• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بين أدوات قديمة وذكريات عتيقة.. مصلح بوابير يحافظ على مهنة والده من الاندثار

04/06/2026
in المجتمع
A A
بين أدوات قديمة وذكريات عتيقة.. مصلح بوابير يحافظ على مهنة والده من الاندثار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان – بين أصوات الأدوات المعدنية ورائحة الزيوت القديمة، يقضي الحرفي “حبيب دنحو” معظم ساعات يومه داخل ورشته الصغيرة في مدينة تربه سبيه، حيث يواصل العمل في إصلاح البوابير، وهي المهنة التي ورثها عن والده، وأصبحت جزءاً أساسياً من حياته على مدى ما يقارب ثلاثة عقود.
تحمل المهن اليدوية قصصاً إنسانية تعكس سنوات من التعب والخبرة والصبر، خاصة عندما تتحول إلى مصدر رزق لعائلة كاملة، وفي مدينة تربه سبيه، يواصل “حبيب دنحو” ممارسة مهنة إصلاح البوابير منذ عشرات السنين، محافظاً على إرث عائلي بدأه والده قبل عقود طويلة.
إرث الأب مستمر
ويبلغ “حبيب دنحو”، من العمر 51 عاماً، لكنه لا يزال يتذكر تفاصيل بداياته الأولى في هذه المهنة وكأنها حدثت بالأمس، فقبل سنوات طويلة، حين كان شاباً في الثانية والعشرين من عمره، بدأ يرافق والده إلى المحل ويتعلم منه أسرار المهنة وخطواتها الدقيقة، لم يكن الأمر مجرد عمل يومي بالنسبة له، بل مدرسة حقيقية تعلم فيها الصبر والدقة وتحمل المسؤولية.
وفي السياق، قال “دنحو”: إن علاقته بالمهنة بدأت منذ شبابه المبكر، عندما كان يساعد والده في أعمال الإصلاح المختلفة، موضحاً، أن والده كان من أوائل العاملين في هذا المجال في المنطقة، وأنه حرص على نقل خبرته إليه خطوة بخطوة حتى أصبح قادراً على إنجاز العمل بمفرده.
وأضاف: “كان العمل في ذلك الوقت يرتكز بشكل أساسي على إصلاح البوابير النفطية التي كانت تستخدم كثيراً في المنازل، إذ كانت تشكل وسيلة أساسية للطهي والتدفئة لدى معظم العائلات، وكانت الحاجة إلى هذه المهنة كبيرة بسبب الاعتماد اليومي على تلك البوابير وما تتعرض له من أعطال تحتاج إلى صيانة مستمرة”.
واستذكر “دنحو” سنوات العمل الأولى قائلاً: “إن المحل افتتح عام 1979 على يد والده، ومنذ ذلك التاريخ أصبح مقصداً للأهالي الباحثين عن إصلاح البوابير والأدوات المنزلية المرتبطة بها، ومع مرور الوقت اكتسب المحل سمعة جيدة نتيجة الخبرة الطويلة والالتزام في العمل، الأمر الذي ساعد على استمراره حتى اليوم”.
التغيير لا يلغي الخبرة
ولكن السنوات لم تبقَ على حالها، فقد شهدت المنطقة تغيرات كبيرة في أنماط الحياة ووسائل التدفئة والطهو، ومع انتشار استخدام الغاز المنزلي وتراجع الاعتماد على البوابير النفطية، بدأت طبيعة العمل تتغير تدريجياً، وأصبح “دنحو” مضطراً لمواكبة هذه التحولات من خلال توسيع نطاق خدماته لتشمل إصلاح قناني الغاز وصيانتها بالإضافة إلى تنظيف الصوبيات وتجهيزها للاستخدام خلال فصل الشتاء.
حيث أكد، أن المهنة تطورت مع تغير احتياجات الأهالي، إلا أن جوهر العمل بقي كما هو، وهو تقديم خدمة يحتاجها الأهالي والحفاظ على أدواتهم المنزلية من التلف، ورغم أن إصلاح قناني الغاز والمدافئ أصبح جزءاً مهماً من عمله اليومي، فإن إصلاح البوابير ما يزال يمثل المهنة الأساسية التي يعرفه الأهالي بها.
وأشار “دنحو” إلى أن العمل الحرفي يحتاج إلى خبرة طويلة لا يمكن اكتسابها خلال فترة قصيرة، فكل عطل له أسبابه الخاصة، وكل جهاز يحتاج إلى طريقة مختلفة في الإصلاح. لذا؛ فإن سنوات الخبرة التي اكتسبها إلى جانب والده ساعدته على مواجهة مختلف المشكلات التي تصادفه أثناء العمل.
ولم تكن رحلة “دنحو” المهنية خالية من التحديات، فبعد وفاة والده وجد نفسه أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في الاستمرار بالمحل والحفاظ على مصدر الرزق الذي اعتمدت عليه الأسرة لسنوات طويلة، ورغم صعوبة المرحلة، قرر مواصلة الطريق الذي بدأه والده، معتبراً، أن الحفاظ على المهنة هو أفضل وفاء لذكراه.
وقال: “إن وفاة والده شكلت محطة مفصلية في حياته، لكنه لم يفكر بإغلاق المحل أو التخلي عن هذه المهنة، بل بذل جهداً أكبر للحفاظ على استمراره، ومنذ ذلك الحين أصبح يتحمل مسؤولية العمل بشكل كامل، مستنداً إلى الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات طويلة من التعلم والممارسة”.
التمسك بالمهنة رغم التحديات
وبين “دنحو”، أنه حاول خلال حياته خوض مجالات عمل أخرى بحثاً عن فرص جديدة، إلا أنه لم يجد نفسه فيها، فقد كانت المهنة التي تعلمها منذ صغره الأقرب إلى شخصيته والأكثر انسجاماً مع خبراته وقدراته، لذلك عاد إلى ورشته وأكمل العمل فيها، مقتنعاً، بأن النجاح الحقيقي يأتي من إتقان العمل الذي يحبه الإنسان.
ويرى أن المهن التقليدية لا تزال تحتفظ بقيمتها رغم التغيرات الكبيرة التي طرأت على المجتمع، لأنها تعتمد على الخبرة اليدوية والمعرفة المتراكمة التي يصعب تعويضها، كما أن الكثير من الأهالي ما زالوا بحاجة إلى خدمات الصيانة والإصلاح بدلاً من استبدال الأدوات القديمة بأخرى جديدة.
وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، يواصل “دنحو” عمله يومياً داخل محله، مستقبلاً الزبائن الذين يقصدونه من مختلف أحياء المدينة والقرى المجاورة، وأكد، أن الاستمرار في العمل يمنحه شعوراً بالرضا لأنه يمارس مهنة أحبها منذ شبابه وارتبطت بذكريات عائلية طويلة.
وبين الماضي والحاضر، تبقى ورشة “حبيب دنحو”، شاهدة على قصة كفاح امتدت لعقود، فمن مساعد صغير لوالده، إلى حرفي مخضرم يدير العمل بنفسه، استطاع أن يحافظ على مهنة ورثها جيلاً بعد جيل، ورغم تبدل الظروف وتغير احتياجات الناس، ما يزال متمسكاً بمطرقته وأدواته، مؤمناً بأن المهنة التي بنيت على التعب والخبرة تستحق أن تستمر لتبقى جزءاً من ذاكرة المدينة وتراثها المهني.

ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

هلالا زيرين تكشف برنامج فعالياتها الثقافية والفنية دعماً لوحدات حماية المرأة
المرأة

هلالا زيرين تكشف برنامج فعالياتها الثقافية والفنية دعماً لوحدات حماية المرأة

04/06/2026
إضرابات عن الطعام وعقوبات مشددة في سجن إيفين احتجاجاً على الإعدامات
المرأة

إضرابات عن الطعام وعقوبات مشددة في سجن إيفين احتجاجاً على الإعدامات

04/06/2026
لجنة مهجري سري كانيه تواصل جهودها لإزالة معوقات العودة الآمنة
المجتمع

لجنة مهجري سري كانيه تواصل جهودها لإزالة معوقات العودة الآمنة

04/06/2026
موجة قتل طائفي تضرب حماة.. ثماني ضحايا خلال أيام والقانون غائب 
المجتمع

موجة قتل طائفي تضرب حماة.. ثماني ضحايا خلال أيام والقانون غائب 

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة