No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ جددت نساء وممثلات عن شعوب وأحزاب وتنظيمات نسائية في مدينة الحسكة دعمهن لوحدات حماية المرأة، مؤكدات أن هذه الوحدات شكّلت نموذجاً للنضال والحرية والدفاع عن المنطقة في وجه الإرهاب، كما شددن على ضرورة الاعتراف الدستوري بدورها ضمن مستقبل سوريا، وإدراجها ضمن تشكيلات وزارة الدفاع السورية.
وتستمر ردود الفعل النسوية الداعمة لوحدات حماية المرأة، التي تعدُّ مثالاً يُحتذى به لنساء الشرق الأوسط لما قدمته من تضحيات وما حققت من إنجازات، باعتبارها قوة نسائية أثبتت حضورها في مختلف الميادين العسكرية والاجتماعية والسياسية.
إرادة المرأة السورية
وفي هذا السياق، قالت عضوة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا “صباح شابو” خلال لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي”: “إنّ المرأة كانت على مرّ التاريخ صانعة للحضارات وقائدة للمجتمعات وأن نساء المنطقة واصلن هذا الدور خلال سنوات الأزمة عبر حمل السلاح والدفاع عن الأرض إلى جانب وحدات حماية المرأة”. 
وأوضحت: “المرأة لم تكتف بدورها الاجتماعي والثقافي، بل وقفت في وجه أعتى المرتزقة الإرهابية ما دفع النساء السريانيات إلى تشكيل قوات نساء بيث نهرين إلى جانب وحدات حماية المرأة للدفاع عن الأرض والتاريخ والهوية”، مؤكدة أن “التضحيات التي قدمتها النساء لا يعادلها شيء بعدما روت دماؤهن أرض الوطن لتزهر ورود الحرية”.
وأكدت صباح: “وحدات حماية المرأة تمثل النساء لأنها مثال للمرأة القائدة والمنظمة، والأم والأخت والمعلمة والعاملة التي تدافع وتبني في آنٍ واحد”، مضيفة، “انضمام هذه الوحدات إلى جيش سوريا المستقبل سيكون مصدر قوة وإرادة وصلابة”.
كما شددت عضوة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا “صباح شابو” في ختام حديثها على “أهمية التكاتف للحفاظ على إنجازات وحدات حماية المرأة،” ووصفتها بأنها “ثمار ثورة المرأة وثورة الحرية”، داعية إلى استمرار دعم هذه الوحدات لتكون جزءاً أساسياً من الجيش السوري باعتبارها تمثل إرادة المرأة السورية.
ضرورة الاعتراف الدستوري
بدورها، قالت عضوة منسقية المرأة الأرمنية العامة “سيفان إيبو”: إنّ “وحدات حماية المرأة تعد قوة عسكرية نسائية مهمة، التي كانت من القوى التي حاربت مرتزقة داعش خلال سنوات الحرب”، “هذه الوحدات أصبحت رمزاً لتحرير المرأة وكسر الصورة النمطية والإقصائية المفروضة عليها”. 
وأردفت: “دعم وحدات حماية المرأة يعزز مشاركة النساء في القرارات السياسية والأمنية، ويسهم في تثبيت مكانتهن ضمن الدستور السوري”، مشيرة إلى أن ” المرأة في روج آفا أثبتت قدرتها في مختلف المجالات، وأن وحدات حماية المرأة لعبت دوراً محورياً في حماية حقوق المجتمع والنهوض بواقع المرأة”.
وأكدت عضوة منسقية المرأة “سيفان إيبو” في ختام حديثها: “الوحدات قدمت تضحيات كبيرة وشهيدات دفاعاً عن المنطقة، لذلك يجب أن تنال اعترافاً رسمياً ودستورياً بها، ودعم إدراجها ضمن وزارة الدفاع السورية”، معتبرة أن “المرأة العسكرية في روج آفا أصبحت نموذجاً للنساء المناضلات في الشرق الأوسط”.
مواصلة الدعم حتى تثبيت الحقوق
من جهتها، بينت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في الحسكة “زهرة العلي” أن “المرأة لعبت دوراً محورياً منذ انطلاق ثورة روج آفا، وخاصة وحدات حماية المرأة التي حمت المنطقة، كما عملت على حماية النساء من الذهنية الإقصائية والإرهاب”.
وقالت: “الوحدات سطرت أقوى ملاحم البطولة في مواجهة الإرهاب وساهمت في تحرير العديد من النساء اللواتي تعرضن للعنف والسبي، إلى جانب تعزيز روح النضال المشترك بين المرأة والرجل حتى في ساحات القتال”. 
وأضافت: “المرأة أثبتت قدرتها في المجال العسكري وأصبحت مثالاً يُحتذى به لذلك يجب دعم وحدات حماية المرأة كقوة نسائية فاعلة، وأن يكون لها موقع ضمن تشكيلات وزارة الدفاع السورية ودور واضح في دستور سوريا”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “وحدات حماية المرأة قدمت كل أشكال الصمود لحماية المنطقة من الإرهاب والعنف والإقصاء، لذلك دعمهن واجب أخلاقي”، ودعت النساء إلى التكاتف لحماية حقوق وإنجازات وحدات حماية المرأة
No Result
View All Result