مركز الأخبار ـ في تقريرٍ لها، تناول الوضع السوري، قالت صحيفة “الأخبار”، إن التوتر المتصاعد بين الحكومة المؤقتة، بقيادة أحمد الشرع، والمسلحين الأجانب في سوريا، وخاصةً “الأوزبك”، يكشف عن أزمة عميقة حول مستقبل وجودهم في سوريا، في ظل ضغوطٍ غربية متزايدة لتفكيكهم، ودمجهم ضمن مؤسسات الدولة الجديدة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن المواجهات الأخيرة اندلعت عقب اعتقال أحد مسلحي تلك المجموعات، بعد إطلاقه النار في الهواء، ما أدى إلى اشتباكاتٍ بين قوى الأمن، وعناصر مجموعاته، قبل أن تتدخل شخصيات نافذة لاحتواء التصعيد.
ولفتت: إن “هناك مخاوف لدى هؤلاء من عمليات ترحيل قسرية، من قريتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، اللتان تحوّلتا خلال السنوات الماضية إلى مركزٍ لاستقرار عائلاتهم”.
وأكدت الصحيفة في نهاية تقريرها، إلى إن داعش يحاول استثمار حالة التوتر الحالية لاستقطاب المسلحين الأجانب، مستفيداً من مخاوفهم من الاعتقال أو الترحيل، عبر دعوات متجددة للانضمام إلى صفوفه.