• Kurdî
الأربعاء, يونيو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

وحدة الكرد سبيل مواجهة الأخطار والحصول على الحقوق

20/05/2026
in السياسة
A A
وحدة الكرد سبيل مواجهة الأخطار والحصول على الحقوق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق إبراهيم
تكمن قوة الشعوب وتكاتفها، عند اشتداد المحن، ومواجهة الأخطار، التي تستهدف بقاءها، ومصيرها، ومستقبلها، ووجودها، والشعب الكردي اليوم يواجه العديد من المخاطر، التي تحاول النيل من مكاسبه، التي تحققت بدماء عشرات الآلاف من الشهداء، ولمواجهة تلك المخاطر والتحديات، وحدة الصف هي الأساس للوقوف أمام تلك المخاطر والمخططات، التي تحاول النيل من إرادة الشعب الكردي، في أجزاء كردستان الأربعة، وفي اللحظات التاريخية والمصيرية، تنتفي المشاعر لتتحول إلى وحدة المصير والبقاء، وإرسال رسائل قوية تؤكد أن اللحظات المصيرية تتطلب مواقف شجاعة، مهما كانت النتائج.
الهجمات استهداف للكرد
الأحداث الأخيرة والهجمات التي حدثت في روج آفا، وما تبعتها من وقفات تضامنية، أكدت أن تعرض أي جزء من كردستان، للخطر، يتداعى الأجزاء الكردستانية الأخرى له بالسهر والحمى، وهذا ما شاهدناه بالوقوف المنقطع النظير، مع كرد روج آفا، حيث وقف الكرد وقفة واحدة، وفي المناطق والمدن الكردستانية، ودول الاغتراب، دعما لروج آفا، ما انعكس على الوعي الكردي الجماعي، والإدراك الحقيقي بأن الهجمات على أي جزء كردستاني، يستهدف الكرد في كل مكان، ويمس بشكل مباشر قضية الشعب الكردي.
وقوف ثمانون مليون كردي، مع روج آفا، لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة فهم الكرد المخططات، التي تحاك في الغرف المظلمة، لكسر إرادتهم، وتمرير مشاريعهم التوسعية في المنطقة، والمشاهد التضامنية، والوقفات والاحتجاجات، التي عمت مدن كردستان والعالم، أكدت أن المرحلة الحساسة، التي يمر بها الشعب الكردي، مفصلية، لا تقبل التفكير والتأجيل، حول سبل مواجهتهم لما يخطط ضدهم، ردود الفعل لا يمكننا اعتبارها ردود فعل آنية، بل جاءت تعبيراً عن مدى وطنية الكرد، وتفانيهم في الدفاع عن أرضهم ووجودهم، وبات الجميع يدرك أن وحدة الموقف والكلمة، يبقى العامل الحاسم في الحصول على الحقوق المغتصبة.
الهجمات على روج آفا، وإعلان النفير العام، وصمود الكرد فيها، حملت دلالات سياسية تجاوزت حدود روج آفا، إلى العمق الكردستاني، وحدود دول اللجوء، ما عكس بأن روج آفا، ليست وحدها، وأن الكرد مستعدون للتضحية من أجلها بكل غال ونفيس؛ لأن سقوط روج آفا، لا سمح الله، سيكون تهديدا للأجزاء الكردستانية الأخرى، ومحاولة جديدة لإبادة الشعب الكردي، وهبة الشعب الكردي، بصوت واحد، أرسلت رسائل قوية، لكل من تسول له نفسه، بضرب مكاسب الكرد، وإعادتهم لزمن العبودية والظلام.
الوحدة تعكس النضج السياسي
حالة الوحدة الكردية اليوم، تعكس النضج السياسي لدى الشعب الكردي، الذي يستند إلى إدراك خطورة الأوضاع والاحتمالات الممكنة، التي قد تحدث في قادمات الأيام، وقد تكون نتائجها سيئة للغاية، ما لم يدرك الكرد، ما ينتظرهم في المراحل المقبلة. لذا؛ عليهم أن إدراك أي تغيير على الأرض سيهدد استقرار أجزاء كردستان، وستكون له تداعيات على المنطقة برمتها.
عندما خرج الكردستانيون في كردستان، ودول العالم، دعما لروج آفا، عبروا عن الاستعداد لتقديم شتى أنواع الدعم، وهم بذلك، أعلنوا كسر الحدود المصطنعة بين الكرد، ورفض مساعي العديد من الدول، لتحقيق مصالحها على حساب الشعب الكردي، وقضيتهم الوطنية، وأكدوا أن الروابط التي تجمع الكرد، تتجاوز إطار الجغرافيا التي رسمت، لتجمعهم روابط الدم والمصلحة العليا للشعب الكردي، الذي لن يتوانى بتقديم التضحيات في سبيل الحرية، والعيش بكرامة.
موقف الشعب الكردي، يعبر عن رفضهم القاطع لإعادة رسم خرائط جديدة للمنطقة، لا يجدون حصتهم فيها، وإعادتهم إلى لوزان ثانية، ومن هذا المنطلق، باتت الوحدة الكردية على مستوى أجزاء كردستان ضرورية، وعلى الكرد العمل ليل نهار، لعقد مؤتمر وطني، يضع النقاط على الحروف، يكون المرجع للدفاع عن الشعب الكردي، وتحقيق مصالحه، وحل القضية الكردية جذريا وبشكل عادل، والكرد اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى، لتوحيد الصفوف، من أجل الوصول لأهدافهم المحقة.
وحدة الصف الكردي، ستسهم في تعزيز الموقف الكردي، على المستويين الإقليمي والدولي، وتدعم المطالب العادلة بحل القضية الكردية، وتساهم في إيصال صوتهم مراكز القرار العالمي؛ ما يكسب القضية الكردية شرعية، وضغطا إضافيا لفتح ملف الشعب الكردي، وطرحه على الطاولة الدولية، وهناك قناعة دولية أن وجوب حل القضية الكردية بات ضرورة، لحل القضايا العالقة في المنطقة والشرق الأوسط.
 المسؤولية واجب الجميع
الشعب الكردي قال كلمته، ووجه رسالة للقادة، أن عليهم ترك الخلافات الضيقة جانباً، والعمل من أجل حقوق شعبهم، كما أن عليهم اتخاذ مواقف جريئة وتحمل مسؤولياتهم التاريخية، والوفاء لدماء شهداء كردستان، حتى لو اضطروا لدفع دمهم من أجل سمو ورفعة الشعب الكردي، والرسالة القوية الثانية إنذار، إلى الدول الجارة والقوى الإقليمية، والدولية، تفيد، بأن الشعب الكردي لن يقبل من اليوم فصاعداً، إنكار حقوقهم وتهميشهم، مهما كانت المصاعب والتضحيات.
على الكرد أن يفهموا، أن الحقوق وأمن واستقرار الشعب الكردي، يجب أن يكونا أساس الدفاع المشترك، عن كل كردي يتعرض للظلم، والكرد يدركون أن استقرار أي جزء من كردستان، يعني الهدوء والسكينة لأجزاء كردستان الأخرى، والمنطقة أيضاً، وهذا، يتطلب العمل بجميع الاتجاهات، والتنسيق المستمر، بين مؤسسات المجتمع، والقوى السياسية، ووسائل الإعلام بمختلف مسمياتها، للدفع بقضية الكرد وحلها، إلى النقاش الدولي الجاد والتوصل للنتائج المرجوة.
الكرد اليوم، عليهم ألا ينتظروا، من يتصدق عليهم، أو يعدهم بالأقوال التي تثبت مع الأيام زيفها وكذبها، حيث تبقى الأقوال بعيدة عن الأفعال دائماً، والكرد اليوم أوعى بكثير من أن يصدقوا تلك الترهات، والكلام المعسول الذي لا طائل منه، والذي يذهب أدراج الرياح، لأن سياسة المصالح هي التي تعتمد عليها الدول والحكومات، لذا، فإن الفعل الجماعي الكردي، ويقينهم بإنهم أصبحوا قوة لا يمكن تجاوزها، بإمكانه أن يعزز الصمود والوقوف أمام من يستهدف بقاءهم.
الحراك الشعبي الكردي، في هذه الأوقات الحساسة والمصيرية، إن كان دعماً لروج آفا، أو باشور، أو باكور، أو روجهلات كردستان، كله يصب في مصلحة القضية الكردية، وطرق حلها، وبإمكانه أن يعزز تشبث الكرد بحقوقهم، ويخلق فرص كبيرة حول إمكانية تحويلها لقضية دولية، يجب إيجاد الحلول لها، والحراك الشعبي، أيضاً سيعزّز قيام القادة الكرد بواجبهم في صون دماء الشهداء، ومكاسبهم، ويمنحهم الثقة لمواجهة المخاطر والعقبات، ومخططات الإبادة، وبالنتيجة، فإن الوحدة بين الكرد، ضمانة صون الحقوق، وتحويل القضية الكردية إلى قضية رأي عام دولية، يستوجب حلها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض
الثقافة

مهرجان الصورة الفوتوغرافية الثاني في قامشلو.. ثلاثة أيام من توثيق الذاكرة بعد تمديد أيام المعرض

23/06/2026
إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود
الإقتصاد والبيئة

إضراب واعتصام للسائقين في قامشلو للمطالبة بخفض أسعار الوقود

23/06/2026
مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية
المجتمع

مع اختتام العام الدراسي وتقييم النتائج.. توزيع الجلاءات لطلبة مدارس الإدارة الذاتية

23/06/2026
محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا
الأخبار

محافظ الحسكة يستقبل مدير عام المصرف الزراعي التعاوني في سوريا

23/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة