No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ أكد عدد من طلبة جامعة كوباني، أن الشعب الكردي خاض نضالاً طويلاً في سبيل الدراسة والتحدث بلغته الأم، مشيرين، إلى أن الاعتراف باللغة الكردية حق مشروع لا يمكن التراجع عنه، وخاصةً، بعد التضحيات الكبيرة التي قدمت في سبيل حماية هذا الحق وترسيخه في مناطق روج آفا. 
في وقت تتواصل فيه النقاشات حول شكل سوريا الجديدة ودستورها المرتقب، يواصل الشعب الكردي في مناطق روج آفا التأكيد على ضرورة الاعتراف بالكردية لغة رسمية في الدستور السوري، مؤكدين، أن لغتهم الأم ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هوية وثقافة وتاريخ شعب قدم آلاف الشهداء دفاعاً عن حقه في الوجود والتعلم بلغته.
وعليها رصدت صحيفتنا “روناهي”، آراء بعض طلبة جامعة كوباني، الذين أكدوا أن لغتهم تمثل هويتهم، ولا يمكن إنكارها، مطالبين الاعتراف بها في الدستور السوري الجديد. فبدوره؛ أوضح الطالب “محمد حاجي“، أن اللغة الكردية تمثل هوية الشعب الكردي ووجوده التاريخي: “قدم شعبنا آلاف الشهداء في سبيل نيل حقوقنا والتعلم بلغتنا الأم. لذا؛
فمن غير المقبول تجاهل هذه التضحيات أو محاولة تهميش لغتنا في الدستور السوري الجديد”. وأضاف: “فقد قبل الكرد بعملية الاندماج الديمقراطي ضمن سوريا موحدة، وليس بالانحلال أو والتهميش”، مؤكداً، أن أي حديث عن الشراكة الوطنية يجب أن يترافق مع الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية في البلاد.
وزاد “محمد حاجي”: “فنحن كرد ومواطنون سوريون في الوقت ذاته، ومن حقنا الطبيعي أن نتعلم بلغتنا، وأن تعترف هويتنا ضمن الدستور”.
ومن جهتها، شددت الطالبة “فهمية مسكو زادة“، على أن استمرار إنكار اللغة الكردية يتناقض مع التصريحات التي تتحدث عن قبول التعددية القومية والثقافية في سوريا: “على أرض الواقع ما تزال هناك ممارسات تثبت عكس ما يقال، وما حدث في القصر العدلي بمدينة الحسكة مثال حي على رفض التعامل الحقيقي مع اللغة الكردية، رغم الادعاءات التي تتحدث عن قبولها”.
وأوضحت، إن الشعب الكردي لن يتراجع عن مطالبه: “نضالنا سيستمر حتى يتم تثبيت الكردية كلغة رسمية في الدستور السوري الجديد، لأن هذه القضية تتعلق بحقوق شعب كامل، وليست مطلباً مؤقتاً”.
وأكدت، أن تمسكهم بلغتهم يأتي انطلاقاً من إيمانهم بأن سوريا المستقبل يجب أن تكون قائمة على العدالة والمساواة بين شعوبها، بعيداً عن سياسات الإقصاء والتهميش التي عانى منها الكرد لعقود طويلة.
وشددت، على أن اللغة الكردية ستبقى عنواناً لهويتهم ونضالهم المستمر حتى يتم الاعتراف بها دستورياً.
ومن جهته، أشار الطالب “آزاد والي“، إلى أن تجربة التعليم باللغة الكردية في روج آفا أثبتت نجاحها رغم الظروف والصعوبات: “حسب المواثيق الدولية، من حق أي شعب أن يدرس بلغته الأم. لذلك؛ لا يمكن القبول بإقصاء اللغة الكردية أو التعامل معها كلغة ثانوية”.
واختتم “آزاد والي” حديثه، الاعتراف باللغة الكردية سيكون خطوة أساسية نحو بناء سوريا ديمقراطية تعددية، تقوم على احترام جميع الشعوب، مؤكداً، أن إنكار اللغة يعني إنكار وجود شعب وثقافته، بينما الاعتراف بها يعزز التعايش الحقيقي بين السوريين.
No Result
View All Result