• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

يوم الشهداء.. الذاكرة الجمعية وتشكّل السردية السياسية الكردية

17/05/2026
in المجتمع
A A
يوم الشهداء.. الذاكرة الجمعية وتشكّل السردية السياسية الكردية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
يُعدّ 18 أيار “يوم شهداء حركة التحرر الكردستانية”، مناسبة مركزية في الوعي السياسي الكردي، الذي يُستحضر فيها الشهداء الذين ارتقوا في مسارات النضال القومي والسياسي عبر جغرافيا كردستان (باشور، باكور، روج آفا، وروجهلات)، يتميّز هذا اليوم بأنه لا يرتبط بإقليم أو تجربة سياسية واحدة، بل يمثل محاولة لبناء ذاكرة كردية جامعة تتجاوز الحدود السياسية، وتعيد صياغة التاريخ ضمن سردية مشتركة. فهو يرتبط تاريخياً بعملية اغتيال الشهيد “حقي قرار” المناضل الكردستاني الكبير وأحد رواد حركة التحرر الكردستانية الأوائل في 18 أيار 1977 بمدينة ديلوك “عنتاب”، الذي تحوّل لاحقاً إلى رمز تأسيسي في الذاكرة السياسية الكردية الحديثة.
“حقي قرار” والنضال التحرري المبكّر
كان “حقي قرار”، رمزاً للالتزام الثوري والتضحية، ترك دراسته الجامعية وتوجه إلى كردستان للنضال من أجل حريتها، ووصفه القائد عبد الله أوجلان بـ “روحي المخفية”، واعتبر استشهاده نقطة تحول ألهمت تأسيس الحركة التحررية، بعد ذلك، أصبح أيار شهر للشهداء، مرتبطاً أيضاً بأحداث أخرى بارزة مثل استشهاد الرفاق الأربعة (فرهاد كورتاي، نجمي أونر، محمود زنكين، أشرف آنياك) في سجن آمد عام 1982 بحرق أجسادهم احتجاجاً على التعذيب، يمكن فهم دور الشهيد “حقي قرار” على أنه جزء من الجيل التكويني المبكر للحركة الكردية الحديثة في باكور كردستان من خلال مساهمته في البيئة الفكرية التي ساعدت على بلورة الخطاب السياسي الكردي الثوري.
دور الشهيد في الكفاح الكردي
ويُنظر إلى الشهيد في الوجدان الكردستاني، كقائد معنوي حي، وهو ما أكّده القائد والمفكر “عبد الله أوجلان” من خلال قوله: (الشهداء هم قادتنا المعنويون)، وبالتالي؛ فإن الشهداء هم الذين أشعلوا شرارة الوعي الوطني، بنوا الحركة التنظيمية، ودافعوا عن الهوية الكردية ضد الإنكار والاضطهاد، فبدأت مقاومتهم بأعمال فردية وجماعية صغيرة، ثم تطورت لحركة منظمة غيرت معادلات المنطقة، قدم الشهداء نموذجاً في التضحية بالنفس من أجل المجتمع، سواء في الجبال أو السجون أو المدن.
لم يقتصر دورهم على القتال العسكري، بل شمل بناء الوعي الثقافي والاجتماعي، وتعزيز المساواة (خاصة دور المرأة)، ومقاومة الاستبداد بكل أشكاله، فدماؤهم أصبحت “وقود” الثورات اللاحقة، مثل ثورة 19 تموز 2012 في روج آفا.
أهمية يوم الشهداء
وبالتأكيد، يحمل يوم الشهداء؛ أهمية استراتيجية ومعنوية عميقة، فهو من ناحية يقوم على تجديد العهد، حيث يُستذكر فيه الشهداء لتجديد الوعد بالاستمرار في النضال حتى تحقيق الحرية والديمقراطية، كما أنه يساهم في توحيد الصف الكردي من خلال جمعه مختلف أطياف الشعب الكردي حول قيم نبيلة مشتركة تتمثل في التضحية والمقاومة رغم الاختلافات السياسية، إلى جانب قيامه بنقل الذاكرة حينما يُحول التاريخ الشفوي إلى ثقافة حية من خلال الاحتفالات، المسيرات، والندوات، ليورثها الأجيال الجديدة، وهو أيضاً رسالة للعالم، يذكر المجتمع الدولي بأن كفاح الشعب الكردي مستمر من أجل تحقيق أهدافه المشروعة والعيش بحرية وكرامة فوق تراب وطنه الأم كردستان، ولا ننسى بأنه في الأوقات الصعبة التي يمر بها الشعب، يصبح الشهداء مصدر إلهام يحول الحزن إلى قوة وتصميم، حيث تُزين الشوارع بالصور والأعلام، وتُقام مراسم في مزارات الشهداء، مع التأكيد على أن “دماء الشهداء لن تذهب سدى”.
الأهمية السياسية ليوم الشهداء 
ويحمل يوم 18 أيار أبعاداً تتجاوز الطابع الرمزي، فهو من ناحية يقوم على توحيد الذاكرة الكردية من خلال جمع تضحيات الكرد من مختلف الأجزاء في إطار سردي واحد، كما أنه يقوم بإعادة إنتاج الهوية الوطنية الكردية حيث يساهم في نقل الذاكرة التاريخية إلى الأجيال الجديدة وربطها بالهوية السياسية المعاصرة، بالإضافة إلى تثبيت السردية التاريخية عبر إعادة ربط المراحل المختلفة من النضال الكردي ضمن خط تاريخي متصل، ولا ننسى بطبيعة الحال البعد الرمزي في حاضرنا لهذا اليوم حيث يُستخدم أداة رمزية لتأكيد استمرار القضية الكردية في الخطاب السياسي الإقليمي والدولي.
دور المرأة الشهيدة في الكفاح الكردستاني 
وتحتل المرأة الشهيدة مكانة خاصة ومتميزة، فهي ليست مجرد مقاتلة أو ضحية، بل رمزاً حياً لتحرر المرأة من قيود التقاليد الذكورية والاضطهاد القومي والطبقي معاً، حيث يُنظر إليها قائدة معنوية وملهمة، جسدت فكرة أن تحرير المجتمع يبدأ من تحرير المرأة، وهو المبدأ الأساسي في فلسفة تحرر المرأة؛ الجينولوجيا (علم المرأة) التي طورها القائد والمفكر الكبير “عبد الله أوجلان”.
من الرموز التاريخية إلى بناء جيش المرأة
وبدأت مسيرة المرأة الشهيدة مع أيقونات مبكرة في التاريخ الكردي المعاصر مثل “ليلى قاسم” الطالبة الجامعية التي تم إعدامها 12 أيار سنة 1974 من جانب نظام البعث الدموي في العراق، لكنها سرعان ما أصبحت رمزاً للشجاعة والإخلاص، وانتشر اسمها كدليل على صمود ومقاومة المرأة الكردية، ثم جاءت ساكينة جانسيز (سارا)، إحدى المؤسسات الأوائل لحزب العمال الكردستاني، التي قاومت التعذيب في سجون تركيا وناضلت داخل الحركة ضد العقلية الذكورية، اغتيلت في باريس يوم التاسع من كانون الثاني عام 2013 مع رفيقتيها ليلى شايلماز، وفيدان دوغان، لكن إرثها أصبح أساساً لبناء منظومة المرأة الكردستانية، وقبلها كان لاستشهاد بيريتان الأثر الأكبر في وقف حرب 1992، بعد أن رفضت الاستسلام مفضلة رمي نفسها من أعلى الجبل، اعتبر استشهادها بداية مرحلة جديدة، أدت إلى تشكيل قوات خاصة بالمرأة؛ وبالتالي تعزيز دورها العسكري والسياسي في النضال الوطني التحرري.
وختاماً يمكننا القول بكل فخر واعتزاز، إن الثامن عشر من أيار، أصبح رمزاً مقدّساً لدى عموم الشعب الكردي ولحظة وفاء وإخلاص وتقدير لتضحيات عشرات الآلاف من الشهداء الكرد والكردستانيين، أصبح 18 أيار بنية رمزية متكاملة تتداخل فيها الذاكرة التاريخية للكرد مع السياسة المعاصرة، فمن اغتيال “حقي قرار” مروراً بتأسيس حركة التحرر الكردستانية في باكور كردستان، وصولاً الى الاستخدام السياسي المعاصر للمناسبة، يتبين لنا بأن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل إطار شامل يُعيد تشكيل الهوية الكردية ويحافظ عليها باستمرار.
فالثامن عشر من أيار، يوم تتجدد فيه الإرادة والالتزام بقيم الحرية مما يجعلها أحد أهم المفاصل الرمزية في التاريخ السياسي الكردي الحديث، الشهداء رسموا لنا الطريق بدمائهم الطاهرة، والأجيال الحالية عليها حماية المكتسبات ومواصلة المسيرة.
يُذكر أنه تم الإعلان عن “يوم الشهداء” رسمياً، في المؤتمر الأول لحزب العمال الكردستاني عام 1981، ليصبح رمزاً للمقاومة والنضال الثوري.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية
الثقافة

بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية

25/06/2026
النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي
الثقافة

النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي

25/06/2026
الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة
التقارير والتحقيقات

الصندوق السياديّ السوريّ وشبكات السلطة الاقتصاديّة الجديدة

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة