مركز الأخبار – تستمر السلطات الإيرانية في التضييق والمنع بشأن كل ما يتعلق بحرية الرأي وحق التعبير، فقد أعلنت حملة “حرية وريشة مرادي” صدور حكم جديد بحق الناشطة الكردية وريشة مرادي يقضي بسجنها ستة أشهر إضافية، على خلفية اتهامات تتعلق بـ “الدعاية ضد النظام”، وفق ما نشرته الحملة.
وبحسب المعلومات، استندت القضية الجديدة إلى رسائل ونصوص كتبتها وريشة مرادي ونشرتها بمناسبة ذكرى الانتفاضة الشعبية التي شهدتها إيران عام 2022. وأُبلغت وريشة بالحكم الأسبوع الماضي، في خطوةٍ تعكس تصاعد الضغوط القضائية والدعاوى المرفوعة ضدها خلال الفترة الأخيرة.
وكانت الدائرة الخامسة عشرة في محكمة الثورة بطهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، قد أصدرت سابقاً حكماً بحقها بتهمة “التمرد المسلح على الدولة”، إلا أن الدائرة التاسعة في المحكمة العليا نقضت الحكم بسبب ما وصفته بوجود نواقص في التحقيق، وأعادت الملف إلى المحكمة المختصة لإعادة المحاكمة.
كما سبق أن أصدرت المحكمة الجنائية الثانية في مجمع القدس القضائي بطهران حكماً آخر بحق الناشطة وريشة بالسجن لمدة ستة أشهر، خلال محاكمة شملت أربعة سجناء سياسيين آخرين محتجزين في سجن إيفين.
واعتُقلت وريشة مرادي في مدينة سنة بروجهلات كردستان في الأول من آب 2023، وبعد أسبوعين من الاستجواب في قسم المخابرات، نُقلت إلى الجناح 209 بسجن إيفين، وتعرضت خلال هذه الفترة للضغط والتعذيب للإدلاء باعترافاتٍ قسرية.