No Result
View All Result
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ قال ممثل روج آفا للدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة للمؤتمر الوطني الكردستاني، عبد الكريم عمر، أن رسالة القائد عبد الله اوجلان، للمؤتمر، مثلت محطة هامة للنقاش لما تضمنته من نقاط هامة، وأشار، إلى أن المؤتمر عقد في ظرف استثنائي يمر به الكرد وقضيتهم الوطنية، وأكد، أنه من الواجب عقد مؤتمر وطني كردستاني، ينبثق عنه مرجعية وطنية جامعة، للتحدث باسم الكرد.
انعقدت أعمال الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة للمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) يومي السادس والسابع، من حزيران، 2026، في مدينة فينلو الهولندية، بمشاركة أكثر من 300 مندوب من كافة أجزاء كردستان، وكرد الشتات في مختلف دول العالم. وأكد المشاركون في الجلسات على حساسية المرحلة الدقيقة، التي تعقد فيها هذه الدورة، وما يحيط بالكرد من مخاطر جسيمة، لا سيما تعرض روج آفا لهجمات غير مبررة، والتحديات الراهنة التي تواجه باشور كردستان، إضافة إلى المناقشات الجارية حول سلاح قوات بيشمركة باشور كردستان.
وأشار المجتمعون إلى أن العملية السياسية السلمية، في تركيا، بين القائد عبد الله أوجلان، وتركيا، لم تحقق تقدماً ملموساً، بسبب المقاربات التركية، في حين تؤثر التوترات والحرب المحتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، على الوضع في روجهلات كردستان، وشدد الجميع على أن الشرق الأوسط، يمر بمرحلة دقيقة ومعقدة، مع وجود تصاميم جديدة.
ظروف استثنائية تستوجب عقد المؤتمر
في السياق، تحدث ممثل روج آفا، في المؤتمر، عبد الكريم عمر: “انعقاد الدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة للمؤتمر الوطني الكردستاني (KNK)، في مدينة فينلو الهولندية، في ظرف سياسي استثنائي يمر به الشعب الكردي، وقضيته الوطنية، مهم للغاية”.
وأضاف: “من موقعي ممثلاً عن روج آفا، ومشاركاً في أعمال المؤتمر، أرى أن أهمية هذا الاجتماع تكمن في انعقاده في مرحلة تتقاطع فيها التحديات الوجودية، مع الفرص التاريخية التي قد تحدد ملامح المستقبل الكردي لعقود قادمة، فالشعب الكردي يقف اليوم أمام مشهد إقليمي شديد التعقيد اليوم”.
وأوضح: “من جهة، تتعرض التجربة الكردية في روج آفا، لضغوط متزايدة، وهي من نتائج ترتيبات إقليمية، ودولية، غالباً ما تُعقد بعيداً عن إرادة الكرد ومصالحهم، ومن جهة أخرى، تواجه مكتسبات باشور كردستان، تحديات سياسية وأمنية، لا يمكن التقليل من خطورتها، في وقت تشهد فيه المنطقة بأسرها تحولات عميقة، وإعادة رسم لموازين القوى والتحالفات”.
وبين: “لقد عكست النقاشات التي شهدها المؤتمر، إدراكاً جماعياً لحجم هذه المتغيرات، وكان واضحاً أن هناك قناعة متزايدة، بأن المرحلة الراهنة لا تسمح باستمرار حالة التشتت، والانقسام السياسي، وأن حماية ما تحقق من إنجازات تتطلب رؤية كردية مشتركة، تستند إلى الحوار والتنسيق، والعمل الوطني المسؤول، وفي هذا الإطار، برزت مسألة الوحدة الكردية، باعتبارها القضية المركزية، التي يجب أن تتقدم على كل الاعتبارات الأخرى”.
وأضاف: “التحديات التي تواجه الكرد، اليوم، ليست تحديات محلية أو حزبية، بل تحديات تمس مستقبل الشعب الكردي، ومكانته في المعادلات الإقليمية الجديدة، ومن هنا جاءت الدعوات المتكررة داخل المؤتمر إلى الإسراع في تهيئة الظروف اللازمة لعقد مؤتمر وطني كردستاني، شامل، يكون قادراً على بلورة رؤية سياسية موحدة وتأسيس مرجعية وطنية جامعة”.
رسالة تاريخية للقائد عبد الله أوجلان
وفيما يخص الرسالة الموجهة للمؤتمر من القائد عبد الله أوجلان: “شكلت الرسالة الموجهة من القائد عبد الله أوجلان، إلى المؤتمر، محطة هامة في النقاشات، لما تضمنته من تأكيد على أهمية الحوار، والتوافق الوطني، وتغليب المصالح القومية العليا على الخلافات الحزبية الضيقة، وهي رسالة تعكس حاجة المرحلة إلى خطاب سياسي جامع، يفتح الباب أمام بناء الثقة وتعزيز الشراكة، بين مختلف القوى والفعاليات الكردية”.
واستطرد: “الدرس الأهم الذي خرج به المؤتمر هو أن الكرد، رغم حجم التحديات والمخاطر التي تحيط بهم، ما زالوا يمتلكون من الإمكانات والطاقات، ما يؤهلهم للدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم، شريطة أن يتم استثمار هذه الطاقات ضمن مشروع وطني موحد، فالوحدة أصبحت شرطاً أساسياً لحماية الوجود القومي الكردي، وضمان استمرار المكتسبات، التي تحققت عبر عقود من النضال والتضحيات”.
واختتم، ممثل روج آفا للدورة الرابعة والعشرين للجمعية العامة للمؤتمر الوطني الكردستاني عبد الكريم عمر: “لقد أكد المجتمعون في المؤتمر، أن القضية الكردية ما تزال حاضرة بقوة على الساحة السياسية، وأن مستقبلها يرتبط بقدرة القوى الكردية، على الارتقاء إلى مستوى التحديات التاريخية الراهنة، ومن هنا؛ فإن مسؤولية بناء التوافق الوطني، لا تقع على عاتق الأحزاب السياسية وحدها، بل تشمل النخب الفكرية والثقافية، ومنظمات المجتمع المدني، والحركات النسائية والشبابية، لأنها شريكة في صناعة مستقبل الشعب الكردي”.
No Result
View All Result