• Kurdî
الخميس, يونيو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحكومة والبيشمركة حصن باشور كردستان لمواجهة المخططات

11/06/2026
in السياسة
A A
الحكومة والبيشمركة حصن باشور كردستان لمواجهة المخططات
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
على امتداد القرن العشرين، خاض الشعب الكردي في مختلف أجزاء كردستان، سلسلة طويلة من الانتفاضات والثورات، والنضالات السياسية، دفاعاً عن حقه في الوجود والهوية والحرية، وتعرض الكرد في أجزاء كردستان المختلفة، لحملات قمع وتهجير، وإنكار للهوية من الأنظمة الاستبدادية المحتلة، فاستطاع كرد باشور كردستان، أن يحققوا واحدة من أهم التجارب السياسية الكردية المعاصرة، بتأسيس الحكومة، وقوات البيشمركة.
حكومة باشور كردستان، ليست مجرد إدارة إقليم ضمن النظام الاتحادي العراقي، بل ثمرة عقود طويلة من التضحيات والدماء، وتجسيد للإرادة السياسية الكردية، التي نجحت في فرض نفسها، رغم الحروب والاضطهاد والتوازنات الدولية المعقدة، اليوم، وفي ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، يعتقد كثير من الكرد أن باشور كردستان، يواجه مرحلة حساسة قد تحدد مستقبله لعقود قادمة، وسط مخاوف من محاولات تقليص صلاحياته أو إضعاف قوات البيشمركة، أو دفع القرار الكردي للعودة إلى المركزية الكاملة في بغداد.
 قرن من النضال
لم تنشأ حكومة باشور كردستان من فراغ، بل جاءت بتراكم تاريخي طويل من المقاومة السياسية، والعسكرية، للشعب الكردي، منذ ثورات الشيخ محمود البرزنجي، مروراً بنضال الملا مصطفى البارزاني، وصولاً إلى الانتفاضة الشعبية عام 1991، دفع الشعب الكردي، أثماناً باهظة للوصول إلى مرحلة الحكم الذاتي.
وعلينا ألا ننسى كيف تعرض الكرد لمجازر وصلت لدرجة جرائم حرب ضد الإنسانية، (الأنفال، وقصف حلبجة بالغاز الكيماوي)، حيث تركتا جرحاً عميقاً في الذاكرة الوطنية الكردية، من هذا المنظور، ينظر الكرد إلى حكومة باشور باعتبارها ضمانة تاريخية تمنع تكرار مآسي الماضي.
أما بخصوص البيشمركة؛ فهي للكرد الضمانة الحقيقية لاستمرار الوجود الكردي، اسم “بيشمركة” يعني “الذي يواجه الموت”، وقد ارتبط هذا الاسم بالنضال والكفاح الكردي لعقود طويلة، فلعبت قوات البيشمركة أدواراً مهمة في تاريخ شعبنا الكردي لعل أهمها، الدفاع عن القرى والمدن الكردية، ومواجهة هجمات القمع العسكرية، وحماية مناطق باشور بعد عام 1991، والتصدي لمرتزقة داعش بعد عام 2014.
 ولذلك يرى الكرد، أن البيشمركة تمثل أحد أهم رموز الهوية الوطنية الكردية، وأن أي محاولة لإضعافها أو تفكيكها تمس جوهر المشروع السياسي الكردي نفسه.
أهمية باشور للشعب الكردي
رغم المشكلات الاقتصادية والسياسية التي ما يزال يعاني منها باشور كردستان، إلا إنه حقق مكاسب تاريخية يصعب تجاهلها، لعموم الشعب الكردي وليس فقط لكرد باشور، يمكننا أن نوجزها فيما يلي: -حماية الهوية القومية، للمرة الأولى منذ عقود طويلة أصبح التعليم، والإعلام، والثقافة الكردية، جزء من مؤسسات رسمية مستقرة.
– بناء مؤسسات كردية، يمتلك الإقليم العديد من المؤسسات الرسمية، مثل البرلمان، والحكومة، وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى نظام تعليمي خاص، إلى جانب علاقات خارجية، ووجود قنصليات لمختلف دول العالم في عاصمة الإقليم هولير، وهذه أمور لم تكن متاحة للكرد، في معظم مراحل تاريخهم الحديث.
– توفير ملاذ آمن للكرد، استقبل الإقليم عشرات الآلاف من الكرد القادمين، من أجزاء أخرى من كردستان، في فترات مختلفة (مخيم مخمور لكرد باكور، معسكرات لكرد روجهلات، ومؤخراً العديد من المخيمات لكرد روجافا).
– تثبيت القضية الكردية دولياً، أصبح للقضية الكردية، حضور دولي أكبر بفضل وجود مؤسسات رسمية، تمثل باشور كردستان، وتتحدث باسمه، وتشارك في المحافل الدولية، وخاصة رئاسة باشور كردستان.
يرى كثير من المثقفين والسياسيين الكرد، أن باشور كردستان يمثل أول تجربة حكم كردية مستقرة في العصر الحديث، ولهذا السبب ينظر العديد من الكرد في (باكور، وروجهلات، وروج آفا) بالإضافة إلى كرد الشتات، إلى أن باشور كردستان، مكسب قومي يتجاوز الحدود السياسية القائمة، ومن هذا المنطلق، فإن أي تراجع في وضعه، ينعكس سياسياً ومعنوياً على الحراك الكردي في المنطقة.
مخاوف الكرد من المخططات
في الأوساط الكردية، هناك مخاوف متزايدة من أن بعض المشاريع السياسية المطروحة حالياً، قد تؤدي عملياً إلى إضعاف خصوصية باشور، ومن أبرز هذه المخاوف، نقل الصلاحيات إلى بغداد، وحكومة العراق تركز على أن تكون جميع السلطات بيدها، فنقل ملفات حيوية مثل الأمن والطاقة، والإدارة المالية، إلى بغداد قد يؤدي إلى تقليص المكاسب التي تحققت منذ عام 1991.
بالتأكيد هناك أهمية لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، على مستوى الحكومة الاتحادية، ولكن يجب الإبقاء على خصوصية باشور، ولا يمكن إجراء دمج كامل لقوات البيشمركة ضمن الجيش العراقي، لأن هذا الأمر سوف يفقد أحد أهم وأبرز عناصر القوة الذاتية التي يمتلكها.
تحتل تركيا موقعاً محورياً في مستقبل باشور كردستان، ليس فقط بسبب الجوار الجغرافي، بل أيضاً بسبب التشابك الاقتصادي، والسياسي، والأمني العميق بين الطرفين، فتركيا أصبحت أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لباشور، ويمر جزء كبير من تجارة الإقليم الخارجية عبر الأراضي التركية، من خلال معبر إبراهيم الخليل الحيوي.
كما لعبت العلاقات الاقتصادية، دوراً مهماً في دعم التنمية الاقتصادية بباشور، لكن بالمقابل، بقي الملف الكردي أحد أكثر القضايا حساسية بالنسبة للدولة التركية، فمنذ عقود تنظر أنقرة إلى حركة حرية كردستان، باعتبارها قضية أمن قومي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على سياساتها تجاه المناطق الحدودية داخل باشور كردستان.
تأثير عملية السلام على باشور
خلال السنوات الأخيرة، شهدت المنطقة تطورات مهمة، تمثلت في عودة الحديث عن مسارات الحل السياسي والسلام داخل تركيا، وما رافق ذلك من تحولات كبيرة داخل حركة التحرر الكردستانية، هذه التطورات؛ فتحت الباب أمام إنهاء أحد أطول النزاعات في الشرق الأوسط.
إلا إن هذه التطورات لم تؤدِ حتى الآن إلى إنهاء الوجود العسكري التركي داخل أراضي باشور كردستان، فما تزال تركيا تحتفظ بالعديد من القواعد العسكرية، والنقاط الأمنية داخل مناطق مختلفة من باشور، وتواصل تنفيذ سياسات أمنية تعتبرها ضرورية لحماية حدودها ومصالحها الاستراتيجية.
كثير ما صرح العديد من المسؤولين الأتراك وعلى أعلى المستويات، بأنهم لا يرغبون في رؤية “مستنقع” جديد على حدودهم الجنوبية، في إشارة الى روج آفا، واعتبار باشور كردستان العراق “مستنقع”! حتى الأمس القريب؛ لم يكن الساسة الأتراك يلفظون كلمة كردستان، بل كانوا يطلقون عليها تسمية “شمال العراق” وتحت حجة ملاحقة قوات الكريلا، قامت بالعديد من الاجتياحات لأراضي باشور، وأقامت الكثير من القواعد العسكرية ونقاط التفتيش الأمنية التي ما تزال موجودة إلى الآن.
إن استمرار النظرة الأمنية، من جانب السلطات التركية إلى القضية الكردية، حتى في الفترات التي تشهد محاولات للحوار أو التسوية، إنما يعكس عدائها التاريخي للشعب الكردي، بغض النظر عن الأيديولوجيا او الجزء والمكان، إن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق من خلال إضعاف المؤسسات الكردية، أو تقليص دورها، بل عبر بناء علاقات متوازنة تعترف بحقوق جميع الشعوب وتضمن الأمن والاستقرار للجميع.
ولذلك يبقى مستقبل العلاقة بين تركيا، وباشور كردستان، أحد أهم الملفات الاستراتيجية، التي ستؤثر في شكل المنطقة خلال السنوات القادمة، خاصة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة وإعادة ترتيب التحالفات والمصالح في الشرق الأوسط.
القوى الكبرى والتجارب المؤلمة
داخل الحركة السياسية الكردية، توجد رؤيتان مختلفتان حيال القوى الكبرى، والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على وجه الخصوص.
الرؤية الأولى ترى أن الولايات المتحدة كانت شريك مهم في حماية باشور كردستان، خلال مراحل عديدة، خصوصاً في مواجهة داعش.
أما الرؤية الثانية فتعتقد أن القوى الكبرى تتعامل مع القضية الكردية، وفق مصالحها الاستراتيجية المتغيرة، وأن الدعم الدولي للكرد ليس مضموناً دائماً، وبالمقابل، يدور جدل واسع حول العلاقة بين إسرائيل، وبعض الأطراف الكردية، فبينما يرى البعض أن أي دعم دولي للقضية الكردية، يجب الاستفادة منه، يحذر آخرون من ربط مستقبل الشعب الكردي، بأجندات خارجية قد تتغير تبعاً للمصالح السياسية.
بعد ما جرى مؤخراً في مناطق روج آفا، والهجمات التي تعرضت لها، حيث قدم أبناؤها تضحيات جسيمة دفاعاً عن العالم ضد داعش، حيث تم القضاء على أخر معاقله في الباغوز، على يد قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت وحدات حماية الشعب YPG، ووحدات حماية المرأة YPJ، نواتها والقوة الرئيسية فيها، لكن رغم ذلك ادار العالم ظهره للكرد، في مواجهة المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا.
 وخلال الهجمات على روج آفا، تعرض الكرد للغدر، من الحكومة وبعض العشائر، هذا الأمر ترك هواجس كبيرة لدى الكرد في بقية المناطق، ومنها باشور خشية تكرار التجربة المؤلمة في روج آفا، ولهذا السبب يجب الحفاظ على مؤسسات باشور كردستان، ومهما كلف الثمن، باعتبارها قضية تتعلق بالأمن الوجودي، وليس فقط بالخلافات السياسية اليومية.
الكرد في مواجهة خطر الانقسام
على الرغم من الضغوط الخارجية، لكن يبقى أكبر تهديد يواجه باشور كردستان، هو الانقسام الداخلي، فالخلافات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، أضعفت الموقف الكردي في مراحل مختلفة، إن أي قوة خارجية تسعى للتأثير على باشور، تجد فرصتها الأكبر عندما يكون الكرد مشتتين، ومن هنا يبرز مطلب الشارع الكردي، مفاده أن تكون المنافسة السياسية البناءة موجودة، لكن دون أن تتحول إلى صراع يهدد المصالح الوطنية العليا.
وفق الرؤية الداعمة للإقليم، فإن المرحلة الحالية تتطلب عدة خطوات أساسية وهي: حماية وحدة باشور كردستان، ودعم إصلاح البيشمركة لا إضعافها، بوصفها قوة تحمي الإقليم ومكتسباته، وتعزيز الحوار بين القوى الكردية، وبناء موقف كردي مشترك، وتقوية الاقتصاد والمؤسسات.
حكومة إقليم كردستان وقوات البيشمركة، هما نتاج عقود طويلة من التضحيات والنضال، ورمز لإرادة شعب سعى إلى حماية هويته وحقوقه، في منطقة شهدت صراعات وتحولات كبرى.
 وفي ظل النقاشات الحالية حول مستقبل باشور كردستان، وعلاقته ببغداد ودور البيشمركة، يبقى التحدي الأساسي هو كيفية الحفاظ على المكتسبات، التي تحققت خلال العقود الماضية، مع تطوير المؤسسات وتعزيز الوحدة الداخلية، إن قوة باشور كردستان لا تكمن فقط في مؤسساته، بل أيضاً في قدرة أبنائه وقواه السياسية على تجاوز الانقسامات والعمل وفق رؤية مشتركة، تضع المصلحة العامة فوق الخلافات الحزبية، لأن مستقبل أي تجربة سياسية لا تحدده الضغوط الخارجية وحدها، بل تحدده أيضاً درجة تماسكها الداخلي وقدرتها على الدفاع عن إرادتها وحقوقها بصورة سلمية وديمقراطية.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

من الوعود إلى الواقع الدامي.. 2720 ضحية القتل الطائفي في سوريا منذ سقوط النظام السابق
المجتمع

من الوعود إلى الواقع الدامي.. 2720 ضحية القتل الطائفي في سوريا منذ سقوط النظام السابق

11/06/2026
بين الازدحام وتعقيدات الإجراءات.. 90 ألف متقاعد يصارعون للحصول على حقوقهم في حماة
المجتمع

بين الازدحام وتعقيدات الإجراءات.. 90 ألف متقاعد يصارعون للحصول على حقوقهم في حماة

11/06/2026
إنجاز 15 ألف متر مكعب من المجبول الأسفلتي لتأهيل الشوارع في الحسكة
الإقتصاد والبيئة

إنجاز 15 ألف متر مكعب من المجبول الأسفلتي لتأهيل الشوارع في الحسكة

11/06/2026
دائرة مياه قامشلو: مراقبة مستمرة للشبكات واستجابة فورية لمعالجة الشكاوى
الإقتصاد والبيئة

دائرة مياه قامشلو: مراقبة مستمرة للشبكات واستجابة فورية لمعالجة الشكاوى

11/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة