• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التراث في مهب الريح

20/05/2026
in الثقافة
A A
التراث في مهب الريح
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
وبعد!.. ماذا نقول عن التراث، وها هي الحداثة والعصر التكنولوجي والعولمة يتهيآن للسير من فوقه وتجاوزه، فهل نقول: إن التراث أصبح في خبر كان، وذُرَّ في مهب الريح وتبعثرت أواره، كشجرة تموت واقفة وتتساقط أوراقها أمام ريح تجوب كل مكان؟!
مذ بدأت الثورة الصناعية بدايات القرن التاسع عشر، وبعد انتشار ظاهرة المسرح في نهايته، واختراع السينما في بداية القرن العشرين، وقبل هذا وذاك التعليم المنهجي بذريعة العلم واكتساب المعرفة، وعلوم العصر في أواسط القرن العشرين، وانفتاح العالم والحدود أمام الأثير والمواصلات السريعة كالسيارات والطائرات، ألغيت الحدود نسبيا.
وبعد الحرب العالمية الثانية وانهيار الإمبراطوريات، وسيادة الأفكار التحررية بفضل الفكر الماركسي اللينيني، وتشكل الدول وتحرر المستعمرات والشعوب واستقلالها، فأية بدايات مهمة لمرحلة جديدة بدأت حينها، حين غزونا بالراديو والهاتف، ثم وباكتشاف النفط، وانتشار الكهرباء التي غيرت الحياة المعيشية والاجتماعية وطبيعة علاقتها بين الناس، فاستجدت حياة جديدة، ورويدا رويدا ابتعدت عن أصولها، أو شكلت مفهوما بأن الماضي جهل وتخلف وظلمة قرون.
حقيقة تبدلت الحياة مائة وثمانون درجة وبتسارع لا عهد للإنسان به، وقبل أن يعي ويدرك ما الذي يحصل، وبسيادة التلفاز والانترنت اللذين غيرا العالم، ووضعانا أمام صندوقين محطوطين على طاولة واحدة، وذلك أثر في رتابة الحياة الماضية وهدوئها وانسيابها، وصدقها وبساطتها، فلم يعد العمل مثل الماضي، حيث انحسر دور تربية الحيوانات والرعي، والزراعة وتغيرت طبيعة الإنسان، وأصبح العمل مأجورا، واستجدت حالات اجتماعية، استجدت طبقة الموظفين والعمال والعطالة، من هذا القول كله أريد أن أتحدث عن تغير أسلوب وطبيعة الحياة ومفاهيمها، وهذا أثر في التراث الموجود المتوارث من آلاف السنين.
.. وماذا نعني بالتراث، تلك الثقافة السائدة التي كانت طريقة وأسلوباً، أكانت قيماً أو عادات وتقاليد، أم كانت حرفاً ومهناً سائدة متشكلة ومستقرة في أفقيتها، يسلكها المرء الشرقي بكل أريحية، وهنا بذلك المغزى ألغت ما كان موجودا، الذي يكافح ضد الهجمة الشرسة، وضد سيادة الفكر والقيم الغربية، وأخرى مستجدة حسب طبيعة تآلفنا مع التقنية والصناعة والعولمة، فالحياة عامرة في التراث، لأنها تعد مرآة المجتمع أو بكلمة أفصح: إنها زبدة تجاربها وسيرة معيشة الإنسان وتطلعاته، لذا وجب قراءته وجمعه وصونه، حفظا للأحفاد والأجيال اللاحقة من بعد.
نعم؛ نبكي على الماضي، ولكن ليس لدرجة الإلغاء، نتأسف ولكن ليس لحد العداوة، نعم، تنعمت الحياة وسهّلت أمورها بعض الشيء، وكثرت المباهج وتسرعت وتيرتها، ولكن في القلب ألف غصة وغصة لما حدث للتراث وقيم الماضي وتقاليد وعادات الأجداد، لفنون الأسلاف وحرفهم ومهنهم، نحن الآن نغرف دون هوادة، والأحرى بنا أن نغرف منه ما يلائم عصرنا، ونرمي الباقي، أو نركنه جانبا لوقت العوز، ونأخذ من الآخر ما ينفع حياتنا ويجدد مفاهيمنا، ودون أن ينسينا تراثنا المادي المتمثل بالحرف والمهن، واللامادي المتمثل في كل شيء شفوي شعبي، نعم قد نتساهل في المادي، كالحرف لأنها لا توافق العصر وتطوره، كسلعة أكثر مردودا وتجارة أكثر فائدة.
فبعد الثورة الصناعية ومنذ القرن التاسع عشر وبعد اختراع السينما، ومن ثم التلفاز وسيادة المرئي الفني كبرت مساحة الرؤية في منظور النور والظل وانفتحت زاوية النظر، بانحسار أمكنة العالم -رغم كبرها- حتى بتنا كأننا في القرية الواحدة أو البلدات المتجاورة، والليالي الطوال التي كانت تعد ليالي السهر والسمر والألفة وتقاسم لقمة العيش مع تعلم وتلقين كل مفردات الثقافة الاجتماعية والتعاشر الجماعي، -وبخاصة الأطفال والأولاد- حين كانوا يلتمون حول الأكبر منهم سنا، (وبخاصة الجدة والجد لأنهما الأكثر ألفة وحناناً) والشباب يجتمعون حول الرجال في مجالسهم ومرابعهم يستمعون إلى المسلمات الشعبية وسيرة الأبطال وينهلون من أمجاد أهليهم، أكان في العمل المجد أو في الاعتداد بالنفس والبذل في سبيلها، وكذلك الشيء ذاته مع الإناث.. فالأطفال والبنات يلتمون حول الأمهات والجدات ويلتصقن بهن، والشابات.
لقد فقدنا أشياء كثيرة؛ فقدنا ألفتنا وودنا وصفاءنا وسيرة أمسنا وماضينا، آواه، كيف سهونا عن أصالة الجدات وحكاياتهن، والرجال وأحاديثهم ورصانتهم وأمثالهم وحكمهم، والشباب وأغانيهم وأفراحهم وانطلاقاتهم، والنساء وتهاليلهم وعطاءاتهم، استغنينا عنهم بجهاز التلفاز البارد، استغنينا عنهم بالكمبيوتر والانترنت الجامدين، لقد تغيرت طبيعة العلاقات الاجتماعية، وانكفأت تلك الحالات اللذيذة التي استمرت مع الإنسان منذ مئات السنين وبتنا نحوم في حومة جديدة نحنُ إلى ماضينا وتراثنا وتقاليدنا.
ولكن إن كانت فضيلة أو مثلبة استجدت، نذكّر لقد تغيرت البنية التحتية والاجتماعية والطقوسية، من جراء التغيرات السياسية في المجتمع، وتحول الولاءات القبلية وتشعبها، وتراجع العلاقات بين القرى والبادية، وبين البلدات والمدن والحواضر المدنية، إنما أصبحت مترابطة بطريقة سلسلة على مساحة الوطن، فتوحدت المدارس ومناهجها التعليمية ونظامها التعليمي الوطني، والخدمة الإلزامية التي تجمع بين كل المكنونات والثقافات مما يؤدي إلى توحيد الرؤى والآراء والأهداف العامة، وبذا انكفأت الفئوية والانغلاقات المجتمعية القبلية والعشائرية.
من هذا وذاك، استجدت قيم وألغيت أخرى، وليس علينا أن نسد مسد التطور بالغربال، إنما نقصد حفظ التراث المادي الذي عاشه أجدادنا وآباؤنا، ونحافظ عليه بما يتطابق مع روح عصرنا التكنولوجي التقني والكثير المعلومات والاختصاصات، لأن في تراثنا اللامادي الشفهي والمادي اليدوي شخصيتنا ومقومات وجودنا باستمرارهما.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض
الثقافة

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض

23/06/2026
إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود
الإقتصاد والبيئة

إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود

23/06/2026
مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية
المجتمع

مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية

23/06/2026
محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا
الأخبار

محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة