No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ شدد خريجو ومدرسو اللغة الكردية، على أهمية الحفاظ على اللغة الأم والتمسك بها، مطالبين بإدراج اللغة الكردية في الدستور السوري كلغة رسمية ووطنية إلى جانب العربية، كما أكدوا، على أن ما تحقق من إنجازات في مجال التعليم باللغة الكردية جاء نتيجة نضال طويل وتضحيات كبيرة، داعين، إلى استمرار الاعتراف بحق جميع الشعوب في التعلم بلغاتها الأم.
بالتزامن مع يوم اللغة الكردية، احتفل معهد إعداد المدرسين بتخريج دفعة جديدة من الطلبة وسط مطالبات واسعة في الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية في الدستور السوري، واستمرار التعليم بها من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية، مؤكدين، أن ما تحقق جاء نتيجة سنوات من النضال وتضحيات الشهداء.
مطالب وآراء حول أهمية اللغة الكردية
وفي هذا السياق، قالت خريجة معهد إعداد المدرسين “سناء وحيد العبد الله“، خلال لقاء مع صحيفتنا “روناهي”: “إن تكريم الأوائل في يوم اللغة الكردية يحمل معنى كبيراً لنا”، مضيفةً: “إن الشعب الكردي من حقه أن يدرس بلغته الأم، وأن تُضاف اللغة الكردية إلى الدستور السوري لغة رسمية معترف بها”. 
وأكدت، على أن الطلبة تعبوا واجتهدوا للوصول إلى هذه المرحلة، داعية الجميع إلى التمسك باللغة الأم وعدم التخلي عنها، متمنية سنوات موفقة لجميع الطلبة.
وبدورها، عبرت خريجة معهد إعداد المدرسين في قسم الرسم “رؤى أحمد علي“، عن فرحتها الكبيرة بالتخرج، واصفةً اليوم بأنه تتويج لتعب عامين من الدراسة. وأوضحت أن احتفالهم تزامن مع يوم اللغة الكردية، وهي اللغة التي استطاعت من خلالها تحقيق أحلامها وإكمال مسيرتها التعليمية، مشيرةً، إلى أن الثورة فتحت المجال أمامهم للدراسة باللغة الكردية وتحقيق العديد من النجاحات والإنجازات.
وأهدت “رؤى أحمد علي”، نجاحها لوالديها اللذين دعماها خلال مسيرتها الدراسية، مطالبةً، بإضافة اللغة الكردية إلى اللغات المعترف بها في سوريا ومنح الكرد حقوقهم وحرية اختيار لغتهم في التعليم.
أما خريج قسم الموسيقا “داوود شيخو”، فقال بدوره: “إن هذا اليوم كان منتظراً منذ سنوات”، وأن الدراسة باللغة الأم حق أساسي ومهم لكل الشعوب”.
وأضاف: “إن الإدارة الذاتية أتاحت لنا فرصة الدراسة باللغة الكردية”، مقدماً الشكر لجميع الكوادر التعليمية والعائلات التي دعمت الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية.
ودعا الشباب الكرد، إلى التمسك بلغتهم الأم، والمطالبة في الاعتراف بها أسوة بالشعوب التي تتعلم بلغاتها الرسمية، والحفاظ على الإنجازات والمكتسبات التي تحققت خلال سنوات من النضال والمقاومة في ظل ظروف الحرب.
ومن جانبه بارك مدرس اللغة الكردية “محمد حاجو” يوم اللغة الكردية للكرد، مشيراً، إلى أن الاحتفالية شهدت تخريج 74 طالباً وطالبة بعد إتمامهم عامين دراسيين في معهد إعداد المدرسين.
وأوضح: “الإدارة الذاتية فتحت المجال أمام الشعوب لتعلم لغاتها؛ لأن اللغة الكردية كانت ممنوعة في عهد نظام البعث، سواء في المؤسسات الرسمية، أو حتى داخل المجتمع”. 
وأضاف: “إن ثورة 19 تموز ساهمت في إحياء اللغة الكردية والانطلاق من الصفر نحو تأسيس تعليم باللغة الكردية، وتحقيق خطوات إيجابية وإنجازات كبيرة خلال سنوات الثورة”، مؤكداً، على أن هذه المكتسبات تحققت بدماء الشهداء ولا يمكن نسيانها.
وفيما يخص المرحلة الحالية؛ قال “حاجو”، إن المرسوم الصادر عن الحكومة المؤقتة غير كافٍ، مؤكداً استمرار المطالبة بإدراج اللغة الكردية في الدستور السوري كلغة رسمية إلى جانب العربية، وأن تكون حاضرة في المناهج التعليمية من الصف الأول حتى مرحلة الجامعة.
وأشار، إلى أن الأنباء المتداولة حول تدريس اللغة الكردية ساعتين أسبوعياً وبشكل غير إلزامي أمر مرفوض، مضيفاً: “نحن لا نشحذ لغتنا من أحد، فهذا حقنا الطبيعي والمشروع ويجب أن ندرس بلغتنا الأم”.
وفي ختام حديثه؛ أكد مدرس اللغة الكردية “محمد حاجو”، أن “الاعتراف بشهادات الإدارة الذاتية وجامعة روج آفا خطوة إيجابية، لكننا في الوقت نفسه مصرّون على تثبيت اللغة الكردية دستورياً في سوريا الجديدة، وضمان حقوق الشعب الكردي كاملة”، مشدداً على استمرار النضال والمطالبة بحقوقهم حتى تحقيق ذلك.
No Result
View All Result