مركز الأخبار – وسط توقعات بانتهاء المشروع بشكلٍ كامل، بحلول منتصف شهر تموز المقبل، ودخول الحديقة العامة بقامشلو الخدمة، تتواصل أعمال الترميم والتأهيل، وفقاً للمشرفين على الأعمال.
أطلقت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV-ÇAND)، بالتعاون مع بلدية الشعب قامشلو، وجهاتٍ أخرى، مشروع ترميم الحديقة العامة في المدينة، الذي بدأ في أيلول 2025، وذلك بعد تدهور واقعها الخدمي والحاجة إلى إعادة تأهيلها.
واستمرت أعمال الترميم لعدة أشهر قبل أن تتوقف خلال فصل الشتاء بسبب الظروف الجوية القاسية، إلى جانب التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة، عقب الهجمات التي شنتها مجموعات تابعة للحكومة المؤقتة والمدعومة من الدولة التركية، وإعلان حالة التعبئة العامة، ما أدى إلى تعليق الأعمال لمدة خمسة أشهر.
وفي أيار الماضي، استؤنفت أعمال التأهيل والترميم مجدداً، حيث جرى إدخال كميات كبيرة من التربة الزراعية الصالحة لغرس الأشجار، بهدف تسوية أرضية الحديقة، إلى جانب البدء بمد وتجهيز شبكتي المياه والكهرباء.
كما شملت الأعمال إصلاح وتركيب المقاعد المخصصة لجلوس الزوار، مع خطط لزيادة عددها خلال المرحلة المقبلة.
وفي خبر أوردته وكالة أنباء هاوار فإنه تم غرس 350 شجرة داخل الحديقة، فيما من المقرر زراعة 500 غرسة إضافية بعد استكمال شبكة توزيع المياه.
الوكالة نسبت لأحد المسؤولين عن المشروع، إن القائمين على أعمال الترميم وضعوا هدفاً يتمثل في إنجاز كامل أعمال التأهيل بحلول 15 تموز 2026، مشيراً إلى أن إجمالي النفقات والمصاريف التي أُنفقت على المشروع حتى الآن بلغت نحو 130 ألف دولار.
وفيما يتعلق باسم الحديقة، أوضح المسؤول إن المقترح السابق بتغيير اسمها من “الحديقة العامة” إلى “حديقة الثقافة والفن” لم يُعتمد، وذلك بعد ظهور آراء ووجهات نظر متباينة حول الموضوع، ليتم الإبقاء على الاسم الحالي “الحديقة العامة”.
وفي المقابل، جرى تغيير اسم المقصف (الكافتيريا) الموجود داخل الحديقة من آفيستا إلى سمورج (طائرة الفينيق).