مركز الأخبار – قُتل الشاب جلال أحمد بركات والملقب (حسان)، البالغ من العمر 25 عاماً، والمنحدر من قرية بياندور في ريف مدينة تربه سبيه، والمقيم في بلدة تل كوجر منذ سنوات، بعد اختفائه إثر اعتقاله من منزله من قبل دورية قيل إنها تتبع للأمن العام التابع للحكومة المؤقتة.
وبحسب ما أفاد به ذوو الشاب، داهمت دورية منزله في وقتٍ متأخر من ليل الأربعاء الماضي، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة، مؤكدةً للعائلة إنها ستقوم بالتحقيق معه وسيعود إلى بيته. وأضافت العائلة، إن الاتصال بالشاب انقطع منذ لحظة اعتقاله، قبل أن يُعثر على جثته مساء الجمعة في مزارع قرية دردارة بريف تل كوجر.
ووفقاً للعائلة، كان جلال أحمد يعمل منذ سنوات في المجال الزراعي، إلى جانب أسرته في ريف تل كوجر، وكان معروفاً بين أبناء المنطقة. وقد وُري الشاب جلال أحمد بركات الثرى مساء الجمعة الخامس عشر من أيار الجاري، في مسقط رأسه بقرية بياندور التابعة لريف مدينة تربه سبيه، بحضور أهالي القرية وأقاربه، وسط مطالبات بكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجهات المسؤولة عنها.
وفي سياقٍ آخر، أضرب مئات عمال النظافة في الرقة عن العمل، واحتجوا في شوارع المدينة بسبب تأخر صرف رواتبهم منذ ثلاثة أشهر. وأفادت مصادر محلية بخروج المئات من عمال النظافة بمدينة الرقة، في احتجاجات أعلنوا خلالها إضراباً عن العمل، بسبب عدم صرف رواتبهم، رغم استمرار العمل منذ نحو ثلاثة أشهر.
وشهدت الشوارع الرئيسة في المدينة تجمعات للمحتجين، فيما أظهرت صوراً متداولةً مشاركة المئات من العمال والعاملات في الوقفات الاحتجاجية، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وكان قد أعلن عاملو شركة المياه في مدينة الرقة، ممن كانوا على رأس عملهم خلال فترة الإدارة الذاتية، بتاريخ الخامس من أيار الحالي، دخولهم في إضرابٍ مفتوح عن العمل، احتجاجاً على عدم تثبيت عقودهم وتأخر صرف مستحقاتهم المالية المتوقفة منذ نحو خمسة أشهر.
ومن جانبٍ آخر، تداولت صفحات ومستخدمون على مواقع التواصل الافتراضي، مشاهداً مصوّرة لعناصر من مرتزقة داعش وهم يتجولون في مناطق الريف الشرقي لمدينة دير الزور.
وأظهرت المقاطع المتداولة عدداً من المرتزقة يستقلون دراجات نارية، وهم يحملون علم مرسوم يعود لمرتزقة داعش، ما يشير إلى عودة نشاط خلايا المرتزقة في المنطقة. ولم يتسنَّ التأكد من توقيت تصوير هذه المشاهد، كما لم تُصدر أي جهة رسمية تعليقاً حتى الآن.
وكانت داعش قد تبنّت الهجوم الذي استهدف أحد عناصر وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة، ويدعى عامر إبراهيم الشلاش، بتاريخ العاشر من شهر أيار الحالي، على أطراف بلدة الزباري بريف دير الزور الشرقي.