No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد عدد من أهالي مدينة كركي لكي أن الوضع الاقتصادي بات يشكل تهديداً حقيقياً للواقع المعيشي لأصحاب الدخل المحدود، مشيرين إلى ضرورة النظر في تحسين الأجور ورفع سقف الرواتب.
تشهد الأسواق في مناطق مختلفة من روج آفا حالةً من التذبذب الاقتصادي وارتفاعاً مستمراً في أسعار المواد الأساسية، بالتزامن مع الانخفاض المتواصل في قيمة الليرة السوريّة، ما زاد من الأعباء المعيشية على الأهالي، ولا سيما فئة الشباب الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم اليومية في ظل تدني الرواتب وضعف فرص العمل.
إن التغير المستمر في سعر صرف الليرة السوريّة انعكس بشكلٍ مباشر على أسعار المواد الغذائية والمحروقات وأجور النقل، الأمر الذي جعل تأمين أبسط متطلبات الحياة يشكل تحدياً يومياً بالنسبة للمواطنين، خاصةً مع غياب أي تحسن ملموس في مستوى الدخل.
جيوب فارغة وواقع معيشي صعب
وبصدد هذا؛ تجولت صحيفتنا “روناهي” في أسواق مدينة كركي لكي والتقت بعددٍ من الأهالي الذين بدورهم حدثونا عن الوضع الاقتصادي الذي تشهده المنطقة ومدى تأثير ذلك على الدخل المعيشي. “يوسف حمود” والذي يعمل في مهنة الدهان حدثنا: “إن الرواتب الحالية لم تعد تتناسب مع الواقع المعيشي، إن معظم الأجور تُستهلك خلال أيام قليلة بسبب ارتفاع الأسعار، فيما تبقى الاحتياجات الأخرى مؤجلة نتيجة ضعف القدرة الشرائية”.
موضحاً إن الظروف الاقتصادية دفعت الكثير من الشباب إلى البحث عن أعمال إضافية بورديات عدة، لافتاً إلى أن الاستقرار المعيشي أصبح حلماً بالنسبة للكثير من العائلات التي تعتمد على دخل محدود لا يكفي لسد الاحتياجات الأساسية.
كما طالب “يوسف حمود” الجهات المعنية بإعادة النظر في مستوى الرواتب والأجور بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي الراهن، واتخاذ خطوات تحد من ارتفاع الأسعار وتحسن الواقع المعيشي، إلى جانب توفير فرص عمل تساهم في تخفيف الأعباء عن الشباب.
صرخة الأجور… وأسواق لا ترحم
ومن جهته “سعدون رمو” يرى إن استمرار تراجع قيمة العملة المحلية وغياب الاستقرار الاقتصادي يزيدان من معاناة الأهالي، في وقتٍ تتسع فيه الفجوة بين الدخل ومتطلبات الحياة اليومية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع المعيشية خلال الفترة المقبلة.
ويتابع: “إن الارتفاع المستمر في سعر صرف الدولار أدى إلى زيادة كبيرة في أسعار المواد الغذائية والاحتياجات اليومية، بينما بقيت الأجور على حالها دون أي تحسّن يُذكر، ما جعل الأهالي وبالأخص الفئة الشابة غير قادرين على تأمين متطلبات حياتهم الأساسية”.
وأضاف إن معظم العاملين يتقاضون رواتب لا تكفي سوى لأيام قليلة، مطالباً الجهات المعنية برفع الأجور بما يتناسب مع الغلاء المعيشي والتخفيف من الضغوط الاقتصادية التي تُثقل كاهل المواطنين.
ونوه إلى: “الأجور المتدنية وواقع الاقتصاد المحلي المتذبذب، وارتفاع صرف الدولار إلى جانب تدني الرواتب وقلة فرص العمل جميعها عوامل ساهمت بشكلٍ مباشر في الوضع الاقتصادي الذي نشهده”.
مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود بين الأهالي والجهات العامة لوضع الخطط والبرامج والعمل عليها لضمان استقرار الاقتصاد المحلي.
No Result
View All Result