مركز الأخبار – أعلنت منظمات نسوية ومراكز أكاديمية في البرازيل عن انضمامها إلى حملة دولية تحمل شعار “كلّنا YPJ، وYPJ تمثلنا”، تعبيراً عن دعمها وحدات حماية المرأة في روج آفا، التي تُعدّ إحدى أبرز القوى النسائية التي واجهت داعش خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أطلقت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية، في 26 نيسان الماضي، حملة عالمية تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه النساء في ظل تصاعد الهجمات البطريركية والعسكرية على حقوقهن حول العالم. وتؤكد الجهات المشاركة في البرازيل أن دعمها يأتي في إطار تضامن نسوي عابر للحدود، يجمع بين تجارب نضالية متشابهة.
وتحظى وحدات حماية المرأة (YPJ) باحترام دولي منذ دورها البارز بين عامي 2013 و2016 في التصدي لداعش، حيث أصبحت رمزاً لمقاومة النساء وسعيهن إلى لعب دور قيادي في المجتمع.
وفي السياق ذاته، تمتلك البرازيل تاريخاً طويلاً من النضال النسائي في الأحياء الفقيرة، التي كانت فيها النساء يواجهن عنف المافيات، إضافة إلى الأكاديميات والباحثات اللواتي يجدن في تجربة YPJ نموذجاً ملهماً.
وانطلقت أولى فعاليات الحملة في مدينة ساو باولو بمبادرة من مجموعة “النسويات المناهضات للفاشية والاشتراكية (FAS)”، ومنظمة “نساء روج آفا”، والمركز الأكاديمي NUPIEC المتخصص في الدراسات الكردية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعريف المجتمع البرازيلي بتجربة نساء روج آفا، وإبراز نقاط التقاطع بين نضال النساء في المنطقتين.
وأكدت مجموعة FAS في بيان لها أن “نضال النساء الكرديات ونضال النساء في الأحياء الفقيرة في البرازيل متشابهان، وأن الدفاع عن الجسد والأرض حق طبيعي، مما يجعل معركة YPJ جزءاً من معركتنا أيضاً”.
من جانبهم، شددت عضوات مركز NUPIEC على أهمية الدور الذي لعبته وحدات حماية المرأة في هزيمة داعش، التي تقود ثورة تحمي التعليم واللغة والمؤسسات الثقافية والقوانين الخاصة بالنساء، محذرات من محاولات الحكومة السورية المؤقتة التراجع عن مكتسبات النساء، ومؤكدات ضرورة حماية صمود YPJ.
والحملة بدأت في البرازيل بسلسلة من الأنشطة التوعوية، على أن تتوسع خلال شهري أيار وحزيران بتنظيم فعاليات وندوات وحلقات نقاش في مختلف المدن البرازيلية وأمريكا اللاتينية، تحت شعار “كلّنا YPJ”.