No Result
View All Result
تشهد عدد من القرى الكردية في ريف كوباني الجنوبي أوضاعاً خدمية ومعيشية متدهورة، في ظل استمرار تداعيات الأحداث التي شهدتها المنطقة بتاريخ 18 كانون الثاني الماضي، عقب دخول القوات التابعة للحكومة المؤقتة تلك القرى، وما رافق ذلك من عمليات دمار ونهب طالت ممتلكات الأهالي.
ووفقاً للمعلومات، أن المجموعات التابعة للحكومة المؤقتة، انسحبت من القرى عقب اتفاق 29 كانون الثاني، إلا إنها خلّفت وراءها منازل منهوبة بشكل كامل، وسط غياب أي خطوات لإعادة التأهيل أو تعويض المتضررين، الأمر الذي فاقم معاناة السكان الذين عاد قسم منهم إلى قرى تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
ويشار، إلى أن الخدمات الأساسية تكاد تكون معدومة، في وقت يعاني فيه بعض الموظفين من انقطاع الرواتب منذ عدة أشهر، إضافة إلى عدم توزيع المازوت الزراعي، وارتفاع أسعار الخبز، ما انعكس سلباً على الواقع المعيشي والزراعي في المنطقة. كما أكد الأهالي أنهم يعيشون حالة من “ازدواجية الإدارة” بين الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، حيث يتبادل الطرفان مسؤولية تقديم الخدمات، بينما تبقى القرى خارج دائرة الاهتمام الفعلي. وطالب أهالي القرى الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتحسين الواقع الخدمي والمعيشي، والعمل على تعويض الأضرار والخسائر التي خلفتها العمليات العسكرية، مؤكدين أن استمرار تجاهل أوضاعهم ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وفي السياق رصد “المرصد السوري” مساء الأحد 17/5/2026، تنفيذ قوات تابعة للأمن العام حملة مداهمات في قرية مزغنة التابعة لناحية الجلبية بريف كوباني؛ بحجة البحث عن أسلحة.
ووفقاً للمعلومات، شملت الحملة مداهمة عدد من المنازل في القرية، فتحدث الأهالي عن تعرض نحو خمسة منازل لعمليات تخريب وسرقة محتويات وأموال أثناء التفتيش، إضافة إلى تسجيل حالات إهانات بحق بعض السكان خلال عمليات المداهمة.
وأشار شهود محليون إلى أن العناصر المشاركة في الحملة أثارت حالة من الخوف والهلع بين النساء والأطفال، مع دخول المنازل بشكل مفاجئ، مؤكدين أن بعض الممتلكات الخاصة سُرقت خلال عمليات التفتيش.
ولم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية بشأن نتائج الحملة أو طبيعة الأسلحة.
No Result
View All Result