تأتي الفلافل كوجبةٍ خفيفة مُشبعة في مقدمة الوجبات الشعبية اللذيذة والمحبوبة في جميع أنحاء العالم، لنكهتها الشهية، ولونها الذهبي، وقشرتها المقرمشة. تلك الأقراص الساخنة التي تُصنع من الفول أو الحمص المنقوع والمطحون، أو بخليط من الاثنين معاً. الفارق بينهما أن الفول مليء بمضادات الأكسدة. أما الحمص فهو الأغنى بالمغنيسيوم. بالإضافة إلى مزيج من التوابل والثوم والكراث والأعشاب الطازجة.
حقائق غذائية عن الفلافل
بخلاف مناسبتها لأوقات الأزمات الاقتصادية وارتفاع تكلفة المعيشة. حين تزداد الحاجة لوصفات مُغذية يتم تحضيرها من مكونات أرخص لتخفيف العبء على ميزانية الأسرة.
فإن أهم ما تحتويه حصة وزنها 100 غرام من الفلافل (نحو 5 أقراص صغيرة)، وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية، ما يلي:
ـ 333 سعرًا حراريًا.
ـ 31.8 غرامًا كربوهيدرات.
ـ 4.9غرامات ألياف.
ـ 17.8غرامًا دهون مشبعة.
ـ 13.3غرامًا بروتين نباتي.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الفلافل بعض الصوديوم ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. مثل الحديد والمغنيسيوم والفوسفور، مما يجعلها:
ـ مصدر جيد للبروتين النباتي، فاحتواؤها 13.3 غرامًا من البروتين النباتي في كل 100 غرام، يجعلها خيار مثالي لمن يرغبون في زيادة البروتين دون تناول اللحوم.
ـ تحتوي الكثير من الألياف (5 غرامات في كل 100 غرام)، مما يساعد في تنظيم حركة الأمعاء، وتعزيز الشبع، وإبطاء امتصاص الكربوهيدرات، وتقليل الإصابة بالإمساك والسكري.
ـ غنية بالمغذيات الدقيقة، فبها كمية جيدة من البوتاسيوم (585 مليغرامًا في كل 100 غرام). تساعد في تنظيم السوائل وخفض ضغط الدم وتقوية الأعصاب والفوسفور (192 مليغرامًا في كل 100 غرام)، المُعزز للعظام والأسنان.
ـ مصدر جيد للفيتامينات. فالبقول الموجودة في الفلافل ـ خصوصًا الحمصـ تحتوي فيتامينات ضرورية للصحة العامة. كما أنها مهمة بشكلٍ خاص للنساء الحوامل لدعم النمو الصحي للجنين. مثل فيتامين “بي 6” (0.125 مليغرام في كل 100 غرام)، والنياسين، والريبوفلافين، والثيامين، والفولات، والبيتا كاروتين.
أهم فوائد الفلافل الصحية
ـ مدّ الجسم بالبروتينات:
يعدُّ أساس الفلافل من البقوليات، إذ إن مصدره الحمص والفول المسلوق، ونتيجة لهذا يمكن اعتبار الفلافل مصدرًا غنيًا بالبروتين. كما تحتوي الفلافل مستويات عالية من البروتين والمعادن. إلا أنه في المقابل منخفض الدهون. هذا الأمر جعل له العديد من الفوائد الصحية. حيث يتم استخدام البروتين في الجسم بهدف تصليح وبناء أنسجة العضلات، وصناعة الإنزيمات والهرمونات. ومن المهم تناول البروتين من مصادره المختلفة، لأن الجسم غير قادر على تخزينه.
ـ احتوائها سعرات حرارية قليلة:
يعد الفلافل من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية مقارنةً بالأطعمة الأخرى. الأمر الذي يقلل من خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن.
ـ احتوائها الدهون الصحية:
كما ذكرنا فإن مستوى الدهون قليل في الفلافل، ولكنه يحتوي كمية جيدة من الدهون الصحية. عادةً حينما نتناول الفلافل نقوم بإضافة اللبن، والخبز، وبعض الخضراوات له، مما يزيد من فوائده الصحية للمتناول. كما أن الدهون الصحية تنعكس بشكلٍ إيجابي على صحة الإنسان، فهي تساهم في خفض مستويات الكوليسترول السيء في الجسم ورفع الجيد. مما يجعل من فوائد الفلافل حماية القلب وتعزيز صحته.
ـ المحافظة على مستويات السكر في الدم:
لا يرتبط تناول الفلافل بالشعور المفاجئ بالطاقة، التي تختفي بسرعةٍ كبيرة أيضًا. مثل تلك المرتبطة بتناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات. هذا الأمر من شأنه أن يحافظ على مستوى السكر في الدم بالشكل الطبيعي، ويجنبكم التعب والإرهاق المترافق للحالة السابقة. وفي هذا الصدد، هل الفلافل ترفع السكر؟ السرّ في طريقة تحضيرها وتناولها!
فالفلافل تحتوي كمية عالية من الألياف الغذائية، التي تمدكم بالطاقة بشكل تدريجي. كما تشعرون بالشبع لفترة أطول لأن جسمكم يحتاج لوقتٍ أطول لهضمه.
ـ مدّ الجسم بالحديد:
من أهم فوائد الفلافل أنها تُعدُّ مصدرًا غنيًا بالحديد المهم للصحة. فجسم الإنسان يحتاج إلى الحديد من أجل إنتاج خلايا الدم الحمراء، والتي تعمل على نقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. بالتالي في حال عدم تناول مصدر عالي بالحديد، ونقص مستوياته في الجسم، تكون كمية خلايا الدم الحمراء أقل في الجسم، مما يتسبب في خلل في الأنسجة والعضلات بسبب نقص الأكسجين. ويكون الإنسان عرضة للإصابة بمرض فقر الدم.
الآثار الجانبية للفلافل
رغم فوائد الفلافل الصحية المتعددة، إلا أنه من المهم عدم الإكثار من تناولها، إذ إن طريقة الطهي المستخدمة في إعدادها وهي القلي قد تحمل بعض الأضرار، وإليكم شطائر الفلافل: أسرار خفية لنجاح هذا الطبق الرائع!
بالإضافة لذلك قد يعاني بعض الأشخاص من الحساسية اتجاه البقوليات أي المكونات الأساسية للفلافل، لذا يجب التوقف عن تناول الفلافل في حال ظهور بعض الأعراض، ومنها: طفح جلدي، وضيق في التنفس، وحكة في الفم والشفتين.