ملف حزب الله اللبناني لتصدر الأزمة القائمة في المنطقة. لكن؛ هذه المرة الترتيبات مختلفة والتوازنات غير مستقرة فتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن استعداد سوريا للمساعدة في معالجة الصراع المرتبط بحزب الله لم تكن مجرد موقف عابر، بل أعادت فتح نقاش واسع حول مستقبل الدور السوري في لبنان، وحدود العلاقة الجديدة بين دمشق وبيروت بعد سنوات من التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة.
هذه البوابة التي فتحها ترامب على مصراعيها أمام تكهنات وتساؤلات عن مدى وشكل التدخل السوري في المقاربات الإقليمية تجاه حزب الله جاءت في ظل لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها الضغوط الدولية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية مع خطوات الحكومة المؤقتة في سوريا لإعادة هيكلة مؤسساتها وحل خلافاتها الداخلية، فيما تراقب بغداد وطهران وتل أبيب وواشنطن المشهد عن كثب كل وفق حساباته ومصالحه فيما يتخوف الداخل اللبناني من عودة النفوذ السوري إلى الساحة اللبنانية والحديث عن ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة خصوصاً مع ضبابية المشهد القائم وهل فعلاً الحكومة المؤقتة ستلعب دور في ملف حزب الله أم أن الأمر لا يتجاوز حدود التنسيق الأمني وضبط الحدود.
إرث ثقيل
أي حديث عن دور سوري داخل لبنان لا يمكن فصله عن التاريخ المعقد للعلاقات بين البلدين، فخلال عقود طويلة لعبت دمشق إبان حقبة النظام السابق دوراً مركزياً في الحياة السياسية والأمنية اللبنانية، وأصبحت جزءاً من تفاصيل المشهد الداخلي اللبناني تاركة أثراً لم يندمل بعد.
فتلك المرحلة ساهمت في خلق شرخ داخل لبنان وتداعيات لم تمحَ، بعد ولا زال اللبنانيين يتوجسون خيفة من حقبة الوصاية السياسية والأمنية، التي ما تزال آثارها حاضرة في الوعي اللبناني ولهذا السبب؛ فإن مجرد طرح احتمال عودة سوريا إلى التأثير في أحد الملفات اللبنانية الداخلية يثير حساسية كبيرة داخل الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية.
هذه المخاوف عززها تنامي مؤشرات التوتر بين سوريا وحزب الله فقد شهدت المناطق الحدودية عدة حوادث أمنية متفرقة ارتبط بعضها بملف التهريب، بينما تحدثت تقارير عن اشتباكات محدودة بين قوات الحكومة السورية المؤقتة ومجموعات مرتبطة بشبكات يعتقد أن لها صلات بالحزب. كما تصاعد التوتر بعد مقتل جنود سوريين قرب الحدود في حوادث نسبت دمشق مسؤوليتها إلى عناصر مرتبطة بالحزب، ما أدى إلى ردود عسكرية محدودة قبل أن تتدخل السلطات اللبنانية لاحتواء الموقف ومنع انزلاقه نحو مواجهة أوسع، في الوقت نفسه تتهم جهات تابعة للحكومة المؤقتة حزب الله بإيواء شخصيات وعناصر مرتبطة بالنظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية وتوفير بيئة تسمح بإعادة تنظيم بعض الشبكات التي تعمل ضدها.
هذه الادعاءات تثير حساسية بالغة لدى شريحة واسعة من السوريين، سيما وأن ذاكرتهم لا تزال هي الأخرى زاخرة بما قام به حزب الله الذي كان أحد أبرز الأطراف العسكرية التي شاركت إلى جانب نظام الأسد خلال سنوات الحرب، وهو ما ترك جروحاً عميقة داخل المجتمع السوري يصعب تجاوزها بسهولة. ومع هذا الإرث المثقل بين الجانبين لم يتمكنا من تجاوز خلافاتهم رغم إن العلاقة بين لبنان الرسمي الحكومي والحكومة السورية المؤقتة تبدو على ما يرام إلا إن العلاقة مع حزب الله ليست في أفضل أحوالها نظراً للعلاقة المتوترة، التي حكمت الجانبين طيلة السنوات المنصرمة وفي خضم هذه التطورات برزت مؤشرات على اهتمام عراقي متزايد بالملف اللبناني.
فبعد الإعلان عن توقف العمليات العسكرية المتبادلة بين إيران وإسرائيل رحبت الحكومة العراقية بهذا التطور معتبرة أن خفض التصعيد يصب في مصلحة استقرار المنطقة ويحد من احتمالات توسع المواجهة غير أن الملف الأكثر حساسية في بغداد لا يتعلق فقط بالعلاقة الإيرانية الإسرائيلية بل بمستقبل التوتر المتنامي في المنطقة. حيث أبدت فصائل عراقية مقربة من إيران رفضاً واضحاً لأي دور سوري محتمل ضد حزب الله ووجهت تحذيرات مباشرة إلى دمشق من الانخراط في أي ترتيبات أمنية أو عسكرية تستهدف الحزب وتستند هذه المخاوف إلى تقارير تتحدث عن مساع أمريكية لبناء تنسيق أمني يضم الولايات المتحدة وسوريا وإسرائيل بهدف الحد من نفوذ حزب الله وشبكاته اللوجستية في المنطقة.
ورغم كل ما يثار من تكهنات تبدو دمشق أكثر حذراً من الانجرار نحو أي مواجهة مباشرة؛ فالحكومة السورية المؤقتة تدرك أن أولوياتها الحالية تتركز في الداخل السوري وحل الملفات الخلافية داخلياً واستعادة العلاقات الدولية كما أنها تواجه تحديات كبيرة تتطلب تركيز الموارد والجهود داخل الحدود السورية بعيداً عن فتح الأبواب على مصراعيها امام تدخلات خارجية لن تجلب لها إلا المزيد من الويلات.
ومن هذا المنطلق؛ فإن فتح جبهة جديدة مع حزب الله لا يبدو خياراً مغرياً بالنسبة للحكومة المؤقتة المأزومة داخلياً إضافة إلى ذلك فإن أي تدخل عسكري سوري داخل لبنان قد يُفسر إقليمياً باعتباره اصطفافاً إلى جانب إسرائيل في مواجهة محور إيران وهو ما قد يجر سوريا إلى صراعات لا ترغب بها في هذه المرحلة.
لذلك؛ يعتقد العديد من الخبراء أن الدور السوري المحتمل سيبقى محصوراً داخل الأراضي السورية نفسها عبر تشديد الرقابة على الحدود وضبطها وملاحقة شبكات التهريب ومنع نقل السلاح والمقاتلين دون الانتقال إلى أي تدخل مباشر داخل لبنان وهو دور ينحصر في إطارها القانوني في حماية الحدود السورية وبهذه الحالة تكون الحكومة المؤقتة قدمت اكبر خدمة للأمريكي والإسرائيلي من خلال وضح حزب الله في حيز جغرافي ضيق يمكن لإسرائيل أن تتعامل معه عسكرياً.
ترامب يشعل فتيل التوتر
الجغرافيا لا تتغير لكن السياسة قادرة على إعادة رسم الخرائط كل يوم بهذه الحقيقة تبدو العلاقة السورية اللبنانية اليوم أمام منعطف جديد فرضته التحولات الإقليمية المتسارعة فبينما تنشغل المنطقة بإعادة ترتيب موازين القوى بعد سنوات من الحروب والصراعات، عاد اسم سوريا ليتصدر النقاش مجدداً في ملف يعد من أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط وهو ملف سلاح حزب الله ومستقبل دوره داخل لبنان.
فلم يكن الجدل الأخير وليد تطورات ميدانية فحسب بل جاء عقب تصريحات أثارت اهتمام المراقبين عندما فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب أمام احتمال اضطلاع دمشق بدور ما في معالجة الأزمة المرتبطة بحزب الله، ففي مقابلة تلفزيونية مع شبكة NBC الأمريكية تحدث ترامب عن رغبته في رؤية “هجمات أكثر دقة” ضد حزب الله معتبراً أن رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع سيكون راغباً في المساعدة للوصول إلى ترتيبات تتعلق بالصراع القائم في لبنان.
ورغم أن ترامب لم يحدد طبيعة هذه المساعدة هل ستكون مباشرة أم إن الأمر يقتصر على ضبط الحدود؛ فإن كلماته كانت كافية لإطلاق موجة واسعة من التحليلات والتكهنات حول ما إذا كانت سوريا مرشحة للعب دور أمني أو سياسي جديد في الساحة اللبنانية وهي الساحة التي ارتبطت لعقود طويلة بالنفوذ السوري المباشر قبل انسحاب القوات السورية عام 2005.
ومع سقوط نظام الأسد الذي ترك أثراً بالغ الحساسية والأهمية على الساحة اللبناني بعد أن عاث فساداً دخل لبنان تم إطلاق مرحلة سياسية جديدة في سوريا وضعت الحكومة السورية المؤقتة أولويات عديدة امامها على رأسها ضبط الحدود، خصوصاً مع لبنان والعراق وهذا ما تابعه السوريون خلال الأيام الأولى من سقوط النظام.
وخلال العامين الماضيين كثفت الحكومة المؤقتة إجراءاتها الأمنية على الحدود اللبنانية، كما شهدت المناطق الحدودية انتشاراً عسكرياً متزايداً للقوات السورية خاصة في ريف حمص الغربي ومحيط القصير والمناطق المتاخمة للبقاع اللبناني وهذه المناطق كانت مناطق نفوذ لحزب الله طيلة سنوات الأزمة السورية عندما تدخل الى جانب النظام السابق في حربه ضد السوريين.
واشنطن وإسرائيل يريدان من الحكومة المؤقتة ألا تجعل سوريا ساحة تستخدم كممر لنقل السلاح أو نشاط الجماعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة إلا أن مراقبين رأوا في التحركات التي قامت بها الحكومة المؤقتة انها مؤشراً على رغبة سورية في لعب دور أوسع ضمن ترتيبات الأمن الإقليمي الجديدة التي تتبلور في المنطقة.
وجاءت تصريحات مسؤولين أمريكيين خلال الأشهر الماضية لتعزز هذه القراءة فقد حذر المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك من أن لبنان قد يواجه مخاطر وجودية إذا لم ينجح في معالجة ملف سلاح حزب الله كما تحدث في أكثر من مناسبة عن ضرورة التنسيق بين سوريا ولبنان في إطار رؤية أمنية جديدة للمنطقة.
محللون يرون أن واشنطن تدعم خطوات تشجع دمشق لإرسال قوات إلى شرق لبنان، فإن مجرد تداول مثل هذه السيناريوهات كشف عن وجود نقاشات دولية حول إمكانية إشراك سوريا في ترتيبات تتعلق بمستقبل حزب الله في حال تم اعتماد سيناريو نزع سلاحه بالقوة العسكرية نظراً لعدم قدرة الحكومة اللبنانية على لعب هذا الدور.
خيارات ضيقة
في خضم هذه التطورات والمخاوف لا يبدو أن الحكومة المؤقتة تمتلك ترف الخيار في إمكانية التدخل مباشرة داخل الأراضي اللبنانية من عدمه؛ فأي تدخل مباشر داخل لبنان سيفجر أزمة جديدة لا تقوى سوريا على تلقي تداعياتها لأن غالبية القوى السياسية اللبنانية حتى التي تختلف مع حزب الله هي متفقة على رفض أي تدخل خارجي في معالجة ملف سلاح حزب الله.
لعدد كبير من السياسيين اللبنانيين يجب أن يبقى هذا الملف شأناً لبنانياً خالصاً تتولاه مؤسسات الدولة اللبنانية وفي مقدمتها الجيش اللبناني ويحذر كثيرون من أن أي دور سوري مباشر سيمنح حزب الله حجة إضافية للاحتفاظ بسلاحه تحت شعار مواجهة التدخلات الخارجية كما سيضعف صورة الدولة اللبنانية ويعزز الانقسام الداخلي.
ومع كل ما يحيط بإمكانية التدخل في لبنان من قبل الحكومة المؤقتة إلا إنه لا توجد مؤشرات عملية تؤكد وجود خطة سورية للتدخل ضد حزب الله داخل لبنان كل ما يمكن تأكيده هو تعزيزات عسكرية تقول عنه دمشق أنه لضبط الحدود ولم تعلن استعدادها للقيام بأي دور عسكري يتجاوز حماية حدودها ومصالحها الأمنية المباشرة. لكن؛ أهمية تصريحات ترامب لا تكمن فيما قاله فقط بل في أنها أعادت طرح سؤال جوهري يتعلق بمستقبل التوازنات الإقليمية في ظل الضغوط المتزايدة لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية والتوتر المستمر بين إيران وإسرائيل والتغيرات العميقة التي شهدتها سوريا والعراق يبدو أن ملف حزب الله لم يعد شأناً لبنانياً صرفاً بل تحول إلى عقدة إقليمية تتقاطع عندها مصالح دولية وإقليمية متعددة.
وبين حسابات واشنطن وحذر دمشق ورفض بيروت ومخاوف بغداد يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استمرار الدور السوري في إطار ضبط الحدود ومكافحة التهريب، ومنع استخدام الأراضي السورية كممر للسلاح وهذا بحسب محللين ومتابعين أكثر ما يمكن أن تقوم فيه الحكومة المؤقتة السورية في ظل ظروفها الداخلية المعقدة والتي تحتاج الى حلحلة هذه الملفات أما الحديث عن تدخل عسكري مباشر داخل لبنان، فما يزال حتى اللحظة أقرب إلى دائرة التكهنات السياسية منه إلى واقع قابل للتنفيذ.
فبمجرد عودة اسم سوريا إلى قلب النقاش حول مستقبل سلاح حزب الله يكشف حجم التحولات التي تشهدها المنطقة، ويؤكد أن مرحلة ما بعد الحروب لم تبدأ بعد بل إن الشرق الأوسط ما يزال يعيش مخاض إعادة تشكيل خرائط النفوذ والأمن والسياسة من جديد وسوريا جزء من هذا التحول وغير قادرة على أن تكون فاعلاً له ترف التدخل في شؤون الدول الأخرى بشكل مباشر؛ لأن أي تدخل سيكون له ارتدادات لا تحمد عقباها على مستقبل سوريا والسوريين.


ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا
المرأة

نساء يؤكدن تمسكهن بحقوقهن ودورهن في بناء مستقبل سوريا

18/06/2026
السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي
المرأة

السودانيات في مواجهة الحرب والعنف الجنسي

18/06/2026
بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية
الإقتصاد والبيئة

بدء استلام محصول القمح في الحسكة وسط احتجاجات المزارعين على المنصة الإلكترونية

18/06/2026
أزمة محروقات في الجزيرة ومديرية المحروقات تَعِدُ بالتحسّن
الإقتصاد والبيئة

أزمة محروقات في الجزيرة ومديرية المحروقات تَعِدُ بالتحسّن

18/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة